ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 23 مارس 2026 10:51 مساءً - أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنها ستدفع مليار دولار لشركة توتال إنيرجيز الفرنسية مقابل التخلي عن عقدين لاستئجار مزارع طاقة رياح بحرية قبالة سواحل ولايتي كارولاينا الشمالية ونيويورك. وتهدف الصفقة إلى تحويل استثمارات الشركة إلى مشاريع الوقود الأحفوري، في إطار حملة الإدارة ضد مصادر الطاقة المتجددة.
وقال الرئيس التنفيذي لتوتال إنيرجيز، باتريك بويان، إن الشركة ستتخلى عن تطوير أي مشاريع جديدة للطاقة البحرية مقابل استرداد رسوم التأجير، موضحاً أن الأموال ستُستثمر في بناء محطة للغاز الطبيعي المسال وتطوير أنشطة النفط والغاز في الولايات المتحدة.
وقالت وزارة الداخلية الأمريكية إن هذه الخطوة تأتي لدعم إنتاج طاقة «موثوقة وبأسعار معقولة» تخدم الأمريكيين وتحقق أمن الطاقة في البلاد.
ورفضت جماعات بيئية الصفقة واعتبرتها إساءة استخدام لأموال دافعي الضرائب وعرقلة لمشاريع طاقة نظيفة، معبرة عن قلقها من ارتفاع تكاليف الطاقة وتقليل اعتماد الولايات المتحدة على مصادر متجددة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار النمو العالمي لمشاريع طاقة الرياح البحرية، فيما تتصدر الصين عدد المنشآت الجديدة. وكان بعض مشاريع الطاقة البحرية على الساحل الشرقي الأمريكي قد واجهت إيقافاً مؤقتاً من قبل إدارة ترامب لأسباب تتعلق بالأمن القومي، قبل أن تسمح محاكم اتحادية باستئناف أعمال البناء.
وبالتزامن، بدأ مشروع «كوستال فيرجينيا أوفشور ويند» بتزويد شبكة الكهرباء في ولاية فيرجينيا بالطاقة، ما يمثل خطوة ملموسة في مجال الطاقة المتجددة، وسط الجدل حول توجهات إدارة ترامب تجاه المستقبل الطاقي للولايات المتحدة.
