ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 2 يناير 2026 03:21 مساءً - رسخت «طيران الإمارات» موقعها كونها أكبر مشغل للطائرات عريضة البدن في العالم خلال 2025، في مؤشر يعكس ثقلها التشغيلي وحجم استثماراتها الرأسمالية في قطاع الطيران طويل المدى، وفق بيانات صادرة عن «ch-aviation» المتخصص في بيانات الطيران.
وتقف «طيران الإمارات» على رأس أكبر أسطول طائرات عريضة البدن في العالم، مستندة إلى قاعدة تشغيلية ضخمة تعكس حجم استثماراتها وقوتها في سوق الطيران طويل المدى. ويبرز في صدارة هذا الأسطول 118 طائرة إيرباص A380-800، يعمل منها 97 طائرة فعلياً، لتبقى الشركة المشغل الأكبر لهذا الطراز عالمياً، مستفيدة من سعتها العالية وقدرتها على تلبية الطلب الكثيف على الخطوط الرئيسية.
إلى جانب ذلك، تشغل «طيران الإمارات» 119 طائرة من طراز «بوينج 777-300ER»، ما يجعل هذا الطراز العمود الفقري لشبكة رحلاتها الدولية، نظراً لما يوفره من كفاءة تشغيلية ومرونة عالية وكلفة مقعد تنافسية على المسافات الطويلة.
وفي إطار تحديث الأسطول، بدأت الشركة إدخال طائرات الجيل الجديد، حيث تعمل حالياً 14 طائرة «إيرباص A350-900»، مع وجود 59 طائرة أخرى قيد التسليم، في خطوة تهدف إلى تحسين كفاءة استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات، بما ينسجم مع توجهات الاستدامة وخفض التكاليف التشغيلية على المدى الطويل.
أما في قطاع الشحن الجوي، فتحافظ «طيران الإمارات» على حضور قوي من خلال تشغيل 11 طائرة «بوينج 777» للشحن، مع 10 طائرات إضافية ضمن طلبياتها المستقبلية، ما يعزز دورها في دعم سلاسل الإمداد العالمية ويمنحها ميزة تنافسية في سوق الشحن الجوي الدولي.
وتعكس صدارة طيران الإمارات في امتلاك أكبر أسطول طائرات عريضة البدن عالمياً خلال 2025 ميزان قوة اقتصادية وتشغيلية، قائمة على حجم الأصول، وكفاءة الاستثمار، والقدرة على ربط الأسواق العالمية. وفي ظل دفتر طلبيات ضخم وخطط تحديث واسعة، تواصل الشركة تعزيز موقعها لاعباً رئيسياً في صناعة الطيران العالمي والاقتصاد المرتبط بها.
وتغطي شبكة «طيران الإمارات» أكثر من 130 وجهة عبر ست قارات، انطلاقاً من مطار دبي الدولي، أحد أكثر مطارات العالم ازدحاماً. وتسير الشركة آلاف الرحلات أسبوعياً، ما يرسخ مكانة دبي محوراً رئيسياً لحركة الطيران الدولية، ويعزز الترابط الاقتصادي بين الأسواق العالمية.
ولا يقتصر ثقل «طيران الإمارات» على حجم الأسطول الحالي، بل يمتد إلى المستقبل عبر أحد أضخم دفاتر الطلبيات في صناعة الطيران، يشمل 235 طائرة «بوينج 777-9»، و35 طائرة 777-8، و59 طائرة A350-900، إضافة إلى 30 طائرة بوينج 787 دريملاينر. وتُعد هذه الطلبيات مؤشراً على توجه استثماري طويل الأجل يستهدف تعزيز الكفاءة وخفض التكاليف التشغيلية ومواكبة متطلبات الاستدامة.
