التباين يغلب على العملات المشفرة في أسبوع.. ومكاسب للبتكوين

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 11 يناير 2026 12:21 صباحاً - أظهرت أسواق العملات المشفرة أداءً متفاوتاً، جمع بين الصمود والانتعاش الملحوظ لبعض العملات، والتراجع الطفيف لأخرى، وذلك في أسبوعٍ جاء بعد تحولات سياسية كبيرة، خصوصاً مع العملية الأمريكية في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وتقديمه للمحاكمة.

Advertisements

وفي مشهد يلخص تفاعل الأسواق الرقمية مع الأحداث العالمية، صعدت بتكوين -العملة الأكبر من حيث القيمة السوقية- من 89.778 دولاراً إلى 90.709 دولارات، مسجلة ارتفاعاً بأكثر من 1%، في إشارة إلى دورها شبه «الملاذي» حتى في خضم التقلبات.

بالمقابل، تراجعت عملة إيثر -ثاني أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية- من 3.118 دولاراً إلى 3.077 دولاراً، منخفضة بنسبة 1.31%، مخالفة بذلك اتجاه شقيقتها الكبرى البتكوين.

قفزت سولانا من 131 دولاراً إلى 135 دولاراً، محققة مكاسب بنسبة 3.05%، ما يعزز مسارها الصاعد الأخير. كما صعدت دوغكوين والربيل مسجلتين مكاسب متفاوتة.

يطرح هذا المشهد المتباين تساؤلات حول استجابة سوق التشفير للأحداث الجيوسياسية الدرامية. فبينما حافظت العملة الرائدة (بتكوين) على استقرارها، هبت رياح المضاربة القوية على العملات الأصغر حجماً والأعلى مخاطرة.

وبلغت القيمة السوقية العالمية للعملات المشفرة، بحلول نهاية الأسبوع في التاسع من يناير، نحو 3.18 تريليونات دولار.

يترقب المستثمرون سلسلة من القرارات السياسية في واشنطن بشأن الرسوم الجمركية، وقيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وتشريعات العملات المشفرة، ما يبقي سعر «بتكوين» في حالة ترقب.

ولم تصدر المحكمة العليا، يوم الجمعة، حكماً كان منتظراً بشأن قانونية الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما ساهم في جمود سعر «بتكوين» إلى جانب تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة وانعدام اليقين الجيوسياسي، بحسب جيك أوستروفسكيس، رئيس التداول خارج البورصة لدى «وينترميوت».

وقال أوستروفسكيس: «نشهد مرحلة تماسك كلاسيكية بعد موجة صعود، عقب الانطلاقة القوية التي سجلتها بتكوين في 2026».

في الوقت نفسه، حدت البيانات الاقتصادية التي جاءت أقوى من التوقعات من رهانات خفض إضافي لأسعار الفائدة، ما كبح زخم «بتكوين» نحو أعلى مستوى لها على الإطلاق فوق 126 ألف دولار في أكتوبر.

وقال جيمس باترفيل، رئيس الأبحاث لدى «كوين شيرز»، إن «البيانات الاقتصادية الكلية جاءت عموماً أقوى من المتوقع، ما قلل بشكل طفيف احتمالات خفض الفائدة في مارس، ومن المرجح أن يزيد الضغط على الأسعار في الأجل القريب».

أخبار متعلقة :