الرياض - ياسر الجرجورة في السبت 17 يناير 2026 09:31 صباحاً - أصدر حضرة صاحب الجلالة السّلطان هيثم بن طارق المعظّم -حفظه الله ورعاه- توجيهات مهمة تهدف إلى تعزيز صرف المنافع في سلطنة عمان بما يحقق العدالة الاجتماعية ويدعم الأسر الأكثر حاجة، وخاصة الأرامل والمطلقات وكبار السن . ويأتي هذا التوجيه ضمن الجهود الحكومية الرامية إلى رفع كفاءة توزيع المنافع وضمان وصولها للمستحقين الحقيقيين.
أهداف التوجيهات السامية
تركز التوجيهات على تنظيم صرف المنافع في سلطنة عمان بطريقة عادلة وشفافة، مع التأكيد على استهداف الفئات الأكثر احتياجًا. وتشمل أهدافها الرئيسية ردتدف بناء على ما تم الاعلان عنه رسميا من الجهات المختصة :
- رفع كفاءة توجيه الدعم للأسر والأفراد المستحقين.
- حماية الفئات ذات الدخل المحدود، والمرأة، والأرامل والمطلقات.
- تعزيز الضبط الإجرائي وضمان استمرار الصرف وفق المعايير الرسمية.
- ترسيخ مبادئ الشفافية والمصداقية في توزيع المنافع.
- ضمان تكامل آليات التحقق وتبادل البيانات لضمان حقوق المستفيدين.
تعديلات جديدة في أحكام المنفعة
تضمنت التوجيهات السامية تحديثات مهمة في آلية صرف المنافع في سلطنة عمان، من أبرزها:
- استمرار صرف منفعة كبار السن بقيمة 115 ريالًا عمانيًا شهريًا لمن يبلغ دخله 1020 ريالًا عمانيًا أو أقل.
- خفض المنفعة تدريجيًا لمن يزيد دخله عن 1020 ريالًا عمانيًا وحتى 1250 ريالًا عمانيًا شهريًا.
- إلغاء استحقاق المنفعة لمن يصل دخله إلى 1250 ريالًا عمانيًا فأكثر.
- استبعاد نفقة الأبناء من دخل الأسرة عند حساب دعم دخل الأسر للمطلقات والأرامل.
- رفع قيمة المنفعة للمستفيدات من الحالات الخاصة (المطلقة أو الأرملة فوق 40 عامًا) إلى 115 ريالًا عمانيًا بدلًا من 80 ريالًا عمانيًا.
الفئات الجديدة المشمولة بالمنفعة
كما شملت التوجيهات إضافة بعض الفئات المستحقة ضمن آليات صرف المنافع في سلطنة عمان، ومنها:
- البنات والمطلقات يتيمات الأب من عمر 31 إلى 39 عامًا، ويعتبرن ضمن الأسر المستقلة للاستفادة من دعم دخل الأسر.
- الآباء والأمهات كمستحقين لمعاش الوفاة إذا لم يوجد مستحقون آخرون من الزوج أو الزوجة أو الأبناء. وفي حال عدم وجودهم، يُعد الجد والجدة مستحقين للمعاش.
أهمية التوجيهات السامية
تعكس هذه الإجراءات التزام سلطنة عمان بتطوير صرف المنافع في سلطنة عمان بما يتوافق مع التطورات الاقتصادية والاجتماعية، ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية. كما تسهم هذه التعديلات في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، وتحقيق الاستقرار المجتمعي، ودعم التنمية الوطنية الشاملة. وتؤكد التوجيهات على وضع الأسرة والإنسان في صدارة الأولويات الوطنية، بما يعكس حرص السلطنة على تحسين جودة الحياة وتحقيق العدالة الاجتماعية.
