ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 29 يناير 2026 01:06 مساءً - تعتمد صناعة السيارات الكهربائية على بطاريات الليثيوم والتي تنطوي على مخاطر الاشتعال، لكن تقدماً جديداً أُحرز في بطاريات أيون الصوديوم يجعلها الأكثر أماناً والأسرع شحناً والأقل سعراً.
في جامعة طوكيو للعلوم أُعلن عن تقدم في تكنولوجيا البطاريات حيث تمكن باحثون من تطوير بطاريات أيونات الصوديوم (Na-ion) القابلة لإعادة الشحن والتي تعتمد على استخدام الكربون الصلب (HC) في القطب السالب، وهو مزيج مسامي يسمح للأيونات بالتحرك بحرية داخل المسامات النانوية، مما يقلل من مشكلة الازدحام التي تحد من سرعة الشحن في البطاريات التقليدية.
وقال شينيتشي كومابا، الأستاذ في قسم الكيمياء التطبيقية بالجامعة والمؤلف الرئيسي للدراسة: " هذه التقنية تتيح أيونات الصوديوم شحناً أسرع من بطاريات أيونات الليثيوم، مع استقرار أكبر وأقل حساسية لتغيرات الحرارة، ما يزيد من كفاءة البطارية ويقلل من مخاطر ارتفاع درجة الحرارة".
ويشير الباحثون إلى أن بطاريات أيونات الصوديوم تتميز بأمان أعلى مقارنة بالليثيوم، إذ تقل احتمالية حدوث تفاعل متسلسل يؤدي إلى اشتعال أو انفجار البطارية، وهو ما يمثل الخطر الأكبر في بطاريات الليثيوم، في السيارات الكهربائية أو أنظمة تخزين الطاقة على نطاق واسع.
من شأن هذا الإنجاز أن يفتح الطريق أمام استخدام أوسع لبطاريات الصوديوم في السيارات الكهربائية، والأجهزة المحمولة، وأنظمة تخزين الطاقة من مصادر متجددة، بفضل قدرتها على التفريغ والشحن بسرعة، واستقرارها العالي في مختلف الظروف.
ويجعل عامل انخفاض تكلفة المواد المستخدمة في بطاريات الصوديوم بديلاً واعداً لتقليل تكلفة إنتاج البطاريات الكهربائية مع المحافظة علىى الثبات في جودة الأداء.
هذه الخطوة جزء من الجهود العالمية لتطوير بطاريات أكثر أماناً، وأكثر محافظة على البيئة، وأرخص للمستهلكين.
أخبار متعلقة :