ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 12 مايو 2026 12:21 صباحاً - أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، أن الإمارات ستظل ملتزمة بمواصلة ترسيخ نموذجها الحضاري القائم على التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي.
مؤكداً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، جسد لنا النموذج والقدوة في حماية مجتمعنا، وصون استقرارنا، وأن الإمارات بقيادة سموه ترسخ نموذجها الحضاري القائم على التماسك الأسري، والتلاحم المجتمعي.
50 جهة و4 محاور
جاء ذلك عقب اعتماد معاليه فعاليات ملتقى «أسرتي في الإمارات»، التي تنطلق بعد غد الخميس، في كليات التقنية العليا – الظفرة، وينظمه صندوق الوطن وزارة التسامح والتعايش، بالتعاون مع 50 جهة اتحادية ومحلية، تزامناً مع اليوم العالمي للأسر، الذي يوافق 15 مايو من كل عام.
وضمن احتفاء الدولة بـعام الأسرة، في خطوة تعكس حرص الجهات المنظمة على تعزيز دور الأسرة حاضنة رئيسة للقيم المجتمعية، وترسيخ ثقافة التلاحم والتعايش بين مكونات المجتمع الإماراتي.
ونبه معاليه إلى أن ملتقى «أسرتي في الإمارات» يركز على 4 محاور رئيسية، لتعكس روح المجتمع الإماراتي، وهي قصص نشأة الأسر من ثقافات متعددة في إطار القيم الإماراتية، وتعزيز التواصل بين الأجيال داخل الأسرة الواحدة، وأهمية التواصل بين الأسر ودوره في دعم التماسك، ودور الأسرة في ترسيخ شعار «فخورين بالإمارات».
وأن تكون هذه المحاور مجالاً مهماً لإبراز دور الأسرة في بناء مجتمع متماسك قائم على الاحترام والتسامح، بما يعكس رؤية الإمارات في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والتنمية الإنسانية.
من جهة أخرى أكد صندوق الوطن أن برنامج الملتقى يتضمن عرض فيلم قصير، يوثق ثراء المجتمع الإماراتي وأهمية الأسرة في ترسيخ القيم الوطنية والإنسانية.
كما ستشهد الفعالية جلسة قراءات بعنوان «أسرتي في الإمارات»، تقدم خلالها 6 أسر مختارة مشاركات أدبية «مقالات أو خواطر أو قصص قصيرة» حول تأثير البيئة الإماراتية في تنشئتهم، وذلك بعد عملية تحكيم مسبقة لاختيار أفضل النماذج.
قضايا
وتشهد الفعالية جلسات حوارية لتعزيز التلاحم الأسري والمجتمعي، وتحمل أحدها عنوان «فخورين بالإمارات»، وتناقش قضايا محورية، تتعلق بتعزيز التواصل الأسري، ودعم العلاقات بين الأسر، ودور الأسرة في ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية عبر أجيالها المختلفة
ويعكس تنظيم هذه الفعالية التي تأتي تزامناً مع اليوم الدولي للأسر والاحتفاء بـعام الأسرة في دولة الإمارات، التزام وزارة التسامح والتعايش وصندوق الوطن بدعم المبادرات التي تعزز الترابط الأسري، وغرس القيم الإماراتية الأصيلة في الأجيال الجديدة من الأسرة المقيمة على أرض الدولة من المواطنين والمقيمين من مختلف الثقافات، بما يعزز من مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً في التلاحم المجتمعي.
ويمثل ملتقى «أسرتي في الإمارات» منصة ملهمة لتبادل الخبرات والتجارب الأسرية، وترسيخ القيم التي توحد المجتمع الإماراتي، وتدعم مسيرته التنموية الشاملة، من خلال مشاركة أكثر من 150 أسرة من المواطنين والمقيمين.
