حال قطر

لا ندفع أموالاً مقابل وقف الهجمات.. د. ماجد الأنصاري: الاستهداف الإيراني مدني وصناعي وليس عسكرياً فقط

لا ندفع أموالاً مقابل وقف الهجمات.. د. ماجد الأنصاري: الاستهداف الإيراني مدني وصناعي وليس عسكرياً فقط

الدوحة - سيف الحموري - أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، وجود تناقض واضح في التصريحات الإيرانية التي تدعي أن هجماتها تقتصر على أهداف عسكرية، بينما الواقع يثبت استهداف أعيان مدنية وصناعية ومقدرات الشعب القطري.
وقال الأنصاري في مقابلة مع برنامج «ما خفي أعظم» عبر شبكة الجزيرة الإخبارية، إن الجزء الأكبر من الهجمات الإيرانية على قطر لم يكن موجهاً لقواعد عسكرية، بل شمل منشآت حيوية ومدنية، مشيراً إلى محاولات استهداف المطار التي أدت إلى إغلاق المجال الجوي القطري.
ووصف ادعاء إيران بأنها ترغب في عدم التصعيد بأنه «مضحك»، خاصة مع استمرار استهداف المنشآت المدنية والمقدرات الاقتصادية للشعب القطري.
وأوضح الأنصاري أن الحديث الإيراني عن تسليم قطر أدلة بشأن استخدام قوات أمريكية لأراضيها «غير صحيح»، مؤكداً أن قطر أكدت مراراً أن أراضيها وأجواءها لم تُستخدم في أي هجوم، كما أشار إلى أن استهداف رادارات الإنذار المبكر كان محاولة واضحة لتعطيل منظومة الدفاع الجوي القطرية لضمان نجاح الهجمات.
ورداً على الاتهامات الإيرانية، شدد الأنصاري على أن قطر لا تدفع أموالاً مقابل وقف الهجمات، مؤكداً أن ما يُثار في هذا الشأن غير صحيح، وأن قطر تتصدى للعدوان وتحتفظ بحق الرد.
وأضاف أن الأضرار في قطاع الطاقة كبيرة، حيث انخفض التصدير بأكثر من 17%، ما يعادل خسائر سنوية تتجاوز 20 مليار دولار، لكنه أكد أن قطر لا تستخدم ورقة الطاقة للضغط السياسي، وأن الأولوية الأولى لصانع القرار هي سلامة السكان.
وتطرق الأنصاري إلى الخلايا التجسسية، موضحاً أن الخلية الأولى تم رصدها وتتبعها منذ عام 2024 وكانت تخطط لأعمال تخريبية داخل قطر، بينما جاء أفراد الخلية الثانية تحت غطاء دبلوماسي، وهو أمر «مخل بمبدأ حسن الجوار».
وشدد على أن الاعتداء على أي دولة خليجية هو اعتداء على الجميع، مؤكداً رفض قطر لأي تمايز في الاستهداف الإيراني بين دول الخليج.
ولفت إلى أن الهجمات الإيرانية انخفضت لكنها لم تتوقف، وأن قطر لن تقبل بذلك.
وختم الأنصاري بتأكيد أن قطر لا تدفع أموالاً مقابل وقف الهجمات، بل تتصدى لها وتقاومها، ولن تسمح لأي طرف بتهديد أمنها وسيادتها.

Advertisements

قد تقرأ أيضا