الارشيف / حال الكويت

32 متقدماً في اليوم الثالث لـ«أمة 2024» بينهم امرأة والإجمالي إلى 102

  • 32 متقدماً في اليوم الثالث لـ«أمة 2024» بينهم امرأة والإجمالي إلى 102 1/2
  • 32 متقدماً في اليوم الثالث لـ«أمة 2024» بينهم امرأة والإجمالي إلى 102 2/2

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأربعاء 6 مارس 2024 01:54 مساءً - استقبلت إدارة شؤون الانتخابات طلبات المرشحين لانتخابات مجلس الأمة 2024 لليوم الثالث على التوالي، وبلغ عدد المتقدمين 32 متقدماً بينهم امرأة، ليبلغ الإجمالي 102 بينهم 3 نساء.

الأوضاع المعيشية

وقال مرشح الدائرة الثالثة خالد جمعة الياسين «تقدمت اليوم لانتخابات 2024 بعد متابعة الأحداث السياسية لآخر 4 سنوات والعلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية»، متمنيا تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، وإحداث التنمية في البلاد.

وأضاف الياسين «أتمنى كذلك تحقيق الإصلاح السياسي في الكويت، وتعديل قانون مكافحة الفساد (نزاهة)».

البنية التحتية

من جهته، قال المرشح جراح علي غلوم «لقد تقدمت اليوم بأوراق ترشحي لانتخابات مجلس الأمة 2024 ممثلا عن الدائرة الأولى، ولدي أهداف مستقبلية في جميع المجالات أسعى لتحقيقها لنستفيد منها في تنمية البنية التحتية للكويت».

وأضاف غلوم «أتمنى من الشعب الكويتي أن يختاروا من يمثلهم من خيرة الشباب».

أولويات المواطنين

وأكد مرشح الدائرة الأولى علي حسين علي الجانب الاقتصادي غير واضح في البلاد وكذلك نتائج تحسين الأوضاع المعيشية للمواطن.

وأوضح أن اهتمامه سيكون بأولويات المواطنين سواء في التعليم أو الصحة أو الكهرباء وغيرها من الأمور، مشيرا إلى أن لديه برنامجا انتخابيا وحلولا للكثير من القضايا السياسية والاقتصادية والتنموية سيطرحها عبر الندوة الانتخابية.

الاستقرار السياسي

وقال مرشح الدائرة الخامسة عبد الله الكندري إن «الاستقرار السياسي يعد أنسب عنوان للمرحلة المقبلة، وإذا تحقق فسيتم القضاء على الكثير من المشكلات، ونقضي على الفساد وهذا مطلب أساسي».

وأضاف «رسالتي للحكومة المقبلة، أن يشمل جدولها جميع شرائح وطبقات المجتمع، مع ضرورة مراعاة جميع الظروف والمعطيات المعيشية».

وتابع «أتمنى من جميع الناخبين المشاركة ولا يمنعهم شهر رمضان من التصويت، واختيار الأمثل».

العمل الجماعي

بدوره أكد مرشح الدائرة الأولى الدكتور علي عبد الرحمن الكندري أن إصلاح التعليم والصحة والطرق والشوارع لن يتحقق بالشعارات، ولكن يتم من خلال العمل الجماعي.

وذكر الكندري أن «العمل الفردي لا يصنع بيئة سياسية قادرة على تقديم ما يتطلع إليه الناس، ويجب أن يكون لنا وقفة ليكون هناك انطلاقة صلبة لبناء الكويت، على غرار الدول المجاورة».

وقال«كنا سابقا نموذجا في التقدم والآن أصبحنا نموذجا للتراجع، وهذا يجب أن يتغير، واسأل الله أن يوفق البلاد لما فيه الخير».

استحقاقات سياسية

وذكر مرشح الدائرة الثانية مهندس أحمد الحمد أن «الكويت تعيش في مرحلة استحقاقات سياسية حقيقية نتيجة عدم الاستقرار وحل المجالس في السنوات الأخيرة، وهذا دليل خلل في بنية نظامنا الديموقراطي».

وقال الحمد إن «الشعب الكويتي واع، ويجب إعادة النظر في الدستور الكويتي، وهناك آليات كثيرة لذلك بعد الرغبة السامية من أمير البلاد».

وأضاف «أحث الجميع على المشاركة، ونحن قادرون على التغيير، الكويت ولادة، وأقول للناس اختاروا من يمثل أهل الكويت ولا يمثل على أهل الكويت، البلد في حاجة إلى الاستقرار حتى ننهض».

وطن مستدام

قال مرشح الدائرة الثانية، النائب السابق فهد المسعود، «كنت وما زلت أستشعر حاجة المواطن الكويتي وأمنياته وتطلعاته في حلحلة أهم القضايا كالتوظيف والإسكان وتحسين المستوى المعيشي والتعليم والخدمات الصحية وإصلاح الطرق».

وأضاف «أدرك تماما كما يدرك أبناء الشعب الكويتي أن الاصلاح والبناء والتنمية لا تتحقق إلا بإرادة صادقة وتعاون بناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لتحقيق الاستدامة في أنظمة ومؤسسات الدولة ليصبح لدينا وطن مستدام وهو رؤية وعنوان المرحلة القادمة».

الخريطة التشريعية

من جهته، قال مرشح الدائرة الأولى، النائب السابق أسامة الزيد، «مستعينا بالله ترشحنا عن الدائرة الأولى، متمنين من الله التوفيق ومن الشعب الكويتي الدعم لاستكمال ما بدأناه من عمل تشريعي ورقابي في مجلس 2022 واستكملناه في مجلس 2023 الذي أنجزنا فيه الكثير رغم قصر المدة».

وأضاف «اذا وصلنا إلى قاعة عبدالله السالم سنعمل على استكمال الخريطة التشريعية لأنها ليست مسألة (لستة) قوانين نقدمها حتى نقرها بل هو نهج وعمل مؤسسي استطعنا من خلاله توحيد الجهود وجعل العمل البرلماني جماعي وليس فرديا بحيث يكون التنسيق والاتفاق على أولويات وكذلك نتفق مع السلطة التنفيذية على هذه الاولويات».

وبين الزيد أنه «لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يكون العمل البرلماني فردياً إذ يجب ان يكون عملا جماعيا؛ إذ نحتاج إلى توافق نيابي نيابي وكذلك نحتاج إلى توافق مع السلطة التنفيذية لإقرار قوانين تهم مصلحة البلاد والعباد».

وعن انتخابات الرئاسة، قال الزيد «يجب أن يكون على سدة رئاسة مجلس الأمة، شخص توافقي ولا يميل لأي طرف ضد آخر، شخص محايد، وشخص يستطيع أن يعمل على ايصال رسالة المجلس للقيادة ورئاسة القيادة للمجلس وأن يوحد الصفوف، ولا شك أن الاكثر أهلية وكفاءة لهذا المكان العم أحمد السعدون»، مردفا أنه «اذا وفقنا الله ونجحنا سيكون هناك اجتماع نيابي للاتفاق على هذا الأمر».

وعما اذا كان صوته لأحمد السعدون، رد الزيد «لا اعتقد أنه هناك حاجة لسؤالي، بكل وضوح طبعا».

إقرار الزيادات

بدوره، قال مرشح الدائرة الخامسة هاني شمس، إن الاستقرار السياسي يجب أن يكون مقدمة لكافة الامور إذ بدون الاستقرار لا يمكن أن تكون هناك تنمية.

وشدد شمس على ضرورة قيام الحكومة بدورها ومسؤولياتها، قائلا «أمورك التنفيذية اليومية لا تحتاج للرجوع إلى المجلس، فإصلاح الطرق والتعليم لا يحتاج إلى المجلس، والتوظيف وربط مخرجات التعليم بسوق العمل والعدالة بين الموظفين، والوظائف القيادية لا تحتاج إلى المجلس لكن نضطر كمجلس للدخول فيها لمساعدة الحكومة للقيام بدورها»، مبينا أن «عدم قيام الحكومة بدورها يضطر مجلس الأمة للتشريع في هذه الجوانب».

وأشاد شمس بالمجلس الماضي، وقال «صعب ان يمر على البلد مثل مجلس 2023 من رقابة من خلال 4 استجوابات واسئلة برلمانية كثيرة ولجان تحقيق، وكذلك في الجانب التشريعي»،

وخاطب شمس الحكومة في شأن «الزيادات»، قائلا «يا حكومة طلعي بالزينة ونبي لك الشي الزين، خلال هذه الايام فرحوا المواطنين وطلعوا الزيادات بقرار»، مبينا أن «أي مجلس قادم ستكون أولوية وراح يمشيها وهذه وفق صلاحياته».

سباق انتخابي راقٍ

وتقدمت الدكتورة جنان بوشهري بأوراق ترشحها عن الدائرة الثالثة.

وقالت بوشهري، «أتطلع إلى سباق انتخابي راقٍ بطرحه وجاد في قضاياه، ويسمو بالنظام الديموقراطي، ساعية نحو خدمة مصالح الوطن تشريعا ورقابة، وتبني الحقوق الدستورية للشعب الكريم».

شعب واعٍ

وأكد مرشح الدائرة الثالثة الدكتور عبد العزيز الصقعبي أن «المشهد السياسي الانتخابي مكرر، والكثير من الشعب قد مل، لكن رهاننا على وعي هذا الشعب الذي هو على قدر عال من المسؤولية، متمسكا بالدستور والقانون».

وقال إن «مجلس 2023 علامة فارقة في تاريخ الحياة السياسية، حيث تمكن البرلمان من إنجاز 12 قانونا خلال 4 شهور بعضها لم يكن يتخيل أحد أن تتم مناقشتها في قبة عبد الله السالم».

وأضاف «بعض المناطق السكنية انخفضت الأسعار بها بنسب تتراوح ما بين 20 إلى 25 في المئة، من كان يمكن أن يتصور أن نناقش قوانين الإصلاح السياسي، وإلغاء الوكيل المحلي وغيرها من القوانين التي أقرت أو تمت مناقشتها».

وأوضح أن الوضع المثالي للمجلس الماضي لم يأت من فراغ بل بصدق النوايا، ووجود أغلبية نيابية إيجابية، وحكومة جادة، وقيادة سياسية تدعم هذه الحكومة وتنفذ معطياتها.

وطالب باستمرار «الخريطة التشريعية المرنة التي يمكن أن تتبدل أو تتغير، حتى نحقق تطلعات الشعب الكويتي، ويجب أن نتحمل المسؤولية جميعا من أجل النهوض بالوطن الذي نتمسك به وبحقوقنا الدستورية».

وذكر «الشعب الكويتي واع، وصالح، ولا شك أن توجه الأغلبية من المواطنين إلى صناديق الاقتراع سيكون نتيجته خروج أغلبية نيابية صادقة قادرة على تحقيق تطلعاته».

Advertisements

قد تقرأ أيضا