ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 28 أبريل 2026 08:51 مساءً - دبي - حال الخليج
يرى محللون لـ«فايننشال تايمز» أن الحرب قد سرّعت من وتيرة ديناميكيات كانت قائمة سابقاً. ولطالما تبنّت الإمارات وجهة نظر مفادها ضرورة تصدير النفط بأقصى مستوياته لتحقيق أقصى استفادة مالية من هذه السلعة، وتمويل المرحلة التالية من تنميتها، والاستعداد لمرحلة ما بعد النفط.
وقال خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة ريستاد إنرجي، والموظف السابق في منظمة أوبك: إن المنظمة ستكون «أضعف هيكلياً» بدون الإمارات، لأن السعودية هي العضو الوحيد المتبقي الذي يمتلك طاقة إنتاجية فائضة.
وأضاف ليون، إن أسواق النفط قد تشهد مزيداً من التقلبات مع تضاؤل قدرة أوبك على تخفيف اختلالات العرض. وتنتج الإمارات نحو 11.4% من إجمالي إنتاج أوبك.
وقال فراس مقصود، مدير قسم الشرق الأوسط في مجموعة أوراسيا: «لم تكن الإمارات راضية عن تقييد نفسها، ولا سيما مع رغبتها في زيادة الإنتاج».
وبحسب بلومبيرغ تتوزع حصص الإنتاج في أوبك بواقع، السعودية 34.3% والعراق 14.5% وإيران 11.8% والإمارات 11.4% والكويت 9%، أما باقي الدول داخل المنظمة فإنها تستحوذ على الحصة المتبقية بواقع 19%.
أخبار متعلقة :