حال المال والاقتصاد

20 % معدل التوطين في "الفطيم" والمجموعة تستثمر في إعداد جيل إماراتي جاهو للمستقبل عبر برنامج "سنيار"

20 % معدل التوطين في "الفطيم" والمجموعة تستثمر في إعداد جيل إماراتي جاهو للمستقبل عبر برنامج "سنيار"


ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 28 سبتمبر 2026 04:21 مساءً - تواصل مجموعة الفطيم، تعزيز التزامها بتطوير الكفاءات الإماراتية من خلال برنامج "سنيار"، منصتها المتكاملة لتطوير المواهب والقيادات، والتي توفر مساراً متكاملاً لتنمية الكفاءات الوطنية عبر مختلف مراحل مسيرتها، بدءاً من طلبة الصفوف التاسع إلى الثاني عشر، مروراً بالخريجين والمديرين وقيادات الأعمال، وصولاً إلى إعداد الكفاءات الإماراتية لتولي أدوار قيادية على مستوى المجموعة.
وتنطلق هذه الرؤية من طموح أوسع يتمثل في تعزيز حضور الكفاءات الإماراتية في القطاع الخاص، وإعداد جيل من المواهب الوطنية يمتلك المهارات والخبرات اللازمة للمساهمة بفاعلية في اقتصاد سريع التطور. كما تستند إلى ما تواصل الفطيم رصده من تطلعات الشباب الإماراتي من خلال بحث مستقبل الشباب الإماراتي، الذي يستكشف طموحات الشباب والمهارات المستقبلية والاستعداد المهني ومدى توفر الفرص النوعية أمامهم. ومن خلال الربط بين التعريف المبكر بعالم العمل والتطور المهني والتنقل الوظيفي والتدرج نحو المناصب القيادية، تتبنى الفطيم نهجاً يتجاوز البرامج المنفردة نحو بناء مسار طويل الأمد للكفاءات الوطنية.
اكتساب الخبرات
ويبلغ معدل التوطين في مجموعة الفطيم بدولة 20%، فيما يشارك نحو 300 إماراتي سنوياً في برامج "سنيار". وتستفيد المجموعة من تنوع قطاعاتها وأعمالها لإتاحة فرص واسعة أمام الكفاءات الوطنية لاكتساب خبرات متنوعة عبر مختلف المجالات والوظائف وبيئات العمل. كما تشكل نسبة الشباب المشاركين في برنامج سنيار «Explorer» 70 % من إجمالي المشاركين، ما يعكس تركيز المجموعة على الاستثمار في الكفاءات الوطنية منذ مرحلة مبكرة. فمن خلال إشراك طلبة الصفوف التاسع إلى الثاني عشر، يتيح البرنامج للشباب الإماراتي التعرف إلى بيئة العمل، واكتساب مهارات المستقبل، واستكشاف المسارات المهنية في مرحلة مبكرة، بما يساعدهم على فهم اهتماماتهم وقدراتهم واتخاذ قرارات أكثر وعياً بشأن تخصصاتهم الجامعية ومساراتهم المهنية المستقبلية.
ويواصل برنامج "سنيار" هذا المسار من خلال خمس مراحل مترابطة هي: «Explorer»، و«Graduate»، و«Manager»، و«Leader»، و«Elite»، صُممت كل مرحلة منها لدعم الكفاءات الإماراتية في مرحلة مختلفة من مسيرتها، بدءاً من التعرف المبكر إلى عالم العمل والانتقال إلى الحياة المهنية، وصولاً إلى الإدارة والقيادة العليا. وبذلك، يشكل برنامج "سنيار" مساراً متكاملاً يبدأ من مقاعد الدراسة ويمتد إلى مواقع القيادة، بدلاً من مجموعة من برامج التطوير المنفصلة.
التطور المهني
ويتيح تنوع أعمال مجموعة الفطيم للكفاءات الإماراتية فرصاً متعددة للتطور المهني واكتساب خبرات في قطاعات وتخصصات مختلفة، إلى جانب إمكانية الانتقال بين الوظائف والأعمال داخل المجموعة. ويسهم ذلك في بناء مسارات مهنية أكثر تنوعاً، تتيح للمواهب الوطنية تطوير خبراتها وتولي مسؤوليات أكبر مع تقدمها في مسيرتها المهنية.
الاستثمار في المواهب

وقالت ميرة الفطيم، رئيسة مجلس التوطين في مجموعة الفطيم والرئيسة التنفيذية لمستقبل التعليم في مؤسسة الفطيم التعليمية: "يضع دورنا كإحدى أكبر جهات التوظيف في القطاع الخاص بدولة الإمارات على عاتقنا مسؤولية واضحة تجاه تطوير الكفاءات الوطنية والاستثمار في مستقبلها. فطموحنا يتجاوز توفير فرص العمل إلى بناء مسارات مهنية تتيح للمواهب الإماراتية التطور والنمو وتولي أدوار قيادية مستقبلاً. ولهذا نبدأ الاستثمار في المواهب منذ مرحلة مبكرة، ونواصل دعمها في مختلف مراحل مسيرتها المهنية من خلال برنامج سنيار، بما يسهم في إعداد جيل من الكفاءات والقيادات الوطنية القادرة على الإسهام بفاعلية في رسم مستقبل الفطيم ودولة الإمارات".
ويمتد التزام الفطيم بتطوير الكفاءات الوطنية لأكثر من 3 عقود، إذ يعود هذا الالتزام إلى عام 1992، وتوسّع منذ ذلك الحين ليشمل العديد من مبادرات التوظيف والتدريب والتطوير. ويأتي برنامج "سنيار" امتداداً لهذه الخبرة، من خلال توفير مسار مهني متكامل يتيح للكفاءات الإماراتية فرصاً للتطور منذ مرحلة مبكرة ومواصلة النمو على امتداد مسيرتها المهنية. كما يسهم البرنامج في استقطاب المواهب الإماراتية وتطويرها والاحتفاظ بها، وتعزيز فرص التنقل والتقدم المهني، وإعداد المزيد من الكفاءات الوطنية لتولي المناصب الإدارية والقيادية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا