الارشيف / حال الكويت

العتيبي والمطيري لدى توقيع المذكرة

  • العتيبي والمطيري لدى توقيع المذكرة 1/2
  • العتيبي والمطيري لدى توقيع المذكرة 2/2

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأحد 4 فبراير 2024 10:02 مساءً - وقّع مدير معهد الأبحاث العلمية بالتكليف الدكتور مشعان العتيبي مذكرة تفاهم مع ممثل الجمعية الكويتية للإبل وموروثها الشعبي، ثامر خالد نفجان، بهدف إجراء الدراسات والأبحاث المشتركة الخاصة بتربية وإنتاج الإبل وبيئتها.

وأكد العتيبي، في تصريح صحافي بمناسبة توقيع المذكرة، أهمية التعاون مع الجهات والشركات والجمعيات التي تعمل في قطاع الإنتاج الزراعي والحيواني والثروة السمكية، لمعالجة المشاكل التي تواجهها وتقديم أفضل الحلول من خلال الدراسات والأبحاث وتطوير النُظم والممارسات. وأوضح أن «المعهد سبق له أن أنجز مشروعاً بحثياً لتقييم سلامة وجودة حليب الإبل، باستخدام الجيل الثاني لفك تتابعات الحمض النووي وكان من نتائج هذا المشروع بيان إمكانية استخدام البكتيريا المفيدة المكتشفة في حليب الإبل في تكنولوجيا الغذاء، ما يُساهم في تعزيز صحة المستهلكين وفي تطوير صناعة منتجات الألبان، مع مراعاة الجودة والسلامة».

وبيّن أن «باحثين من المعهد نشروا، في مجلة عالمية، ورقة علمية حول فصل البنية الميكروبية لحليب الإبل وتأثير الموقع الجغرافي والفصول عليها»، مؤكداً «أهمية تطوير الدراسات والأبحاث الخاصة بالإبل لحماية هذه الثروة الحيوانية، وتنمية الصناعات المرتبطة بها، وتحقيق الاستفادة منها من الجانب الاقتصادي ومن جهة تعزيز الأمن الغذائي، فضلاً عن حمايتها كمورد من الموارد الطبيعية وحفظ التنوع البيولوجي والنظام البيئي».

ولفت إلى أن«منظمة الأمم المتحدة قدرت الأهمية التي تحتلها الإبل في الاقتصاد والأمن الغذائي، وفي تعزيز الثقافات الوطنية، فأعلنت عام 2024 عاماً للإبل، ودعت الجهات الوطنية المعنية في مختلف أنحاء العالم إلى إثارة الوعي بالإمكانات غير المستغلة التي يمكن أن تتمتع بها الإبل لزيادة الاستثمارات والدعوة لإجراء البحوث وتنمية القدرات واستخدام التكنولوجيات المبتكرة. وذكر أن المعهد بصدد الإعداد لمؤتمر دولي حول الإبل وبيئاتها والصناعات المرتبطة بها.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للإبل وموروثها الشعبي ثامر المطيري، إن «الجمعية تمد يد التعاون مع بيت خبرة وطني في مجال البحث والتطوير. والمعهد على دراية تامة بظروف البيئة المحلية ومواردنا الطبيعية، وله دراسات مهمة في مجال تعزيز الإنتاج الحيواني».

وأكد المطيري أن«الجمعية لا تألو جهداً في العمل على الحفاظ على موروث الإبل التي تُشكل قيمة مهمة في التراث الوطني والثقافة المحلية، وتسعى بشكل متواصل نحو التغلّب على التحديات التي تواجه هذه الثروة الحيوانية المهمة».

Advertisements

قد تقرأ أيضا