حال قطر

جامعة قطر تنظم لقاء تثقيفيا حول التموضع الاستراتيجي للجامعة 2050

جامعة قطر تنظم لقاء تثقيفيا حول التموضع الاستراتيجي للجامعة 2050

الدوحة - سيف الحموري -  نظمت جامعة قطر لقاء تثقيفيا بعنوان "التموضع الاستراتيجي لجامعة قطر 2050"، بمشاركة قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، بهدف استعراض توجهات الجامعة الاستراتيجية الكبرى، وتعزيز الوعي المؤسسي بمحاور التموضع الاستراتيجي حتى عام 2050.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار جهود الجامعة لتعزيز الفهم المشترك لأسس استراتيجيتها، التي تبني عليها أعمالها، وقراراتها، وخططها، ومشاريعها المؤسسية طويلة المدى، بما يدعم تطوير التعليم، والتجربة الطلابية، والبحث العلمي والابتكار، كما يعزز مساهمة الجامعة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، والتناغم ما بين توجهات الجامعة والأعمال التي تقوم بها.
وفي بداية اللقاء، أكد الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر، أن التموضع الاستراتيجي يمثل أولوية مؤسسية لجامعة قطر، ويعكس توجهها نحو تعزيز دورها الوطني والأكاديمي والبحثي والمجتمعي، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة في الدولة، وترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة.
وأوضح أن التموضع الاستراتيجي يتجاوز كونه مصطلحا إداريا، ليشكل بوصلة لما تقوم به الجامعة حاليا وللمستقبل، ومن خلال التموضع تتضح الهوية المؤسسية، التي يحدد من خلالها موقع جامعة قطر في مشهد التعليم العالي محليا وعالميا.
وقال الدكتور الأنصاري: "إن من خلال التموضع الاستراتيجي يتم تعزيز السمات الجوهرية ويبنى على مكامن قوتنا، ويرسخ دورنا كمؤسسة وطنية رائدة في منظومة التعليم العالي تضطلع أساسا بتخريج كفاءات قادرة على المساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية في دولة قطر، وتسهم في تحقيق رؤية الدولة نحو اقتصاد متنوع قائم على المعرفة، وتكون شريكة في تقديم حلول عملية ذات أثر للتحديات الوطنية".
وأشار إلى أن التموضع يبرز محاور واضحة، من أهمها: الحفاظ على دور الجامعة كحاضنة وطنية للطلبة القطريين، وتوجيه الموارد نحو برامج أكاديمية ذات أولوية وطنية تلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية للدولة، وتركيز البحث العلمي لخدمة القضايا الاستراتيجية، مثل الدين، والهوية، واللغة العربية، والصحة.
وأكد في ختام كلمته، أن تفعيل هذا التموضع الاستراتيجي يمثل التزاما مؤسسيا أساسيا، غير أنه يتطلب تكاتف الجميع ومشاركتهم الفاعلة.
بدورها، استعرضت الدكتورة منى المرزوقي، نائب رئيس الجامعة للاستراتيجية والفاعلية المؤسسية في الجامعة، تفاصيل مشروع التموضع الاستراتيجي لجامعة قطر حتى عام 2050، مبينة أنه يمثل خطوة محورية نحو بناء رؤية مؤسسية مستدامة طويلة المدى، توضح الدور الأساسي للجامعة وعناصر تميزها، وتستجيب للتطورات المتسارعة في قطاع التعليم العالي، وتعزز قدرة الجامعة على اتخاذ قرارات استراتيجية مستنيرة قائمة على الاستخدام الأمثل للموارد.
وأوضحت أن هذا المشروع يضع إطارا مرجعيا واضحا لتحديد أولويات الجامعة المستقبلية بما يضمن الاستدامة الإدارية للعمل المؤسسي للقيادات المستقبلية للجامعة.
وأشارت الدكتورة المرزوقي إلى أن جامعة قطر تواصل ترسيخ دورها كمؤسسة وطنية رائدة تسهم بفاعلية في دعم متطلبات التنمية الوطنية، من خلال مواءمة مخرجاتها التعليمية والبحثية مع احتياجات الدولة وسوق العمل.
كما بينت أن محاور التموضع الاستراتيجي، التي تشمل الطلبة وتجربتهم الطلابية، والتخطيط الأكاديمي، وأثر البحث العلمي، والحوكمة، والبنية التحتية والتكنولوجيا، والريادة والابتكار، تشكل منظومة متكاملة تهدف إلى الارتقاء بالأداء المؤسسي وتعزيز الكفاءة والفاعلية.
وأكدت أن هذه المحاور تسهم في تطوير بيئة تعليمية وبحثية محفزة تدعم الإبداع والابتكار.
جدير بالذكر أن جامعة قطر تلتزم بمواصلة دورها كمصدر رئيسي لتخريج الكفاءات الوطنية، وبناء جامعة شمولية توازن بين جودة التعليم وأثر البحث العلمي، بما يتماشى مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في مجالات التنمية الشاملة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا