كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأربعاء 4 فبراير 2026 08:10 مساءً - أعلن وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر، اليوم الأربعاء، إطلاق معاهدة دولية للذكاء الاصطناعي لحوكمة هذه التكنولوجيا على نحو شامل يخدم مصالح جميع الدول.
جاء ذلك في كلمة للوزير العمر بافتتاح جلسة الطاولة الوزارية ضمن فعاليات الجمعية العمومية الخامسة لمنظمة التعاون الرقمي تحت شعار «الازدهار الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي».
وأضاف أن هذه المعاهدة التي تأتي تحت مظلة منظمة التعاون الرقمي تمثل فرصة لجميع الدول الراغبة في الإسهام في صياغة حوكمة الذكاء الاصطناعي لصالح الجميع.
وقال إن «الذكاء الاصطناعي لا يعترف بالحدود الوطنية ومخاطره على أسواق العمل ونزاهة المعلومات والأمن وعلى نسيج اقتصاداتنا هي مخاطر منهجية وعابرة للحدود لا تستطيع أي دولة مهما بلغت قدراتها مواجهة هذه التحديات بمفردها».
وأشار إلى أن هذه الجلسة تهدف إلى مناقشة سبل تنظيم الذكاء الاصطناعي بما يحقق تعظيم فوائده وإدارة مخاطره في ظل طبيعته العابرة للحدود والتحديات التي يفرضها على أسواق العمل ونزاهة المعلومات والأمن واستقرار الاقتصادات.
ومن جهتها، قالت الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى «إن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي بات يفوق قدرة الدول على تنظيمه بشكل منفرد»، مشيرة إلى أن النماذج المستخدمة اليوم تتجاوز من حيث القدرات تلك التي كانت قائمة قبل سنوات قليلة وأن هذا المسار المتسارع يفرض تحديات وفرصا في آن واحد.
وأوضحت اليحيى أن الذكاء الاصطناعي يوفر إمكانات كبيرة لتعزيز الإنتاجية وتسريع الاكتشاف العلمي وتحسين الخدمات العامة لكنه ينطوي في المقابل على مخاطر عابرة للحدود من بينها انتشار المعلومات المضللة واضطرابات سوق العمل وتركيز القدرات لدى عدد محدود من الدول أو الشركات.
وأكدت أن حوكمة الذكاء الاصطناعي ليست مسألة تقنية فحسب بل مسألة قيم وعدالة ومستقبل مشترك، قائلة «اتخذنا اليوم الخطوة الأولى لضمان أن يصاغ هذا المستقبل بأصوات الجميع لا بأصوات القلة».
أخبار متعلقة :