الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال المال والاقتصاد

«إس كي هاينكس» تعتزم إعادة 45 مليار دولار إضافية للمساهمين

التعليقات (0)

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 28 أكتوبر 2026 09:21 مساءً - تعتزم شركة «إس كي هاينكس» (SK Hynix) إعادة نحو 45 مليار دولار إضافية إلى المساهمين، بعدما قفزت أرباحها 7 أضعاف، متجاوزة التوقعات، في مؤشر على استمرار زخم التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، الذي يعزز الطلب على رقائق الذاكرة.

وجددت الشركة، ثاني أكبر منتج لرقائق الذاكرة في العالم، توقعاتها باستمرار نقص المكونات الأساسية لمسرعات الذكاء الاصطناعي التي تنتجها «إنفيديا» حتى عام 2030 على الأقل، ما يدعم الأسعار.

وحققت الشركة أرباحاً تشغيلية بقيمة 83.3 تريليون وون في الربع المنتهي في سبتمبر، متجاوزة التوقعات بأكثر من 7 %. كما كشفت عن خطط لإعادة 60 تريليون وون إلى المساهمين خلال الفترة المتبقية من السنة المالية، عبر إعادة شراء الأسهم وتوزيع الأرباح، إضافة إلى 40 تريليون وون سبق الإعلان عنها. ويرجع جزء كبير من هذه الأموال إلى مكاسب حققتها الشركة من بيع أسهم في «كيوكسيا هولدينغز» (Kioxia Holdings) في وقت سابق من العام الجاري.

وارتفع سهم «إس كي هاينكس» بأكثر من 4 % في التعاملات المبكرة في سيؤول.

وتعزز النتائج الآمال باستمرار تحقيق أرباح قوية، مدفوعة بارتفاع الطلب على الذاكرة من شركات الذكاء الاصطناعي التي تبني مراكز البيانات. غير أن هذه التوقعات تخضع لتدقيق متزايد خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل التحديات المتعلقة بتمويل مشروعات البنية التحتية الطموحة وتنفيذها.

وتعد «إس كي هاينكس» ومنافستها الأكبر «سامسونغ إلكترونيكس» من أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي، إذ تزودان شركات مثل «إنفيديا» بذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM)، إلى جانب استفادتهما من الارتفاع الحاد في أسعار رقائق الذاكرة التقليدية. ولا تزال هوامش أرباحهما التشغيلية عند مستويات مرتفعة تاريخياً، في ظل استمرار شح المعروض.

وبحسب أبحاث مؤسسة «ماكواري»، تمثل الذاكرة الآن نحو ثلث إجمالي النفقات المرتبطة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وتؤدي «إس كي هاينكس» دوراً محورياً في هذا القطاع بفضل تعاونها الوثيق مع «إنفيديا».

ومن المتوقع أن ترتفع حصة الذاكرة من إجمالي الإنفاق على معدات الحوسبة خلال السنوات المقبلة، في ظل توقعات بأن تتجاوز أسعار ذاكرة النطاق الترددي العالي ضعفي مستواها بحلول عام 2027، بحسب «ماكواري».

وقال إم إس هوانغ، المدير في شركة «كاونتربوينت ريسيرش»: إن ارتفاع الأرباح الحاد يُعزى إلى الزيادات السريعة في أسعار رقائق «دي رام» و«ناند» التقليدية، رغم ارتفاع أسعار ذاكرة النطاق الترددي العالي أيضاً. وأضاف: «لم تبلغ الأرباح الفصلية ذروتها بعد، ومن المرجح أن يستمر مسارها الصعودي حتى عام 2027 على الأقل».

وتشير التوقعات لاستمرار الأداء القوي للشركة خلال الربع الأخير من العام، مع ترجيحات بارتفاع المبيعات والأرباح التشغيلية لمستويات قياسية جديدة. ويتوقع أن يرتفع هامش الربح التشغيلي إلى ما بين 80 و81 %، مقارنة بـ79.7 % في الربع الثالث، مدعوماً بقوة الطلب على رقائق «دي رام» المستخدمة في الحوسبة والذكاء الاصطناعي.

كما ارتفع متوسط أسعار بيع هذه الرقائق بنحو 20 % إلى 29 % على أساس فصلي خلال الربع الثالث، فيما زادت أسعار رقائق «ناند» بنحو 25 % مقارنة بالربع الثاني، مدفوعة بالطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي. وتُرجّح التقديرات كذلك ارتفاع شحنات رقائق «دي رام» بنحو 25 % على أساس فصلي في الربع الأخير، بما يعزز فرص استمرار نمو الإيرادات والأرباح.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة