ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 7 مايو 2026 12:21 صباحاً - أكد مسؤولون أن قواتنا المسلحة الأساس المتين والدرع الحامية لمسيرة التقدم والرخاء والنماء، التي تشهدها الدولة، والسند القوي لمسيرة التنمية لشاملة، حيث رسخت الإمارات منظومة دفاعية وطنية متكاملة بأعلى مستويات الكفاءة والتنسيق بين جميع الوحدات العسكرية.
وقالوا بمناسبة ذكرى توحيد القوات المسلحة التي توافق 6 مايو من كل عام، إن دورها لا يقتصر على حماية أمن الدولة، وصون حدودها براً وبحراً وجواً، بل يمتد إلى دعم العمليات الإنسانية والإغاثية، والمساهمة في حفظ السلام.
عمق الرؤية
قال الفريق الشيخ طالب بن صقر القاسمي، إنه في هذا اليوم المجيد، ومع مرور خمسين عاماً على توحيد القوات المسلحة، نستذكر بكل فخر وإجلال تلك اللحظة التاريخية، التي جسدت عمق الرؤية وحكمة الإرادة.
وأوضح الشيخ طالب بن صقر، بهذه المناسبة الوطنية، أن القوات المسلحة هي السور الذي يحمي الوطن، والقوة التي تصان بها السيادة، والرجال الذين إذا نادى الواجب لبّوه بلا تردد، بعقيدة راسخة وشجاعة لا تعرف المستحيل.
مشيراً إلى أن ما وصلت إليه القوات المسلحة من جاهزية واحترافية هو ثمرة الغرس، الذي وضعه الوالد المؤسس زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسون، الذين آمنوا بأن الاتحاد يحتاج إلى درع تحميه، وسيف يذود عن مكتسباته، برؤية استشرفت المستقبل، وأسست لمؤسسة عسكرية وطنية موحدة.
وحدة الصف
قال معالي الدكتور محمد سعيد الكندي، وزير البيئة والمياه الأسبق: «في الذكرى الخمسين لتوحيد قواتنا المسلحة نستحضر بكل فخر مسيرة وطن، أرسى دعائم قوته على وحدة الصف وصلابة الإرادة.
لقد شكل هذا القرار التاريخي محطة مفصلية في بناء دولة الإمارات، حيث توحدت الطاقات تحت راية واحدة لحماية المكتسبات وصون السيادة، وإننا إذ نحيي أبناء القوات المسلحة نثمن تضحياتهم وعطاءهم المستمر في ميادين الشرف.
ستظل قواتنا رمزاً للعزة والجاهزية، وحصناً منيعاً، يحمي إنجازات الاتحاد. نسأل الله أن يديم على دولتنا الأمن والاستقرار، وأن تبقى رايتنا خفّاقة بالعز والفخر. وبهذه المناسبة الوطنية الغالية نجدد العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، مستلهمين من قيادتنا الرشيدة قيم العطاء والانتماء.
إن قواتنا المسلحة ستبقى نموذجاً يُحتذى في الاحترافية والانضباط، وركيزة أساسية في دعم مسيرة الاتحاد وحماية مكتسباته للأجيال القادمة».
وهنأت القيادة العامة لشرطة دبي القوات المسلحة الإماراتية بالذكرى الخمسين لتوحيدها، وذلك من خلال فيديو خاص، عبرت فيه عن بالغ تقديرها وامتنانها لدورها الريادي والمحوري والاستثنائي في حماية الوطن، والحفاظ على مكتسباته وأمنه وأمانه.
وأظهر الفيديو لقطات لطلبة أكاديمية شرطة دبي وهم يشكلون بأجسامهم عبارة «شكراً القوات المسلحة» على أرض ميدان الأكاديمية، وتضمن الفيديو لقطات للقوات المسلحة، تعكس دورها وقدراتها القتالية العالية في مختلف الميادين.
وعبرت شرطة دبي عن اعتزازها الكبير بما تقدمه القوات المسلحة الإماراتية من إنجازات نوعية، مشيدة بكفاءتها وجاهزيتها الدائمة، التي جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في الاحترافية والمهنية العالية في الدفاع عن أرض الوطن، وحماية مقدراته.
مناسبة خالدة
وأكد الفريق خبير راشد ثاني المطروشي، القائد العام للدفاع المدني بدبي، أن السادس من مايو من كل عام يمثل مناسبة وطنية خالدة، نستحضر فيها ببالغ الفخر والاعتزاز محطة تاريخية فارقة، تمثلت في توحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات، والتي تُوجت مسيرتها اليوم بتمام عامها الخمسين «اليوبيل الذهبي».
وقال، إن هذه الخطوة الاستراتيجية جاءت تجسيداً لرؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه القادة المؤسسين، طيب الله ثراهم، الذين تلاقت إرادتهم على تشكيل قوة وطنية موحدة، تذود عن حمى الوطن، وتصون مكتسبات الاتحاد.
ملحمة وطنية
وأكد معالي اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري، قائد عام شرطة أبوظبي، أن الاحتفاء بمرور 50 عاماً على توحيد القوات المسلحة يجسد ملحمة وطنية خالدة، سطّرها الآباء المؤسسون برؤية حكيمة أرست دعائم قوة عسكرية موحدة، أصبحت اليوم نموذجاً يُحتذى به في الجاهزية والكفاءة والاحترافية، وحماية مكتسبات الاتحاد وصون منجزاته.
وأشار معاليه إلى أن هذه الذكرى الغالية تعكس مسيرة خمسة عقود من العطاء والتضحيات والإنجازات النوعية، التي أسهمت في تعزيز مكانة دولة الإمارات على الساحة الدولية، ورسخت دورها في دعم الأمن والاستقرار.
وأكد عبد العزيز محمد الملا، مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، أن الاحتفال بيوم توحيد القوات المُسلَّحة تحت راية واحدة في السادس من مايو من كل عام يعد مناسبة مهمة لإحياء ذكرى وطنية متجددة عزيزة على دولتنا الغالية، نستحضر خلالها قيم الوحدة والتلاحم.
حيث شكل توحيد القوات المسلحة خطوة استراتيجية، عززت مسيرة الاتحاد، ورسخت منظومة دفاعية وطنية متكاملة بأعلى مستويات الكفاءة والتنسيق بين جميع الوحدات العسكرية، تتميز بالفاعلية وسرعة الاستجابة لتنفيذ جميع المهام العسكرية.
وقال: «يأتي احتفالنا باليوبيل الذهبي بمرور خمسين عاماً على توحيد القوات المُسلحة في مرحلة مهمة في تاريخنا المعاصر، تواصل خلالها قيادتنا الرشيدة الجهود الخيرة لاستشراف مستقبل أكثر ازدهاراً اعتماداً على الابتكار والاستدامة في جميع المجالات، بما يجدد فينا الالتزام بمواصلة مسيرة العطاء، في ظل قيام قواتنا المُسلحة بالمساهمة في صون المكتسبات الوطنية على مدى خمسة عقود، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره».
وأكد محمد سعيد الشحي، نائب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية ستبقى مدعاة فخر لشعب الإمارات، واعتزاز كل من يعيش على أرضها بهذه القوات، وبكفاءة الإمكانات الدفاعية للدولة، التي انطلقت قبل خمسة عقود من رؤية مستقبلية ثاقبة، لبناء وتطوير قدراتها والاستثمار في الكوادر الوطنية والريادة التكنولوجية والابتكار والأنظمة الدفاعية المتطورة.
وقال حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة «اينوك»: «نحتفي اليوم بالذكرى الخمسين لتوحيد قواتنا المسلحة، هذه المناسبة الوطنية التي تجسد رؤية قيادتنا الرشيدة في بناء قوة موحدة، تحمي مكتسبات الوطن، وتصون أمنه واستقراره، ولقد شكل هذا القرار التاريخي محطة مفصلية في مسيرة دولة الإمارات، وأسهم في ترسيخ دعائم الاتحاد، وتعزيز مكانة الدولة إقليمياً ودولياً».
عماد رئيسي
وأكد محمد مصبح النعيمي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، أن القوات المسلحة تمثل ركناً أساسياً في بنية المجتمع الإماراتي، وعماداً رئيسياً لاستقراره، مشيراً إلى دورها المتكامل في ترسيخ الأمن المجتمعي وحماية مكتسبات الوطن، الأمر الذي أسهم في ترسيخ بيئة آمنة ومستقرة، انعكست إيجاباً على أداء الاقتصاد الوطني ونموه.
وأكد الدكتور راشد خلفان النعيمي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، أن هذه الذكرى تمثل فرصة لتجديد التأكيد على الدور الفاعل لدولة الإمارات في ترسيخ الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، لافتاً إلى أن القوات المسلحة تعد إحدى أهم ركائز الاتحاد.
وقد كان لها دور محوري في حماية مكتسبات الدولة، وتعزيز بيئة الأمن المجتمعي، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على تنويع الاقتصاد الوطني وتطوره، مشيراً إلى أن ما تتمتع به دولة الإمارات من أمن واستقرار أسهم في تعزيز ثقة المستثمرين، وجذب الاستثمارات العالمية.
وأكد الدكتور عبدالرحمن الشايب النقبي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، أن منظومة الأمن والاستقرار، التي تنعم بها الدولة كانت نتيجة مباشرة لجاهزية وكفاءة القوات المسلحة، الأمر الذي انعكس على دعم البيئة الاقتصادية، وتهيئة مناخ استثماري آمن ومستقر، أسهم في نمو القطاعات الحيوية كافة.
دور محوري
وأكد منذر بن شكر الزعابي، مدير عام بلدية رأس الخيمة، أن القوات المسلحة لعبت دوراً محورياً في تعزيز الأمن المجتمعي، وصون المنجزات الوطنية، الأمر الذي أسهم في توفير بيئة مستقرة، دعمت ازدهار مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الاقتصادي والعمراني، ما عزز مكانة الدولة وجهة جاذبة للاستثمار والتنمية المستدامة.
قوة وطنية موحدة تذود عن حمى الوطن وتصون مكتسبات الاتحاد
ذكرى عزيزة على دولتنا الغالية نستحضر خلالها قيم الوحدة والتلاحم
