ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 31 يناير 2026 05:36 مساءً - سجلت أسعار المعادن مستويات تاريخية في يناير رغم محو المليارات في آخر جلسات الشهر، حيث سجل الذهب مكاسب شهرية بأكثر من 12% وصولاً إلى 4864.3 دولاراً للأونصة، مقارنة مع 4314.86 دولاراً للأونصة في نهاية ديسمبر. وقد شهد الشهر تسجيل المعدن الأصفر لمستويات قياسية مرتفعة، قبل أن يقلص مكاسبه في نهايته.
وأكدت القفزة القوية في أسعار الذهب خلال يناير الزخم الواضح لرهانات الملاذات الآمنة، في ظل بيئة عالمية تتسم بارتفاع منسوب الضبابية السياسية والاقتصادية، فقد استمد المعدن الأصفر زخمه من تنامي القلق حيال مسار الاقتصاد العالمي، وتزايد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب استمرار الحذر بشأن توجهات السياسات النقدية في الاقتصادات الكبرى. ومع كل موجة توتر أو بيانات اقتصادية مخيبة، كان المستثمرون يعيدون تموضعهم سريعاً نحو الذهب باعتباره مخزناً للقيمة وأداة تحوط تقليدية ضد الصدمات.
ورغم أن المعدن النفيس قلّص جزءاً من مكاسبه مع نهاية الشهر بعد بلوغه مستويات قياسية تاريخية وتخطى حاجز 5600 دولار للأونصة، فإن سلوكه السعري أكد أنه لا يزال يمثل بوصلة الخوف في الأسواق. فالإقبال جاء مدفوعاً بعمليات تحوط مؤسسية تحسباً لتقلبات محتملة في أسواق الأسهم والعملات.
كذلك الحال بالنسبة للفضة، التي سجلت مكاسب بأكثر من 18% خلال يناير وصولاً إلى 84.63 دولاراً للأونصة بنهاية الشهر، مقارنة مع 71.26 دولاراً في نهاية ديسمبر. وقد شهد المعدن الأبيض مستويات قياسية مرتفعة تخطت 120 دولاراً خلال الشهر قبل أن يقلص مكاسبه في نهايته.
