حال قطر

قطر: استهداف عُمان تصعيد خطير يقوّض جهود تعزيز الأمن والاستقرار

قطر: استهداف عُمان تصعيد خطير يقوّض جهود تعزيز الأمن والاستقرار

الدوحة - سيف الحموري - تواصلت ردود الفعل العربية والدولية المنددة بالهجوم الذي استهدف ميناء صلالة في سلطنة عُمان، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على الأمن والاستقرار الإقليميين، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة ومؤشرات اقتصادية تعكس استمرار النشاط في الأسواق العُمانية رغم التوترات.
وأعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإيراني الذي استهدف ميناء صلالة بطائرات مسيّرة، وأسفر عن أضرار في عدد من خزانات الوقود، واصفة الهجوم بأنه عمل عدائي سافر وانتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئه.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن استهداف سلطنة عُمان، بعد الجهود التي بذلتها لخفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، يمثل استهدافاً مرفوضاً لدور الوسطاء ومساعي التهدئة، ويعد تصعيداً خطيراً يقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار. كما جددت الدوحة تضامنها الكامل مع السلطنة ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.
بدورها، أدانت جامعة الدول العربية الهجوم بأشد العبارات، حيث أكد الأمين العام أحمد أبوالغيط أن استهداف منشآت مدنية وبنى حيوية في منطقة الخليج يمثل تهديداً مباشراً لمقومات الحياة اليومية للمدنيين، محذراً من التداعيات البيئية والإنسانية الخطيرة الناجمة عن استهداف المنشآت النفطية وتهديد الملاحة والطاقة في المنطقة. وشدد على أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني وترقى إلى مستوى جرائم الحرب.
ودبلوماسيا، بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، خلال اتصال هاتفي مع الملك فيليم ألكسندر ملك هولندا، تطورات التصعيد العسكري وتداعياته على أمن الدول وسلامة الشعوب، حيث أكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف الصراع والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لتعزيز الأمن والاستقرار.
اقتصادياً، أغلقت بورصة مسقط تعاملاتها على ارتفاع، إذ صعد مؤشرها الرئيسي إلى 7739.43 نقطة بزيادة بلغت 0.42 بالمئة، مع ارتفاع ملحوظ في قيمة التداولات والقيمة السوقية، في مؤشر على استمرار النشاط الاقتصادي رغم التطورات الإقليمية.
كما سجل سعر نفط عُمان قفزة لافتة، مرتفعاً بأكثر من 16 دولاراً ليبلغ 134.75 دولار للبرميل تسليم مايو المقبل، في ظل تأثر أسواق الطاقة العالمية بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا