كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأربعاء 4 نوفمبر 2026 10:10 مساءً - أكّد الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة الدكتور منذر الحساوي أن التطورات الديموغرافية وارتفاع متوسط الأعمار، إلى جانب التعرض المتزايد للضوضاء، تفرض تعزيز برامج الوقاية والتدخل المبكر والتوسع في خدمات التشخيص والعلاج المتقدمة لأمراض الأنف والأذن والحنجرة.
وقال الحساوي، في كلمة ألقاها نيابة عن وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، خلال افتتاح المؤتمر الـ48 لمجلس أقسام الأنف والأذن والحنجرة، إن تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن نحو 700 مليون شخص حول العالم سيعانون بحلول عام 2050 أمراضاً في الأذن تتطلب تدخلاً علاجياً سمعياً، ما يعزز أهمية الاكتشاف المبكر وتطوير الخدمات المتخصصة.
وأشار إلى أن القطاع الصحي شهد إنجازات نوعية، أبرزها التوسع في الجراحات الروبوتية لعلاج أورام الرأس والرقبة، وخدمات زراعة القوقعة، وتحفيز العصب تحت اللسان لعلاج انقطاع النفس أثناء النوم، فضلاً عن إجراء زراعة جهاز السمع في الأذن الوسطى للمرة الأولى في الكويت، لتوفير خيارات علاجية إضافية للمرضى.

وأضاف أن التطوير شمل التوسع في العيادات التخصصية للبالغين والأطفال، وعيادات النطق والسمع والدوار والتوازن، إلى جانب افتتاح عيادة متخصصة في جراحات الأطفال والرضع ومركز للمحاكاة والتدريب السريري.
من جانبه، قال رئيس المؤتمر الدكتور مطلق السيحان إن المؤتمر، الذي يستمر يومين، يناقش أحدث المستجدات العلمية والتقنيات الجراحية في تخصص الأنف والأذن والحنجرة، موضحاً أن اليوم الأول يركز على التقنيات الجراحية والروبوتية في جراحة الرأس والرقبة، فيما يتناول اليوم الثاني مستجدات جراحات الأنف والجيوب الأنفية وعمليات قاع الجمجمة.
وأضاف أن البرنامج يتضمن، إلى جانب المحاضرات العلمية، ورش عمل متخصصة تتيح للأطباء التدريب العملي على الجراحات الدقيقة، بما يسهم في تطوير مهاراتهم المهنية والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية.
وأشار إلى مشاركة نخبة من كبار الأطباء والجراحين والمُتخصّصين من الكويت والدول الشقيقة والصديقة، بما يُعزّز تبادل الخبرات والتجارب العلمية.
