كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأربعاء 15 مايو 2024 11:11 مساءً - أكدت جمعية الرسالة الإنسانية الوطنية، أن «طاعة سمو الأمير واجبة، والسماع له مفروض، وتنفيذ أوامره لازم، خصوصاً أن سموه مشهود له على مدى عمره المديد، بسلامة وسداد الرأي ونفاذ البصيرة وسعة الأفق، واستشراف واستشراق المستقبل، برؤية ثاقبة وأُذن واعية وتجربة طويلة في خدمة الكويت».
وأصدرت الجمعية التي يرأس مجلس إدارتها عماد بوخمسين، بياناً جاء فيه أنه «قياماً بمسؤوليتها تجاه الدين والوطن والأمير، وحرصاً وحفاظاً على سلامة الكويت وأمنها واستقرارها، تؤكد جمعية الرسالة الإنسانية الوطنية، مجدداً أن الكويت ليست مجرد وطن نسكنه ونعيش فيه، بل هي التي تسكن قلوبنا، وتسري في دمائنا ونستمد منها بعد الله تعالى كل أسباب الحياة».
وأضاف البيان «استناداً إلى ذلك، تؤكد الجمعية لأبناء الشعب الكويتي بمختلف أطيافه، وتوجهاته جملة من الحقائق والثوابت الراسخة التي لا يختلف عليها اثنان من أبناء هذا الوطن المعطاء:
أولاً: الظروف الإقليمية والدولية المحيطة، تفرض على كل الكويتيين وحدة الصف والتكاتف واتفاق الكلمة، ونبذ كل دواعي الفرقة والاختلاف، والبقاء - كعهدهم- يداً واحدة على من سواهم، وسواعد قوية تبني ولا تهدم، حتى لا يكون هناك مجال ليندس بينهم شرير أو مغرض أو عميل.
ثانياً: صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- هو ولي الأمر الذي شاءت إرادة الله تعالى، أن يتولى أمرنا، ويقود مسيرتنا في تلك الحقبة المهمة من حياة الكويت، ومن ثم فإن طاعة سموه واجبة، والسماع له مفروض، وتنفيذ أوامره لازم، خصوصاً أن سموه مشهود له على مدى عمره المديد، بسلامة وسداد الرأي ونفاذ البصيرة وسعة الأفق، واستشراف واستشراق المستقبل برؤية ثاقبة وأذن واعية وتجربة طويلة في خدمة الكويت.
ثالثاً: الأوامر والتوجيهات والإرشادات التي يتفضل صاحب السمو بإصدارها هدفها ومبتغاها صون الوطن، ورفعة شأنه، وحماية المواطن من الفِتن وشرور الأشرار وعبث العابثين، ومن ثم علينا أن نتلقاها جميعاً بنفوس راضية ومطمئنة، وعقول واعية ترفض دعوات المشككين والمفسدين، ولا تندفع خلف أصحاب المصالح الضيّقة، وهواة التسلق والقفز على أكتاف الآخرين.
رابعاً: الكويت للكويتيين، وهم أحرص الناس عليها، وأعرفهم بما يصونها ويحفظها. وبالتالي فإنهم لا يسمعون للغوغاء أو المرجفين في الوطن، ولا يلتفتون إلا لما تراه القيادة السياسية لازماً لتصحيح المسار ووقف الانحدار، فالحاكم والمحكوم في الكويت أسرة واحدة منذ مئات السنين.
خامساً: الإصلاح الشامل، يستدعي العمل الجاد، وبذل أقصى الطاقات من جميع المواطنين، لنصل إلى المستوى اللائق بالكويت، والذي يقود الخطى نحوه صاحب السمو أمير البلاد -حفظه الله تعالى ورعاه- بحكمة بالغة ووعي وتقدير، فالسمع والطاعة لسموه، وحفظ الله الكويت أميراً وحكومة وشعباً وجنّبَهَا كل سوء ومكروه».
