حال المال والاقتصاد

الطيران الخاص في دبي يستعيد 70 % من نشاطه

الطيران الخاص في دبي يستعيد 70 % من نشاطه

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 24 سبتمبر 2026 08:21 صباحاً - 57 شركة تعمل في قطاع طيران رجال الأعمال والخاص بدبي

توسعات مطار آل مكتوم تدعم النمو المستقبلي واستقطاب شركات جديدة

دبي المركز الرئيس لطيران رجال الأعمال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أكد علي النقبي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لاتحاد طيران رجال الأعمال والطيران الخاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «ميبا»، أن قطاع الطيران الخاص في دبي بدأ مرحلة تعافٍ واضحة، مسجلاً نحو 70 % من مستويات الحركة ما قبل فبراير الماضي، مشيراً إلى أن القطاع يمضي تدريجياً نحو استعادة مستوياته السابقة، مع توقعات بتجاوز الأرقام المسجلة سابقاً خلال ديسمبر، في حال استقرار الأوضاع في المنطقة.

وقال النقبي، في تصريحات لـ«حال الخليج»، إن دبي تمثل المركز الرئيسي لطيران رجال الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولذلك انعكس تحسن الحركة فيها بصورة واضحة على القطاع في المنطقة بشكل عام، لافتاً إلى أن معدلات التعافي الحالية للطيران الخاص تقترب من 70 % مقارنة بالمستويات التي سبقت الأزمة.

وأضاف أن البيئة التنظيمية، والبنية التحتية المتطورة، ووفرة الكفاءات والخبرات، والمستويات العالية من الخدمات الاحترافية والدعم الفني، أسهمت جميعها في تعزيز قدرة القطاع على مواصلة النمو ودعم نشاط طيران رجال الأعمال والطيران الخاص خلال العام الماضي.

جاذبية استثمارية

وأكد النقبي أن دبي تواصل ترسيخ جاذبيتها الاستثمارية في قطاع الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال، بالتزامن مع تسارع الخطط الحكومية والتوسعية للشركات، مشيراً إلى أن الإمارة تمتلك مقومات استثنائية، تعزز قدرتها على استقطاب الاستثمارات الأجنبية وأصحاب الملاءة المالية العالية، مدعومة بتدفق الثروات العالمية والرؤية الطموحة لحكومة دبي، وكشف عن وجود نحو 57 شركة عاملة في مجال طيران رجال الأعمال والطيران الخاص في دبي، تشمل شركات تأجير الطائرات وصيانتها، والمناولة الأرضية، والوساطة، إلى جانب شركات بيع وشراء الطائرات والخدمات المساندة.

وقال، إن القطاع شهد، خلال إحدى الفترات، دخول 7 إلى 8 شركات دفعة واحدة، في مؤشر على استمرار النشاط الاستثماري، مشيراً إلى أن التوسعات الجارية في مطار آل مكتوم الدولي تصب بصورة مباشرة في مصلحة قطاع طيران رجال الأعمال والطيران الخاص، وتدعم قدرة دبي على استيعاب النمو المستقبلي في هذا النشاط.

عودة تدريجية

وأضاف النقبي أن قطاع الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال تأثر بالتطورات الإقليمية، التي أدت إلى توقف حركة الطيران، وشمل ذلك مختلف قطاعات الطيران قبل أن تبدأ الحركة في العودة تدريجياً خلال مارس وأبريل، مع إعطاء الأولوية الكاملة لمعايير الأمن والسلامة.

وأوضح أن الوصول إلى مستويات ما قبل الأزمة يرتبط بدرجة كبيرة بتطورات الأوضاع في المنطقة، وقال: «لا يمكن تحديد موعد دقيق في ظل ارتباط القطاع بالظروف المحيطة والحلول المطروحة، لكن في حال استقرت الأوضاع خلال شهر أو شهرين، نتوقع أن نصل في ديسمبر إلى مستويات الحركة السابقة وأن نتجاوزها».

ارتفاع الوقود

وحول تأثير ارتفاع أسعار الوقود قال النقبي: «إن الشركات العاملة في القطاع تضع تقلبات أسعار الوقود ضمن حساباتها التشغيلية، ومن بين الأدوات المستخدمة شراء الوقود بكميات كبيرة مسبقاً عندما تكون الأسعار مناسبة، فيما تنعكس الزيادة في نهاية المطاف على تكلفة السفر بالنسبة للمستهلك وفقاً لمستويات السوق».

وأكد أن القطاع لم يصل إلى مستويات الضغط، التي شهدها خلال الأزمات الكبرى، ومنها جائحة «كوفيد 19»، مشيراً إلى أن الطيران الخاص أثبت قدرته على الاستمرار حتى في أصعب الظروف.

وأوضح أن الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال واصلا العمل خلال فترة «كوفيد 19»، في الوقت الذي كانت فيه أسواق الطيران العالمية متوقفة بدرجة كبيرة، وذلك من خلال التصاريح والموافقات الحكومية اللازمة.

وقال النقبي: «إن الطلب على طيران رجال الأعمال والطيران الخاص في المنطقة لا يزال قوياً، مدفوعاً بالنمو الاقتصادي، وتزايد الثروات الخاصة، والتوسع المستمر لمراكز الطيران الرئيسية في دولة والسعودية وقطر.

وأشار إلى أن هذا الزخم يسهم في استقطاب اهتمام متزايد من المشغلين ووسطاء الطيران الدوليين الراغبين في دخول أسواق المنطقة».

Advertisements

قد تقرأ أيضا