حال المال والاقتصاد

مع استمرار التوترات.. أصول الأسواق الناشئة تواصل الانخفاض

مع استمرار التوترات.. أصول الأسواق الناشئة تواصل الانخفاض

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 3 مارس 2026 09:51 مساءً - واصلت أصول الأسواق الناشئة تكبّد الخسائر مع استمرار الحرب في إيران في عرقلة شحنات الطاقة العالمية الرئيسة، ما أدى لارتفاع الدولار وإجبار المستثمرين على التكيف مع مخاطر التضخم المرتفع عالمياً.

وتراجع مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم الدول الناشئة بأكثر من 3%، وهو أكبر هبوط منذ أن أحدث إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية العالمية هزةً في الأسواق في أبريل 2025. وانخفض مؤشر العُملات في الدول النامية بنسبة 0.8% خلال اليوم، و1.5% منذ بدء تعاملات الجمعة.

ولا يزال المستثمرون في الأسواق الناشئة يفتقرون للرؤية حول أمد الحرب في إيران، وسط رسائل متضاربة من الولايات المتحدة واستمرار الغارات الجوية التي تزعزع استقرار المنطقة بأكملها.

وقفزت أسعار النفط والغاز الطبيعي بشكل إضافي، ما أجج المخاوف من اشتعال التضخم، وهو ما سيحد من فرص خفض أسعار الفائدة العالمية. وكتب كريس تيرنر، الاستراتيجي لدى مصرف «آي إن جي بنك»، في مذكرة بحثية: بالنسبة لأسواق الصرف، لا يزال المشهد أشبه بانقسام بين دول تتمتع بالاستقلال في مجال الطاقة وأخرى تفتقر إليه، ويبدو أن الدولار هو العملة الأكثر استفادةً من صدمة الطاقة الحالية.

وانضمت الأسهم الكورية الجنوبية إلى موجة البيع مع استئناف تداولاتها بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة، ما دفع مؤشر «كوسبي» للتراجع بنسبة 7%، وهو أكبر هبوط منذ أغسطس 2024. كما هبط الوون الكوري، في حين ارتفع اليوان الصيني المتداول داخل البر الرئيس.

وفي أوروبا، ظل الفورنت المجري الأسوأ أداءً بسبب حساسية المجر لارتفاع تكاليف واردات الطاقة، يليه «الزلوتي» البولندي. كما قفزت عوائد السندات بالعُملة المحلية بشكل أكبر في أنحاء أوروبا الشرقية وسط مخاوف متزايدة من التضخم.

وقفزت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا 34%، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مدة توقف الصادرات من أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم لدى قطر، ما ألقى بظلاله على أصول الدول المستوردة للطاقة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا