ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 20 يناير 2026 10:06 مساءً - قالت منظمة «أوكسفام» لمكافحة الفقر، أمس، إن ثروة المليارديرات ارتفعت العام الماضي 3 أمثال وتيرتها الأخيرة، لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق.
وأكدت المنظمة في تقرير صدر بالتزامن مع انطلاق المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن ثروات المليارديرات عالمياً قفزت %16 في عام 2025 لتصل إلى 18.3 تريليون دولار، لتعزز زيادة نسبتها %81 منذ عام 2020.
وقالت «أوكسفام» إن المليارديرات يمتلكون الآن أكثر من نصف شركات الإعلام الكبرى في العالم، وضربت أمثلة على ذلك بالحصص التي يمتلكها جيف بيزوس وإيلون ماسك وباتريك سون شيونغ والفرنسي فانسان بولوريه.
وتستند دراسة «أوكسفام» إلى بحوث أكاديمية ومصادر بيانات تتنوع بين قاعدة بيانات عدم المساواة العالمية وقائمة فوربس للأثرياء.
وقال أميتاب بيهار المدير التنفيذي لأوكسفام «الفجوة المتزايدة بين الأغنياء وبقية سكان العالم تتسبب في الوقت نفسه في عجز سياسي خطر للغاية وغير محتمل».
وتقدر المنظمة، ومقرها نيروبي أن مبلغ 2.5 تريليون دولار الذي أضيف إلى ثروات المليارديرات في العام الماضي يعادل تقريباً رصيد الثروة التي يمتلكها أفقر 4.1 مليارات شخص.
وتجاوز عدد المليارديرات في العالم 3 آلاف للمرة الأولى العام الماضي، وأصبح إيلون ماسك، رئيس شركتي تسلا وسبيس إكس، أول فرد يتجاوز صافي ثروته 500 مليار دولار.
وقال بيهار إن الحكومات «تتخذ خيارات خاطئة لإرضاء النخبة»، مشيراً إلى تخفيض المساعدات وتراجع الحريات المدنية.
ويسلط التقرير الضوء على ما يصفه بتوسع سيطرة رجال الأعمال الأكثر ثراء على وسائل الإعلام التقليدية والرقمية.
