ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 27 مارس 2026 12:06 صباحاً - أكد مجلس سامينا للاتصالات انعقاد قمة قادته لعام 2026 في موعدها المقرر أول أبريل المقبل، بفندق أتلانتس النخلة في دبي، برعاية هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، وبالتعاون مع شركة هواوي، بما يعكس المكانة الريادية لدولة الإمارات مركزاً إقليمياً وعالمياً لقيادة التحول الرقمي وتطوير منظومة الاتصالات.
وتنعقد القمة هذا العام تحت شعار «شبكات ذكية لمستقبل سيادي ومستدام»، وتناقش مجموعة من الملفات الحيوية، من بينها سياسات الطيف الترددي، خاصة نطاق 6 جيجاهرتز، والاستعدادات للمؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية 2027، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الشبكات والتحول في نماذج أعمال مشغلي الاتصالات، بما يعزز تنافسية القطاع في دولة الإمارات ويواكب توجهاتها نحو الاقتصاد الرقمي المتقدم.
وقال بوكار أ. با، الرئيس التنفيذي لمجلس سامينا، إن انعقاد القمة في الإمارات يعكس الثقة بمكانتها كمحور رئيسي للحوار والتنسيق في قطاع الاتصالات، مؤكداً أهمية استمرار الحوار القيادي لضمان تطوير البنية التحتية الرقمية بصورة مستدامة واستشرافية. وأشار إلى أن القمة تسهم في تحقيق التوافق بين مختلف الأطراف حول الأولويات ذات الأثر المباشر والطويل الأمد، بما يدعم استقرار الأسواق الرقمية. كما أبرم المجلس ترتيبات مع شركة «إيه إم إتش للسياحة» بصفتها شريك الوجهة الذكية، لتسهيل مشاركة الوفود الدولية، بما يعزز من تجربة الحضور في دبي ويؤكد جاهزية الدولة لاستضافة كبرى الفعاليات العالمية.
ودعا مجلس سامينا الجهات المعنية في قطاعات الاتصالات والتكنولوجيا والخدمات الرقمية إلى المشاركة في القمة، مؤكداً أن انعقادها في الإمارات يعزز من دورها في قيادة مستقبل القطاع رقمياً، ويدعم بناء منظومة أكثر مرونة وتكاملاً واستدامة على مستوى المنطقة.
وتعكس القمة كفاءة البيئة التنظيمية في الإمارات وقدرتها على مواكبة متطلبات السوق وضمان استمرارية التنسيق بين صناع السياسات والمشغلين وشركاء التكنولوجيا، بما يعزز ثقة السوق ويدعم استدامة الاقتصاد الرقمي.
وتشكل القمة، التي تعد أول حوار قيادي إقليمي بعد عيد الفطر، منصة إستراتيجية تنطلق من الإمارات لإعادة مواءمة أولويات القطاع في المنطقة، مستفيدة من البنية التحتية الرقمية المتقدمة للدولة، وما توفره من بيئة حاضنة للابتكار والتعاون بين مختلف الأطراف.
كما تسلط القمة الضوء على نماذج الاتصال الهجين التي تدمج الشبكات الأرضية وغير الأرضية، والدور المتنامي للبنية التحتية الفضائية، في ظل استثمارات دولة الإمارات المتسارعة في قطاع الفضاء، إضافة إلى مناقشة قضايا استدامة الفضاء والحوكمة المدارية.
وتتناول القمة محاور، في ظل المتغيرات العالمية، والتي تتعلق بحماية البنية التحتية الرقمية ومرونة الشبكات.
