«الرقائق» تنعش الأسهم الأمريكية.. والأوروبية تنهي خسائر 4 أيام

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 11 يونيو 2026 10:35 مساءً - ارتفعت الأسهم الأمريكية الخميس، بدعم من أداء أسهم الرقائق الإلكترونية، لكن المكاسب ظلت محدودة في ظل مخاوف الأسواق المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط والتضخم.

Advertisements

وخلال التعاملات صعد مؤشر داو جونز الصناعي 237 نقطة أو 0.50 % إلى 50156 نقطة، قبل أن يزيد مكاسبه خلال الجلسة ليرتفع 1.34 % وارتفع مؤشر ستاندر آند بورز 20 نقطة أو 0.30 % إلى 7287 نقطة، قبل أن يعزز مكاسبه إلى 1.19 % وزاد ناسداك المجمع 96 نقطة أو 0.45 % إلى 25265 نقط فيما زادت مكاسب المؤشر لاحقاً إلى 1.62 %.

وارتفعت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة 5.1 % خلال شهر مايو 2026، مسجلة أكبر قفزة سنوية لها منذ 3 أعوام ونصف العام، نتيجة الضغوط التي فرضتها التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على تكاليف الطاقة.

وتجاوزت قيمة طلبات الشراء المقدمة من المستثمرين الأفراد في الاكتتاب العام الأولي لشركة «سبيس إكس» 70 مليار دولار، قبل يوم من بدء تداوله.

وبحسب ما نقلته وكالة «بلومبرج» عن مصادر مطلعة على الأمر، سيحصل المستثمرون الأفراد في النهاية على نحو 20% فقط من الأسهم المتاحة للاكتتاب، ما يعني أن أغلب طلباتهم ستلغى.

وأضافت أن عدم حصول عدد كبير من المستثمرين على الحصة المرغوبة من أسهم «سبيس إكس» في الاكتتاب قد يؤدي إلى زيادة الطلب على السهم بمجرد بدء تداوله. في الوقت نفسه، أفادت المصادر بأن شركة الصواريخ والأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي تلقت طلبات من حوالي ألف مستثمر مؤسسي، وأن الشركة ستخصص أقل من% 10 من أسهم الاكتتاب للطلبات الدولية.

واختتمت الأسهم الأوروبية جلسة الخميس مرتفعة لتنهي سلسلة خسائر استمرت 4 أيام، وتجاهل المستثمرون احتداد لهجة الرئيس الأمريكي ‌دونالد ترامب وأخذوا في الاعتبار قرار البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة.

وزاد البنك المركزي الأوروبي تكاليف الاقتراض 25 نقطة أساس كما كان متوقعاً، وذلك في أول زيادة منذ ما يقرب من 3 سنوات، في حين رفع توقعات التضخم وخفض توقعات النمو وسط ضغوط الأسعار الناجمة ⁠عن الصراع المستمر في الشرق الأوسط.

وقال كارستن بريزكي رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي لدى (آي.إن.جي) «لن تؤدي هذه الزيادة في أسعار الفائدة إلى إخراج اقتصاد منطقة اليورو عن مساره. إن خطر عدم اتخاذ أي ‌إجراء والتخلف عن الركب أكبر من خطر أي آثار سلبية على النمو سببها ارتفاع أسعار الفائدة». وتشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن ‌المتعاملين لا يزالون يتوقعون ارتفاع تكاليف الاقتراض 25 نقطة أساس ‌أخرى قبل نهاية العام.

وتراجعت القطاعات شديدة التأثر بأسعار الفائدة.

وانخفض ‌مؤشر الخدمات المالية 0.7 %، مع ‌تراجع سهمي شركتي إدارة الأصول (آي.سي.جي) و(بارتنرز جروب) 4.7 % و3 % على الترتيب. وانخفضت أسهم قطاع العقارات 0.8 ‌%.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي الأوسع نطاقاً مرتفعاً 0.5 % ⁠عند 621.53 نقطة، في حين ارتفعت البورصات الرئيسية في القارة أيضاً.

وتراجع المؤشر ستوكس 600 لفترة وجيزة بعد أن قال ترامب إن الولايات المتحدة ستضرب إيران «بقوة ⁠شديدة الليلة» وستسيطر ⁠قريباً على البنية التحتية للنفط والغاز والأسواق في البلاد.

وتذبذبت أسعار النفط الخام طوال اليوم، وارتفعت خلال التداولات 0.5 % إلى 93.58 دولاراً ⁠للبرميل.

وتباينت أسهم شركات التكنولوجيا. وقادت أسهم شركات أشباه الموصلات المكاسب في المؤشر القياسي، إذ ارتفعت أسهم شركتي (بي.إي.سيمي كونداكتور) و(إيه.إس.إم.إنترناشونال) 6.6 % و 7.3 % على الترتيب على أمل أن تستفيد من طفرة الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، تراجعت أسهم شركات البرمجيات بعد أن انخفض ‌سهم (أوراكل) بنحو حاد عقب توقعات بزيادة الإنفاق الرأسمالي، مما ضغط على قطاع برمجيات الشركات عموماً.

وارتفع مؤشر التكنولوجيا الأوسع نطاقاً 1 %.

وشهد المؤشر بعض التقلبات منذ أواخر الأسبوع الماضي، إذ توقفت أسهم الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم عن الارتفاع القوي الذي شهدته خلال الشهرين الماضيين، قبل أن تنتعش مرة أخرى اليوم.

أخبار متعلقة :