حال قطر

«النور للمكفوفين» يحتفل بتخريج 30 منتسباً.. الأحد

«النور للمكفوفين» يحتفل بتخريج 30 منتسباً.. الأحد

الدوحة - سيف الحموري - ينظم مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، الأحد المقبل، الحفل الختامي لعام 2026 في مقر المركز بمدينة لوسيل لتكريم 30 خريجا من منتسبي المركز، والمستفيدين من المراحل الدراسية المختلفة في مدارس الدمج والجامعات. ويشكل الحفل منصة جامعة تلتقي فيها قصص النجاح مع الشراكات الداعمة، حيث يجمع بين الخريجين وأسرهم وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، في مشهد يعكس تكامل الجهود الرامية إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وفتح آفاق أوسع أمامهم في مجالات التعليم والعمل.
وفي هذا السياق، أكد المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين، السيد مشعل عبد الله النعيمي، أن الحفل الختامي لا يقتصر على كونه مناسبة تكريمية، بل يمثل محطة مفصلية في مسيرة المنتسبين، تُجسد انتقالهم إلى مراحل جديدة أكثر استقلالية وإنتاجية، مدعومة بمهارات ومعارف اكتسبوها خلال رحلتهم في المركز. وأشار إلى أن المركز يواصل تطوير برامجه بما يتماشى مع أحدث الممارسات العالمية، من خلال إدماج التكنولوجيا المساعدة والحلول الذكية في مختلف مسارات التأهيل، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى المعرفة، وتمكين المنتسبين من التفاعل مع بيئتهم بكفاءة، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.كما أوضح أن المركز يحرص على تقديم خدمات نوعية متكاملة، تجمع بين التعليم والتأهيل والدعم الاجتماعي، بما يسهم في تنمية قدرات المنتسبين وتعزيز استقلاليتهم، وتمكينهم من رسم مساراتهم المستقبلية بثقة، باعتبارهم عناصر فاعلة في المجتمع وشركاء في مسيرة التنمية.ويتضمن الحفل هذا العام مجموعة من الفقرات المتنوعة التي تعكس تجربة المنتسبين بصورة مباشرة، حيث سيتم استعراض قصص نجاح ملهمة لخريجين، تسلط الضوء على رحلتهم التأهيلية والعلاجية والتعليمية والتحديات التي تجاوزوها، إلى جانب تقديم فقرات فنية يشارك فيها المنتسبون، تعبّر عن مواهبهم وإمكاناتهم الإبداعية، ويشهد الحفل أيضا لحظات تكريمية مميزة للخريجين، ضمن أجواء احتفالية تبرز إنجازاتهم وتوثق مسيرتهم، في تجربة تفاعلية تركز على الإنسان وقصته، بدلًا من العروض التقليدية، بما يعكس توجه المركز نحو تقديم محتوى أكثر قربًا وتأثيرًا.
وأكد المركز من خلال هذه المناسبة التزامه بمواصلة مسيرة التطوير والتوسع في برامجه، بما يواكب المتغيرات المتسارعة، ويسهم في تحقيق رؤية أكثر شمولًا تضمن للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية فرصًا متكافئة وحياة أكثر استقلالًا واندماجًا.

Advertisements

قد تقرأ أيضا