حال قطر

مؤسسة قطر تحتفي بخريجي 2026 .. يوم 6 مايو المقبل

مؤسسة قطر تحتفي بخريجي 2026 .. يوم 6 مايو المقبل

الدوحة - سيف الحموري - تحتفي مؤسسة قطر بخريجيها من طلاب منظومة التعليم العالي بجامعة حمد بن خليفة، وسبع جامعات دولية شريكة، يوم 6 مايو المقبل في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. 
تضم قائمة الجامعات، كارنيجي ميلون، وجورجتاون، ونورثويسترن، وتكساس إي أند أم، والدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في الدوحة، وفرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، ووايل كورنيل للطب.
يُشكل الطلاب الدوليون نسبة 59% من خريجي دفعة عام 2026 من مؤسسة قطر، وينتمون إلى حوالي 80 جنسية، مما يجعل من منظومة مؤسسة قطر بيئة تعليمية فريدة، يتجسّد فيها التفاعل بين الثقافات كجزء أصيل من الحياة الأكاديمية اليومية، وهي تجربة لا تتاح لكثير من الطلاب حول العالم. 
جمع نموذج مؤسسة قطر المتميّز فروع جامعات عالمية رائدة ضمن منظومة واحدة، بما يعزّز التعاون بين التخصصات، ويُعرّف الطلاب على فلسفات تعليمية متنوعة، وسياقات ثقافية مختلفة، وأساليب متعددة في التفكير وحلّ المشكلات. كما تتيح هذه المنظومة الفريدة من نوعها للطلاب من خلفيات متنوعة التفاعل بعمق، وإعادة النظر في المسلّمات، وتوسيع آفاقهم من خلال تجارب مشتركة، وهي مهارات تزداد أهميتها في عالم يزداد ترابطًا.
وقالت ندى تامر محمد رضا عبدو، من مصر، وهي خرّيجة التصميم الداخلي في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، جامعة دولية شريكة لمؤسسة قطر: «خلال دراستي، أتيحت لي فرصة التعاون مع مؤسسات تعليمية مختلفة، وحضور دورات في صناعة الأفلام بجامعة نورثويسترن في قطر، جامعة دولية شريكة لمؤسسة قطر، والمشاركة في ورش عمل دولية، والسفر إلى الخارج لحضور برامج أكاديمية. وقد أتاحت لي هذه الحرية متعددة التخصصات فرصة التطور بطرق ربما لم تكن لتتاح لي من خلال دراسة تخصص واحد فقط.»
وأوضحت ندى أن تفاعلها مع مصممين زائرين، ومشاركتها في مهرجانات دولية، وتعاونها مع طلاب من مختلف الجامعات، إلى جانب انخراطها في مؤسسات ثقافية، أسهم في تعزيز تطوّرها الأكاديمي وثقتها بنفسها.
وقالت ندي: «ساعدتني تجربتي هنا على النمو ليس فقط كمصممة، بل كفردٍ أكثر ثقة ووعيًا بالعالم. فقد تعلّمت كيف أبادر، وأمثّل مجتمعي، وأسعى إلى الفرص بما يتجاوز التوقعات. وها أنا أغادر وأنا أحمل امتنانًا لهذه المنظومة التي منحتني مساحة للتجربة والقيادة والتطوّر.»
وبدوره، أوضح مصعب مصري حامد، من السودان، وهو خرّيج في الترجمة السمعية والبصرية في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، أن تجربته في مؤسسة قطر أتاحت له الاستفادة من البيئة المتنوعة الفريدة التي جمعت الطلاب والباحثين والمؤسسات من جميع أنحاء العالم، مما أتاح فرصًا للحوار البنّاء وتبادل الثقافات.  وأضاف أن مشاركته في فعاليات الحرم الجامعي والمبادرات الجامعية عززت لديه القناعة بأن القيادة تصبح أكثر فعالية عندما ترتكز على خدمة الآخرين والتعاون، وأنه يأمل في تطبيق هذه القيم في مسيرته المهنية.
ويعلق: «مع تخرجي، أحمل معي الدروس التي تعلمتها هنا، مثل أهمية التعاون والشمولية والمواطنة العالمية المسؤولة، وكلي إصرار على ضرورة مواصلة تطبيق هذه القيم خارج أسوار الجامعة من خلال المساهمة في وسائل إعلام ميسرة الوصول بشكل أكبر، وتعزيز التفاهم بين الثقافات، والعمل على مبادرات تُحدث أثرًا ملموسًا ودائمًا في المجتمعات ذات التنوع الثقافي». وفي السياق ذاته، قالت ماليكا أسانسيتوفا، من كازاخستان، وهي خرّيجة في تخصص دراسات الاتصال في جامعة نورثويسترن في قطر: « غيرت التجربة حياتي بطرق لم أكن أتخيلها، فقد وجدت هنا وطنًا ومجتمعًا أنتمي إليه.»
وتابعت: «ساعدني الأصدقاء الذين التقيت بهم في قطر على اكتشاف ثقافات جديدة وطرق مختلفة في التفكير، كما دعمني أساتذتي أكاديميًا ومهنيًا. ومع تخرّجي، لم أعد أنظر إلى المواطنة العالمية كمجرد مفهوم، بل كمسؤولية تنعكس في قراراتي، وفي عملي، وفي الطريقة التي أتعامل بها مع المجتمعات التي أنتمي إليها».

Advertisements

قد تقرأ أيضا