حال المال والاقتصاد

«معرض المطارات» بدبي يكشف عن أحدث التقنيات لتسهيل قطاع السفر

«معرض المطارات» بدبي يكشف عن أحدث التقنيات لتسهيل قطاع السفر

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 2 يناير 2026 06:06 مساءً - يستعد 150 عارضاً إقليمياً وعالمياً يشاركون في النسخة الخامسة والعشرين من «معرض المطارات»، أحد أكبر منصات صناعة المطارات في العالم، والتي ستقام في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 12 إلى 14 مايو 2026، للكشف عن أحدث التقنيات لتسهيل قطاع السفر.

وسيقام المعرض تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران والمجموعة، بمشاركة أكثر من 120 مشترياً مستضافاً من أكثر من 50 مطاراً وهيئة طيران من أكثر من 30 دولة.

موقع تنافسي

وتستثمر المطارات حول العالم، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، بشكل كبير من أجل الحصول على تقنيات جديدة مع توسعة قدراتها وترقية مرافقها لتظل في موقع تنافسي قوي داخل الصناعة. ومع سعي المطارات لتصبح مراكز تنقل متعددة الوسائط، فإنها تعمل على دمج المنصات الرقمية، وتعزيز تجارب المسافرين على نحو كبير، واعتماد تقنيات أحدث لأنظمة الإجراءات الأمنية، ومناولة الأمتعة، وشاشات عرض معلومات الرحلات.

وقد دفع الطلب المتزايد على السفر الجوي المطارات إلى رفع مستويات الكفاءة وجعل أنظمتها قابلة للتوسع للتعامل مع تدفقات المسافرين المتزايدة والتعامل بكفاءة مع التعقيدات التشغيلية.

وتقول شركة «سيتا»، عملاق تقنيات صناعة الطيران: إن مفتاح النجاح الآن وفي المستقبل القريب يكمن في تبني تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، والأتمتة، والقياسات الحيوية. فقد ساعد مفهوم المطارات الذكية والتحول الرقمي في جعل عملياتها جاهزة للمستقبل. ومن المتوقع أن يصل حجم سوق المطارات الذكية العالمي إلى 24.3 مليار دولار بحلول 2032. ووفقاً لـ «كين ريسيرش»، من المتوقع أن يصل حجم الاستثمارات المستقبلية في سوق المطارات الذكية في الشرق الأوسط إلى 30 مليار دولار.

وقد أصبح استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الحيوية ضرورياً لضمان تجارب سفر سلسة وآمنة بحلول 2030، أي قبل عقدين من وصول أعداد المسافرين عالمياً إلى 10 مليارات. وقد شهد العالم ارتفاعاً في أعداد المسافرين والشحن الجوي، وزيادة في تكرار الرحلات، وفتح وجهات جديدة. ويعتبر أصحاب المصلحة في الصناعة معرض المطارات منصة ملائمة لاستكشاف أحدث التقنيات والحصول عليها مباشرة من الشركات العارضة.

صفقات

ويمثل «معرض المطارات» فرصة حقيقية للعارضين العالميين والإقليميين للتواصل والالتقاء بصناع القرار في قطاع الطيران عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وسيتمكن المشاركون من استكشاف فرص إبرام الصفقات مع الرؤساء التنفيذيين للمطارات في الشرق الأوسط، وهي المنطقة التي تعد، وفقاً لمجلس المطارات العالمي، من بين منطقتين ستنفقان 240 مليار دولار خلال الفترة 2025 - 2035 لتطوير المرافق الحالية وبناء مطارات جديدة لتعزيز موقعهما كمراكز طيران عالمية.

وسيوفر المعرض أيضاً فرصة للحصول على اجتماعات حصرية مع صناع القرار من خلال برنامج المشترين المستضافين، المصمم لتمكين العارضين من مقابلة المسؤولين الرئيسيين الذين يمثلون كبرى مطارات العالم واستكشاف الصفقات المحتملة ومتطلباتهم المستقبلية من التقنيات والمنتجات.

وبحلول 2027، من المتوقع أن تمتلك نحو 74% من المطارات بوابات الصعود الذاتي إلى الطائرة المعتمدة على القياسات الحيوية. وسجلت منطقة الشرق الأوسط زيادة لافتة بنسبة 28% في الاتصال الجوي الإجمالي. وارتفع متوسط مستوى الاتصال عبر جميع المطارات بنسبة 14%.

مؤتمرات

وسوف يعقد «منتدى قادة المطارات العالمي» ضمن فعاليات الحدث، إلى جانب مؤتمر «أمن المطارات الشرق الأوسط»، و«منتدى مراقبة الحركة الجوية»، و«منتدى المرأة في الطيران - الشرق الأوسط»، كفعاليات مصاحبة.

وقالت مي إسماعيل، مدير المعرض في شركة «آر اكس» العالمية المنظمة للحدث: لم تعد التكنولوجيا مجموعة من الأدوات المنفصلة، بل أصبحت جزءاً من العمود الفقري لعمليات المطارات. ومع تحول المطارات لتصبح أكثر ذكاءً واستدامة وترابطاً، فإن عملياتها تشهد إعادة تشكيل.

وأضافت: سيكون مطار المستقبل مركزاً متطوراً تقنياً يركز على المسافرين ويوفر تجربة سفر سلسة، موضحة أن مساعي المطارات لتكون الأفضل في فئتها هي مساعٍ صعبة ومعقدة بلا شك، وأن استعداداتها تتجه نحو تحسين الفرص المستقبلية.

وتابعت: إن المطارات تعمل لضمان أن تكون كل نقطة اتصال مدمجة ومنسقة ويتم قياسها في الوقت الفعلي. ولم تعد التكنولوجيا مجرد أدوات منفصلة، بل أصبحت نظام التشغيل الذي يدير كل وظيفة من وظائف المطار.

وأشار تقرير صادر عن «أوليفر وايمان» و«ACI World» و«مركز السياحة المستدامة العالمي»، إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تطورات واسعة في القياسات الحيوية والذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والطباعة ثلاثية الأبعاد والأتمتة، والتي ستغير نماذج التشغيل التقليدية للمطارات وتحول تجربة المسافر وتعزز الكفاءة. وستكون تجربة المسافر مخصصة وعند الطلب وخالية من التلامس وفعالة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا