ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 2 يوليو 2026 09:21 مساءً - أكد معالي عبدالله بن دميثان، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، أن الخطة الاستراتيجية لجمارك دبي 2026-2030، تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتترجم مستهدفات خطة دبي وأجندتها الاقتصادية D33 لترسيخ مكانة دبي المدينة الأفضل عالمياً للعيش والعمل والاستثمار، ومركزاً رئيسياً للتجارة والاقتصاد العالمي.
وقال معالي عبدالله بن دميثان: «تؤسس هذه الاستراتيجية لمرحلة جديدة في مسيرة جمارك دبي، تنتقل خلالها إلى دور أكثر تأثيراً كممكّن اقتصادي وشريك استراتيجي في تحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية، عبر إدارة جمركية مبتكرة تعزز التجارة العالمية، وتسهم في ربط التجارة والأسواق وسلاسل الإمداد، وتعزز مساهمة التجارة في دفع النمو الاقتصادي، وتبني بيئة تجارية أكثر سرعة ومرونة وكفاءة، بما يدعم مستهدفات دبي في أن تكون المحور الأول لحركة التجارة الدولية».
وأضاف معاليه: «تستند هذه الرؤية إلى قناعة راسخة بأن العالم اليوم لا يبحث فقط عن وجهة للتجارة، بل عن منظومة يثق بها فمنظومات التجارة الأكثر تنافسية لم تعد تُقاس بسرعة موانئها أو حجم تجارتها فحسب، بل بكفاءة منظوماتها الجمركية، وقدرتها على تمكين التجارة، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وترسيخ الثقة في بيئة الأعمال، ومن هذا المنطلق، تجعل الاستراتيجية من تسهيل التجارة ركيزة استراتيجية لتعزيز تنافسية دبي عبر منظومة جمركية ذكية تستبق المتغيرات، وتبسط الإجراءات، وتختصر الزمن، وترفع كفاءة الخدمات، وتمكّن مجتمع الأعمال من الوصول إلى الأسواق العالمية بثقة وكفاءة أعلى، وبالتوازي مع ذلك، تواصل جمارك دبي تطوير منظومة متقدمة للأمن والامتثال ترتكز على إدارة المخاطر، والابتكار، والتقنيات المتقدمة، بما يضمن حماية المجتمع والحدود، ويعزز ثقة المستثمرين والمتعاملين، ويرسخ مكانة دبي بوصفها نموذجاً عالمياً في تحقيق التوازن بين أمن التجارة وتمكينها، كما تركز الاستراتيجية على زيادة الإيرادات عبر تعزيز الاستدامة المالية وحماية الإيرادات دعماً لاقتصاد دبي إلى جانب توسيع الشراكات الاقتصادية مع المؤسسات الحكومية، والمنظمات الدولية، وهيئات الجمارك، والوسطاء، والتجار، وشركات الشحن والخدمات اللوجستية، بما يدعم مكانة الإمارة بوصفها مركزاً عالمياً لربط التجارة وسلاسل الإمداد والأسواق الدولية، ويعزز تكامل المنظومة التجارية ويرفع جاهزيتها لمواكبة المتغيرات العالمية».
