ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 24 أبريل 2026 12:55 صباحاً - الإمارات ضمن قائمة أسرع الدول نمواً في أعداد فائقي الثراء
دبي الثانية عالمياً من حيث نمو أسعار العقارات الفاخرة خلال عام واحد
500 صفقة بيع لوحدات سكنية تزيد قيمتها على 10 ملايين دولار خلال 2025
كشف «تقرير الثروة العالمي 2026» الصادر عن شركة «نايت فرانك» عن أن دبي واصلت ترسيخ مكانتها ضمن الصدارة عالمياً في استقطاب الثروات والاستثمارات العقارية، كما عززت دولة الإمارات مكانتها ضمن قائمة أسرع الدول نمواً في أعداد الأفراد فائقي الثراء (الذين تتجاوز ثرواتهم 30 مليون دولار).
وأشار التقرير إلى أن تصاعد مكانة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام كمركز عالمي متنامي الأهمية للمال والأعمال والتجارة والخدمات أسهم في تعزيز جاذبيتها الاستثمارية من منظور المستثمرين العالميين.
وأضاف أن السوق العقارية في دولة الإمارات تشهد تطوراً متزايداً من حيث النضج والتعقيد، ما يجعلها وجهة أساسية تنافس على جذب رؤوس الأموال المؤسسية العالمية.
وفقاً لبيانات التقرير، جاءت دولة الإمارات ضمن قائمة أسرع الدول نمواً في أعداد الأفراد فائقي الثراء (الذين تتجاوز ثرواتهم 30 مليون دولار)، إذ توقع التقرير ارتفاع عدد أفراد هذه الفئة من 4.851 فرداً في عام 2026 إلى 6.588 فرداً بحلول عام 2031، بنمو يُقدّر بنحو 36%، ما يعكس استمرار جاذبية دولة الإمارات كمركز رئيسي لاستقطاب الثروات العالمية.
وأوضح التقرير أن دبي رسخت مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات العالمية للثروات والاستثمار في العقارات الفاخرة، مدعومة بنمو قوي في الأسعار وارتفاع ملحوظ في صفقات الوحدات فائقة الفخامة، حيث جاءت دبي في المرتبة الثانية عالمياً من حيث نمو أسعار العقارات الفاخرة خلال عام واحد بنسبة 25.1%، كما سجلت نمواً تراكمياً بلغ 193.9 % خلال خمس سنوات، وهو من بين أعلى معدلات النمو عالمياً، حيث أوضح التقرير أن الإمارة سجلت 500 صفقة بيع لوحدات سكنية تزيد قيمتها على 10 ملايين دولار خلال عام 2025، مقارنة بـ 113 صفقة فقط في عام 2021، ما يعكس تسارع الطلب على الأصول السكنية عالية القيمة.
كما سلّط التقرير الضوء على الدور المتنامي لدبي في حركة انتقال الثروات عالمياً، مشيراً إلى أنه «على الرغم من أن نيويورك ولندن لا تزالان من المراكز المهمة، إلا أن دبي تكتسب زخماً متزايداً»، مضيفاً أن دبي «باتت تبدو وكأنها المركز الذي تتدفق من خلاله الثروات العالمية، بفضل موقعها الاستراتيجي وبيئتها الداعمة للأعمال».
وأشار التقرير إلى أن أبوظبي برزت كسوق عقاري متنامي الأهمية يستقطب المستثمرين من مختلف أنحاء العالم، حيث تتميز الإمارة بكونها أحد أهم المراكز المالية والاستثمارية في العالم ووجهة ثقافية تتمتع بجاذبية متزايدة، مع احتضانها مؤسسات عالمية مثل «اللوفر» و«غوغنهايم»، إلى جانب سواحل طبيعية رائعة، ما يجعلها أيضاً خياراً جذاباً للأسر فائقة الثراء الباحثة عن عقارات مميزة ضمن نمط حياة أكثر هدوءاً.
وقال «تقرير الثروة العالمي 2026»، إن أسواق الشرق الأوسط تصدّرت نمو الأسعار العالمية للعقارات الفاخرة في عام 2025 بمتوسط بلغ 9.4%، «مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع أسعار العقارات في دبي بنسبة 25.1%»، ما يضع الإمارة ضمن أفضل الأسواق أداءً على مستوى العالم.
وعلى صعيد المقارنات العالمية، أشار التقرير إلى أنه على الرغم من انتعاش سوق العقارات الفاخرة في هونغ كونغ إلا أنها «تأتي في المرتبة الثانية بعد دبي» من حيث نشاط الصفقات عالية القيمة، ما يعزز موقع الإمارة كوجهة رئيسية لهذا النوع من الاستثمارات.
وبشكل عام، تؤكد نتائج التقرير أن دبي تواصل تعزيز حضورها في خريطة العقارات الفاخرة عالمياً، مدعومة بأداء قوي للأسعار، ونمو في حجم الصفقات.
