ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 12 أغسطس 2026 05:51 صباحاً - تباينت أسعار العملات المشفرة خلال تعاملات أمس مع استمرار الشكوك حول التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع بالشرق الأوسط، وترقب بيانات التضخم الأمريكية.
وارتفعت عملة بتكوين 0.43% إلى 64215 دولاراً، والإيثريوم 0.48% إلى 1885 دولاراً، فيما تراجعت سولانا 0.34% إلى 75.80 دولاراً، وهبطت إكس آر بي 1.60% إلى 1 دولار.
وسجلت صناديق الاستثمار المتداولة للبتكوين في الولايات المتحدة أعلى تدفقات نقدية أسبوعية لها منذ أبريل، إذ جذبت أكثر من 850 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي.
وأعلنت «استراتيجي»، أكبر حائز مؤسسي في العالم للبتكوين، أنها باعت ما قيمته 108.6 ملايين دولار من العملة المشفرة خلال الأيام السبعة المنتهية في التاسع من أغسطس الجاري، لتعزيز احتياطياتها النقدية.
وتأتي تحركات سوق العملات المشفرة في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية، لما قد تحمله من إشارات بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.
وتكتسب بيانات أسعار المستهلك أهمية خاصة بالنسبة للأصول عالية المخاطر، إذ يمكن لأي مفاجأة في معدلات التضخم أن تؤثر في توقعات خفض أسعار الفائدة، وبالتالي في شهية المستثمرين تجاه العملات المشفرة.
ويحاول المستثمرون تقييم قدرة «بتكوين» على استعادة مستوياتها المرتفعة، بعدما واجهت العملة ضغوطاً في الأسابيع الماضية بفعل تقلبات الأسواق العالمية وتغير توقعات الفائدة.
وفي المقابل، لا تزال التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة بالبتكوين في الولايات المتحدة تمثل عاملاً داعماً للسوق، مع استمرار اهتمام المؤسسات الاستثمارية بالتعرض للعملة المشفرة من خلال أدوات مالية منظمة.
وتظل التطورات الجيوسياسية، خصوصاً المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، أحد أبرز العوامل المؤثرة في معنويات المستثمرين، في ظل احتمالات انعكاس أي تصعيد على أسعار الطاقة والتضخم العالمي.
كما يراقب المتعاملون تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، باعتبارها مؤشرات رئيسية على اتجاه السيولة العالمية وشهية المخاطرة، بينما تستمر العملات البديلة في التحرك بوتيرة أكثر تذبذباً مقارنة بالبتكوين.
