حال المال والاقتصاد

«طيران الإمارات» تستعيد كامل وجهاتها وتستأنف رحلاتها إلى 4 مدن أمريكية

«طيران الإمارات» تستعيد كامل وجهاتها وتستأنف رحلاتها إلى 4 مدن أمريكية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 29 أبريل 2026 12:21 صباحاً - تعود طيران تدريجياً إلى تعزيز حضورها في السوق الأمريكية، مع استئناف الرحلات إلى 4 مدن رئيسية اعتباراً من مطلع مايو 2026، في خطوة تعكس سرعة تعافي عملياتها وقدرتها على إعادة بناء شبكتها العالمية بعد توقف مؤقت فرضته التطورات الجيوسياسية في المنطقة.

وبحسب تقرير «سيمبلي فلاينغ» المتخصصة في بيانات الطيران تعود رحلات الناقلة من دبي إلى لوس أنجلوس وميامي وأورلاندو ابتداءً من الأول من مايو، على أن تُستأنف الرحلات إلى هيوستن في اليوم التالي، بعد أن كانت هذه الوجهات قد توقفت نتيجة تداعيات حرب إيران.

وبهذا الاستئناف، تعود طيران الإمارات لتشغيل رحلات ركاب إلى 12 مطاراً في الولايات المتحدة، ما يعيد حضورها إلى مستويات ما قبل الأزمة.

وتكشف البيانات التشغيلية أن الناقلة جدولت 96 رحلة أسبوعياً إلى الولايات المتحدة، بواقع 14 رحلة يومياً في معظم أيام الأسبوع، وهو نفس المستوى الذي كانت عليه الشبكة قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير.

ويعكس هذا الرقم عودة سريعة إلى الطاقة التشغيلية الكاملة تقريباً، مدعومة بمرونة الأسطول وكفاءة إدارة الشبكة. وبحسب التقرير، ستتم الرحلات بشكل تدريجي.

إذ ستبدأ الرحلات إلى ميامي بأربع رحلات أسبوعياً، في حين ستنطلق الرحلات إلى لوس أنجلوس وأورلاندو وهيوستن بثلاث رحلات أسبوعياً لكل منها، على أن تتحول جميعها إلى رحلات يومية لاحقاً خلال شهر مايو.

وتعتمد طيران الإمارات في تشغيل هذه المسارات على طائرات A380 ذات الأربع درجات بسعة 484 مقعداً لوجهات مثل لوس أنجلوس وهيوستن، بينما تشغل إلى ميامي طائرات Boeing 777-300ER بأربع درجات وسعة 328 مقعداً، وأورلاندو بطائرات من الطراز ذاته بثلاث درجات وسعة 354 مقعداً، ما يعكس مرونة في توزيع السعة وفق طبيعة الطلب.

وتكتسب عودة ميامي أهمية خاصة، نظراً لكونها محطة ضمن أطول مسار في شبكة طيران الإمارات، إذ تواصل الرحلات منها إلى بوغوتا في كولومبيا بزمن يصل إلى 22 ساعة و25 دقيقة.

وتُظهر بيانات تتبع الرحلات أن آخر تشغيل للناقلة إلى هيوستن كان في 27 فبراير، بينما توقفت الرحلات إلى لوس أنجلوس وميامي وأورلاندو في 28 فبراير، وهو اليوم الذي شهد اندلاع الأحداث في المنطقة.

ورغم استئناف العمليات، لا تزال بعض التأثيرات التشغيلية قائمة، خاصة على مسار دبي – لوس أنجلوس، الذي يشهد زيادة في زمن الرحلة نتيجة تجنب المجال الجوي الإيراني.

Advertisements

قد تقرأ أيضا