ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 27 مارس 2026 12:36 صباحاً - اختتمت المؤسسة الاتحادية للشباب النسخة الخامسة من مبادرة «إفطار القيم الإماراتية 2026»، إحدى مبادرات البرنامج الوطني للقيم الإماراتية، بمشاركة أكثر من 5500 مقيم من 30 جنسية، تم استضافتهم في المنازل والمجالس الإماراتية بمختلف إمارات الدولة، في تجربة إنسانية تعكس عمق القيم الوطنية الأصيلة، وتعزز جسور التواصل بين الثقافات على أرض الإمارات.
وتعليقاً على هذا الإنجاز الوطني، قال خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب: «تجسد مبادرة «إفطار القيم الإماراتية» رؤية القيادة في ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً للتعايش والتسامح، من خلال مبادرات مجتمعية تعكس روح الانفتاح والتواصل الحضاري.
وتسهم في تعريف العالم بالقيم الإماراتية القائمة على الاحترام والتآخي، كما تعزز التلاحم بين أفراد المجتمع والتكاتف في مواجهة التحديات، من خلال مد جسور التواصل الإنساني بين مختلف الشعوب».
وأضاف: «أن المبادرة تمثل منصة حيوية لتمكين الشباب من الإسهام الفاعل في نقل هذه القيم وترسيخها، من خلال مشاركتهم المباشرة في استضافة المقيمين والتعريف بالعادات والتقاليد الإماراتية، بما يعزز دورهم في ترجمة التوجهات الوطنية إلى ممارسات واقعية تعكس هوية المجتمع الإماراتي وتبرزها بصورة حضارية أمام العالم».
دور محوري
من جهته، قال جاسم العبيدلي، مدير إدارة التفاعل الشبابي في المؤسسة الاتحادية للشباب:
«أسهمت مجالس الشباب بدور محوري في تنفيذ مبادرة إفطار القيم الإماراتية على مستوى الدولة، من خلال تنظيم الاستضافات وتنسيق مشاركة الشباب، إلى جانب الدور الفاعل لأفراد المجتمع في احتضان المبادرة والمساهمة في تنظيمها، ما أوجد تجربة متكاملة تعكس روح التلاحم المجتمعي، وتعزز قدرة الشباب على قيادة المبادرات المجتمعية وصناعة أثر حقيقي».
وشهدت المبادرة شراكات واسعة مع مراكز الشباب والمجالس الشبابية المحلية والقطاعية والمؤسسية والعالمية، إلى جانب عدد من الجهات الوطنية الحكومية والاجتماعية، من أبرزها هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، وجمعية الإمارات للإيجابية والسعادة.
وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، ومجلس نافس للشباب، والاتحاد للماء والكهرباء، ومركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، ونادي الجزيرة للفروسية، وعزبة إكسبيرينس، وغيرها، بما يسهم في ترسيخ قيم التسامح والتعايش، والتعريف بالعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، وتعزيز حضورها عالمياً من خلال استضافة سفراء ودبلوماسيين ومقيمين من مختلف دول العالم.
