حال المال والاقتصاد

23 شركة ناشئة في المرحلة الأولى لبرامج مسرعات الأعمال

23 شركة ناشئة في المرحلة الأولى لبرامج مسرعات الأعمال

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 30 أبريل 2026 12:06 صباحاً - أعلن مقر رواد أعمال دبي، المبادرة المشتركة بين دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي وغرفة دبي للاقتصاد الرقمي، إتمامه بنجاح المرحلة الأولى من برامج مسرعات الأعمال، محققاً نتائج ملموسة على صعيد التنفيذ ومستويات التعاون المثمرة مع الشركاء، فضلاً عن إرساء أسس متينة ترفد نمو الشركات الناشئة.

وأسهمت البرامج، التي نُفذت بالشراكة مع شركة بلاج آند بلاي العالمية في مجال الابتكار، في تقديم نموذج عملي جديد يسرع تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع ناجحة وقابلة للتنفيذ.

وجمعت هذه البرامج 23 شركة ناشئة لمؤسسين إماراتيين ومقيمين على مدار 100 يوم، إضافة إلى 5 من أبرز الشركات من شركاء المبادرة، وأثمرت المبادرة عن توفير 36 فرصة لاختبار جدوى أفكارهم بصورة عملية، وقد وصل منها 15 مشروعاً إلى مراحل متقدمة من التقييم، فيما تمكنت 3 شركات من توقيع اتفاقيات تعاون. وصُممت البرامج في استجابة مباشرة لاحتياجات الشركاء من الشركات، ما يمكن المشاريع الناشئة من الانتقال من مرحلة التواصل الأولي إلى المناقشات التجارية بكفاءة أكبر. وقال هادي بدري، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتنمية الاقتصادية، ذراع التنمية الاقتصادية لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، إن مسار المسرعات ضمن مقر رواد أعمال دبي صُمم لمواجهة التحديات وتسريع القدرة على تطوير حلول الابتكار وتبنيها في السوق، ومن خلال ربط المشاريع الناشئة بشكل مباشر مع صناع القرار في الشركات والجهات التنظيمية، نعمل على تسريع تطبيق الحلول وتهيئة البيئة لتأسيس مسارات واضحة للنمو والتوسع. وأضاف أن النتائج تعكس كيف تعمل دبي على ترسيخ الابتكار ضمن أطر مؤسسية، وتحويله إلى محرك منظم وقابل للتكرار لتحقيق النمو ضمن إطار أجندة دبي الاقتصادية D33. وقال أحمد الروم المهيري، المدير التنفيذي بالإنابة لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: البرنامج ساهم بشكل أساسي في تمكين رواد الأعمال الإماراتيين من الانتقال إلى التطبيق الفعلي في السوق، حيث إنه ومن خلال توفير وصول منظم إلى التوجيه والإرشاد، والشركاء من القطاع الخاص، والفرص التجارية، فإننا نشهد انتقال رواد الأعمال الإماراتيين من مرحلة تطوير الأفكار إلى تحقيق أثر ملموس في الأعمال، ويسهم ذلك في تعزيز نمو الشركات ذات القدرات والإمكانات العالية المنطلقة من دبي، وهو ما يدعم الطموح في تأسيس شركات وطنية قادرة على المنافسة عالمياً. وقال سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، إن البرنامج يجسد الالتزام الراسخ بتطوير مسارات أعمال فعالة للشركات الناشئة من خلال دعم قدراتها على الوصول إلى العملاء والشركات والمستثمرين وتعزيز فرص توسعها، ومن خلال مقر دبي لرواد الأعمال، تحرص الغرفة على دعم مؤسسي الشركات على تحويل طموحاتهم إلى شركات ناجحة تجارياً بما يسهم في ترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية أولى لريادة الأعمال والابتكار والمشاريع الرقمية سريعة النمو.

Advertisements

قد تقرأ أيضا