ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 12 أبريل 2026 12:21 صباحاً - في خضم التحديات التي فرضتها الأزمة الأخيرة، برزت جمارك ومنافذ دبي وموانئ دبي كخط دفاع أول، تؤدي دورها الحيوي بكفاءة واقتدار، لتضمن استمرارية حركة المسافرين وانسيابية سلاسل الإمداد، دون الإخلال بأعلى معايير السلامة والأمن، وعلى مدار الساعة، واصلت فرق العمل أداء مهامها بروح الفريق الواحد، مستندة إلى منظومة متكاملة من الجاهزية والتنسيق المؤسسي، ما أسهم في تعزيز استقرار الحركة التجارية وحماية مكتسبات الدولة.
وجسدت هذه الجهود صورة حية لقيم الاتحاد والتكاتف، التي أرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث لم تكن الاستجابة للأزمة مجرد أداء وظيفي، بل التزام وطني عميق، عكسه تفاني الكوادر في الميدان، وإصرارهم على تحويل التحديات إلى فرص للإنجاز، لترسخ بذلك نموذجاً يحتذى في الجاهزية والمرونة والعمل بروح المسؤولية.
وفي مشهد يجسد أسمى معاني الانتماء، تفاعل موظفو جمارك ومنافذ دبي مع حملة «فخورين بالإمارات»، المستلهمة من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي عبرت عن وحدة الصف وقوة التلاحم بين أبناء الوطن والمقيمين على أرضه، وبين الراية التي ترفرف شامخة، وقلوب تنبض بالانتماء، تتجدد قصة وطن عنوانها الفخر والاتحاد. وأشار عدد من العاملين في جمارك دبي ومؤسسة الموانئ والجمارك، أن الأزمة الأخيرة كانت اختباراً حقيقياً، أظهرت معدن فرق العمل وقدرتهم على العمل تحت الضغوطات، مؤكدين أن حملة «فخورين بالإمارات» ليست مجرد شعار، بل تعبير حقيقي عن مشاعر يعيشها كل من يعمل على أرض الدولة، وقالوا إن رفع العلم فوق المنازل والمؤسسات هو تجسيد حيّ لمعاني الوحدة والولاء.
وقال أحمد الدليل من جمارك دبي: عندما نقرأ كلمات سموه عن الاتحاد والولاء، نشعر أن كل جهد بذلناه كان محل تقدير، رفع علم الإمارات ليس مجرد رمز، بل رسالة فخر نعيش معانيها يومياً في عملنا.
وأكد أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ستبقى نبراساً يضيء الطريق، وتبقى جهود العاملين في جمارك ومنافذ دبي مثالاً حياً على الإخلاص والتفاني. وأضاف: «كنا على مدار الساعة في مواقعنا، نشعر بمسؤولية كبيرة لحماية منافذ الدولة وضمان انسيابية حركة المسافرين، وهذا واجب نفخر به».
وأوضح الدليل أن التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية شكل عاملاً رئيسياً في نجاح إدارة الأزمة، حيث عملت الفرق بروح واحدة، متجاوزة التحديات بروح التعاون والتكامل، وأكدوا أن هذا التناغم يعكس قوة البنية المؤسسية في دولة الإمارات.
ودعا أفراد المجتمع إلى الاستمرار في التمسك بقيم الاتحاد والتكاتف، واعتبار رفع علم الإمارات فوق المنازل والمؤسسات تعبيراً صادقاً عن الولاء والانتماء.
بدوره، أشار عبدالله سلطان الفلاسي تنفيذي أول في مؤسسة الموانئ والجمارك أن فرق العمل لم تتوقف رغم التحديات، قائلاً: «لم نتوقف عن تأدية مهامنا رغم الظروف واستمررنا بكفاءة عالية، وحرصنا على تسهيل الإجراءات مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة»، مؤكداً أن هذا هو نهج العاملين في منافذ الدولة دائماً في خدمة الوطن.
وأكد أن هذا التفاعل الواسع للحملة يعكس الثقة التي توليها القيادة الرشيدة لكوادرها الوطنية ما يشكل دافعاً رئيسياً لمواصلة العطاء، حيث يحرص العاملون في الميدان على أن يكونوا عند حسن الظن، مترجمين توجيهات القيادة إلى أداء فعلي يعكس صورة مشرفة عن مؤسسات الدولة وكفاءتها في مختلف الظروف.
وأشارت الدكتورة غناء مسعد الماطري، باحث قانوني أول في جمارك دبي إلى أن تعاون أفراد المجتمع كان له دور كبير في تجاوز التحديات، حيث كان هناك وعي كبير من الجمهور والمتعاملين، والتزامهم بالإجراءات سهل علينا أداء مهامنا بكفاءة، وهذا يعكس صورة مشرفة للمجتمع في دولة الإمارات.
وقالت: إن التناغم بين الجهات الحكومية المختلفة يمثل نموذجاً متكاملاً للعمل المؤسسي، حيث تضافرت الجهود وتكاملت الأدوار لتحقيق هدف واحد، وهو حماية مكتسبات الوطن وضمان سلامة المجتمع، الأمر الذي يعزز مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في إدارة الأزمات بكفاءة واقتدار.
من جانبها، أكدت مديحة إسماعيل المشرخ، ضابط رئيسي تفتيش في جمارك دبي، أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كانت دافعاً معنوياً كبيراً لفرق العمل، قائلة: عندما نستمع لتوجيهات القيادة ونقرأ كلمات سموه، نشعر بطاقة إيجابية تدفعنا لبذل المزيد، مؤكدة أن فرق العمل أظهرت مستوى عالياً من الجاهزية والاستعداد للتعامل مع المستجدات، من خلال خطط استباقية وآليات عمل مرنة ساهمت في ضمان استمرارية العمليات بكفاءة، وهو ما يعكس نهجاً مؤسسياً قائماً على التخطيط الدقيق وسرعة الاستجابة، بما يواكب تطلعات حكومة دبي في التميز والريادة.
وأوضحت أن شعورنا بالفخر بوطننا الإمارات الغالي، ليس مجرد شعور، بل مسؤولية نترجمها إلى إنجازات يومية في مواقع عملنا.
