ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 27 فبراير 2026 10:51 صباحاً - حلت الإمارات ضمن المراكز الثلاثة الأولى لأفضل دول العالم للعيش، وفقاً لتقرير مؤسسة «هينلي آند بارتنرز».
وبفضل عوامل الجذب التي تشمل الأمن والأمان، وانعدام ضريبة الدخل، وتوافر الفرص الواعدة للمهنيين والشركات، قفزت الدولة من المركز الخامس لتتشارك المركز الثاني عالمياً في «مؤشر برامج الإقامة العالمي». وبينما احتلت اليونان الصدارة، جاءت الإمارات في المركز الثاني (مكرر) مع كل من إيطاليا وسويسرا.
وقد استند التحليل إلى معايير دقيقة تشمل السمعة الدولية، جودة الحياة، النظم الضريبية، وسهولة الدخول إلى الدول دون تأشيرة أو بتأشيرة عند الوصول.
وقال الدكتور كريستيان إتش كايلين، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، إن النتائج تمثل نقطة تحول مهمة، مشيراً إلى أن الهيمنة النسبية لأوروبا بدأت في التراجع أمام دول استشرافية مثل الإمارات وسنغافورة، التي تتبنى استراتيجيات ذكية لجذب المستثمرين الدوليين عبر الوضوح في السياسات والانفتاح الاقتصادي.
وأكد التقرير أن الصعود المتسارع للإمارات يعكس تحولها إلى مركز عالمي للثروات، مدعوماً بمرونة تنظيمية وتفاعل استباقي مع المستثمرين.
كما سجلت الدولة درجات مثالية في معيار «جودة الحياة»، وتصدرت قائمة «الكفاءة الضريبية» جنباً إلى جنب مع موناكو. وعلى صعيد المؤشر العام، شهدت المالديف والأوروغواي ظهوراً لافتاً للمرة الأولى.
يُذكر أن التصنيف السنوي يقيم 40 برنامجاً رائداً من أصل 100 برنامج حول العالم، ويتم تقييمها من قبل نخبة من خبراء الهجرة والاقتصاد والأكاديميين.
