ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 18 يونيو 2026 08:36 مساءً - انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1 % اليوم الخميس، لتصل بذلك إلى أدنى مستوى منذ أول يوم تداول بعد اندلاع حرب إيران، بعد أن وقعت الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مؤقتاً لوقف الحرب ولفتح مضيق هرمز ورفع العقوبات الأمريكية على نفط طهران، ما دعم احتمالات زيادة إمدادات النفط في الأسواق العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.02 دولار 1.28 % إلى 78.53 دولاراً للبرميل خلال التعاملات وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.48 دولار أو 1.93 % إلى 75.31 دولاراً للبرميل.
وهبط خام برنت إلى أدنى مستوى منذ 2 مارس، وهو اليوم الأول للتداول بعد بدء الحرب في إيران، وسجل خام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوى منذ الرابع من مارس.
وقال توني سيكامور محلل الأسواق لدى آي.جي في مذكرة «امتدت موجة البيع مع استمرار أسواق الطاقة في التأهب بقوة لعودة النفط الإيراني بوتيرة أسرع من المتوقع في أعقاب مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران».
ويتوقع محللون تعافياً تدريجياً لحركة التدفقات عبر مضيق هرمز لكن خبراء في القطاع نوهوا إلى أن الأسعار لن تشهد انخفاضاً حاداً في ظل تعافي الطلب وإعادة ملء المخزونات.
وتوقع جولدمان ساكس عودة الصادرات من منطقة الخليج لطبيعتها، أي لمستويات ما قبل الحرب، بنهاية يوليو وتعافي إنتاج الخام بحلول أكتوبر.
وأشارت تقديراته إلى أن عودة الصادرات لمستويات ما قبل الحرب قد يتحقق بزيادة 13 مليون برميل يومياً في التدفقات عبر هرمز من المستويات الحالية إلى 70 % من مستويات ما قبل الحرب.
وقال بي.إن.بي باريبا في مذكرة إنه لا يتوقع حالياً العودة لأسعار ما قبل الحرب ويتنبأ بسعر 75 دولاراً للبرميل على أساس أنه «أرضية ستستمر للأسعار في المستقبل المنظور» بالنظر للخسارة الجارية في الإمدادات وزيادة الطلب.
وجرى تداول «برنت» في نطاق يتراوح بين 60 و70 دولاراً للبرميل في أول شهرين من العام قبل اندلاع حرب إيران.
وذكر تقرير نشرته وحدة الأبحاث التابعة لشركة بتروتشاينا أن من المتوقع أن تستهلك الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، 753 مليون طن في 2026، بانخفاض 4.9 % عن 2025 وسط تحول لمصادر طاقة جديدة وبسبب ارتفاع أسعار النفط.
