ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 3 يونيو 2026 12:21 صباحاً - ذكرت شركة «أدنوك» أنها تدرس إنشاء خط أنابيب لمنتجات النفط المكررة يتجاوز مضيق هرمز. وقال فيليب خوري، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتداول في الشركة، خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط المنعقد في لندن: إن «أدنوك» تبذل جهوداً كبيرة لدراسة كيفية تعزيز قنوات الإمداد والأنظمة لضمان استمرار قدرتنا على تزويد عملائنا بكفاءة وتنافسية في حال استمرار الأزمة لفترة أطول.
وذكر مصدر مطلع على الخطط أن خط أنابيب المنتجات النفطية الذي يتجاوز المضيق سيكون المشروع الآتي على جدول أعمال «أدنوك»، وسيعمل هذا الخط على غرار خطوط أنابيب المنتجات النفطية الأخرى، مثل خط أنابيب «كولونيال» الأمريكي، الذي ينقل أنواعاً مختلفة من المنتجات النفطية المكررة.
وبالإضافة إلى خط الأنابيب متعدد الوقود المزمع إنشاؤه، تدرس الإمارات أيضاً إنشاء خط أنابيب جديد يمتد من الغرب إلى الشرق، وفقاً لما ذكره فيليب خوري، وسيمكن هذا المشروع الدول المنتجة للنفط في الخليج من تجاوز مضيق هرمز باستخدام خط أنابيب يعبر أراضي الإمارات.
من جانب آخر، قال فيليب خوري إن شهر أغسطس ربما يكون نقطة تحول نحو ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير إذا زاد الطلب واستمرت أزمة الإمدادات الناجمة عن حرب إيران، وأشار إلى أن تعافي سلاسل إمدادات الطاقة قد يستغرق عاماً كاملاً حتى بعد عودة التدفقات إلى وضعها الطبيعي.
وأضاف أن حركة العبور عبر مضيق هرمز ستظل أقل من مستويات ما قبل الحرب مع استمرار حالة الضبابية بشأن السلام. وتابع: لن تعود الأمور إلى طبيعتها بضغطة زر، مشيراً إلى أن بعض عناصر سلاسل الإمداد ستحتاج أسابيع للتعافي، في حين سيستغرق البعض الآخر شهوراً، وقد تستغرق العودة الكاملة إلى ظروف ما قبل الحرب حتى منتصف 2027.
