ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 15 يونيو 2026 05:06 صباحاً - تستضيف دبي النسخة الثانية من معرض «السوق الأفريقي» خلال الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر المقبل، وذلك عقب النجاح الاستثنائي الذي حققته الدورة الافتتاحية للمعرض في عام 2025.
يمتد المعرض على مدار ثلاثة أيام ويجمع نخبة من أصحاب المنتجات المتميزة والخدمات المبتكرة والمبدعين من القارة الأفريقية ومنطقة البحر الكاريبي، واضعاً إياهم في مسار اتصال مباشر مع المشترين الدوليين، والمستثمرين، وصناع السياسات، والموزعين، وعشاق الثقافة.
وذلك في قلب العاصمة التجارية الأكثر حيوية وترابطاً على مستوى العالم. ويعد «السوق الأفريقي» منصة تجارية وثقافية عابرة للقارات، صممت خصيصاً لتسليط الضوء على أبرز العلامات التجارية، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والمبتكرين الجاهزين للتصدير والوصول إلى الأسواق العالمية من أفريقيا والكاريبي، بما يسهم في تمكينهم من التوسع دولياً، وفتح آفاق جديدة للاستثمار، وتحقيق الحضور العالمي المنشود.
وتستعرض نسخة عام 2026 ثراء وتنوع الموروث الأفريقي والكاريبي جنباً إلى جنب مع الابتكارات المعاصرة في مجالات متعددة تشمل الأزياء، والمفروشات، والفنون، والطهي، والموسيقى، والتكنولوجيا، والرفاهية، بالإضافة إلى رأس المال الفكري والمبتكر.
وقالت إيبوكون أووسيكا، مؤسّسة «السوق الأفريقي» وأكاديمية «إيبوكون أووسيكا للقيادة»: إن نسخة عام 2025 كانت بمثابة إثبات جلي لنجاح الفكرة وجدواها، حيث لم يشهد العالم في دبي مجرد إمكانات واعدة، بل التمس تميزاً حقيقياً في أبهى صوره وتجلياته.
وأضافت أن المنصة تسعى في نسخة 2026 إلى الذهاب لأبعاد أبعد، والبناء على تلك الأسس المتينة عبر توسيع نطاق الحدث، وتعميق التركيز التجاري، وتقديم رسالة بالغة القوة تؤكد أن أفريقيا ومنطقة الكاريبي لا تنتظران من يكتشفهما، بل هما حاضرتان ومستعدتان تماماً للمنافسة العالمية، وتصنعان لنفسيهما موطئ قدم راسخة في السوق الدولية.
مشيرة إلى أن دبي تمثل الوجهة المثالية التي تدعو من خلالها المنصة العالم بأسره لاكتشاف الهوية الحقيقية والقدرات الفعلية للقارة وجاراتها. ويسهم «السوق الأفريقي»، من خلال المعارض المنسقة بعناية، ولقاءات التواصل التجاري، وحوارات الاستثمار، والعروض الثقافية، والشراكات الاستراتيجية، في ترسيخ مكانته منصة رائدة لربط التميز الأفرو-كاريبي بالفرص الاستثمارية العالمية.
ولا يقتصر هذا الحدث على كونه مجرد معرض تجاري، بل يمثل بوابة تجارية ومنصة ثقافية متكاملة تخلق فرصاً حقيقية ومثمرة للتجارة، والاستثمار، والتعاون المشترك، والتبادل الثقافي العابر للحدود على نطاق عالمي؛ ومع النمو المتواصل الذي تشهده المنصة عاماً تلو الآخر، يجدد «السوق الأفريقي» التزامه ببناء منظومة مستدامة تتلاقى فيها أبعاد التجارة والثقافة والابتكار والهوية.
أخبار متعلقة :