الدوحة - سيف الحموري - قال سعادة الدكتور عمر بن محمد الأنصاري، رئيس جامعة قطر: «نحتفي اليوم بتخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلبة جامعة قطر، وبانضمام نحوَ أربعةِ آلافٍ وأربعةٍ وعشرينَ خريجًا وخريجةً إلى مسيرة بناء وطننا الغالي. حيث تواصل جامعة قطر، عبر مسيرتها الممتدة لخمسة عقود، القيام بدورها في تأهيل كوادر للالتحاق بسوق العمل، والمساهمة في دعم التنمية الوطنية، من خلال تعليم أكاديمي متميز يواكب متطلبات العصر، ويخدم اقتصاد المعرفة».
وأضاف الأنصاري خلال كلمته بحفل التخرج: «لقد أولت قيادتنا الرشيدة الاستثمار في الإنسان أولوية كبرى، إيمانا بأنه الثروة الحقيقية للوطن، وأن التعليم كان ويبقى في صدارة هذه الأولويات، لبناء أجيال تقود المستقبل بثقة وكفاءة».
وقال سعادة رئيس الجامعة: «لقد ظلت جامعة قطر منارة للعلم، تؤمن بأن المعرفة ضرورة، وأن التعلم رحلة مستمرة. وتمضي اليوم بخطى واثقة نحو تعزيز مكانتها محليا وعالميا، عبر تنفيذ مشروعها الاستراتيجي لمراجعة تموضعها بما يعزز هويتها ودورها في قيادة منظومة التعليم العالي ودعم اقتصاد قائم على المعرفة. وينبع هذا الدور من رؤية وطنية أصيلة، تجعل الجامعة مؤسسة تجمع بين التعليم والبحث لخدمة الوطن وإحداث أثر مستدام. وهي ذات الرؤية التي دعمت تمكين المرأة، فحققت المرأة القطرية حضورا فاعلا في مختلف المجالات، وأسهمت خريجات جامعة قطر بدور بارز في البناء والنهضة. واليوم، يعكس ارتفاع نسبة الخريجات ثمرة هذا التمكين، وكذلك جهود الطالبات، ودعم أسرهم، وثقة المجتمع في جامعته».
وخاطب سعادة رئيس الجامعة خريجات الدفعة قائلا: «بناتي الخريجات، اليوم، تتوجن سنوات من الجد والاجتهاد، وبلغتن هذه اللحظة المستحقة بتميزكن وإصراركن. وما تحصدنه اليوم ليس شهادة فحسب، بل خبرة وقيم وقدرة على صناعة المستقبل. احملن قيم الجامعة معكن، وامضين بثقة، واجعلن من العلم نورا ومن الأخلاق درعا لمسيرتكن. والمستقبل أمامكن واعد بإذن الله، تمضين فيه بثقة نحو تحقيق طموحاتكن وخدمة وطنكن».
نواب الرئيس وعمداء الكليات: التخرج تتويج لمسيرة علمية وبداية لدور وطني فاعل
أكد نواب رئيس جامعة قطر وعمداء الكليات، في كلماتهم خلال احتفالات تخرج دفعة 2026، أن التخرج يمثل محطة مفصلية في حياة الطلبة، كونه تتويجا لسنوات من الجد والاجتهاد داخل جامعة قطر، وبداية لمرحلة جديدة تتطلب مزيدا من المسؤولية والعطاء. وأوضحوا أن الخريجين اكتسبوا خلال مسيرتهم الجا معية معارف أكاديمية ومهارات عملية وقيم إنسانية وأخلاقية، أسهمت في إعدادهم للانخراط في سوق العمل والمساهمة في خدمة المجتمع، مؤكدين أن الجامعة وفرت بيئة تعليمية متكاملة تدعم الابتكار والتميز في مختلف التخصصات. وأشاروا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب من الخريجين مواصلة التعلم والتطوير الذاتي، واستثمار ما اكتسبوه من خبرات في بناء مستقبلهم المهني، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية. واختتموا كلماتهم بتقديم التهنئة للخريجين وعائلاتهم، معربين عن فخرهم بما حققوه، وتطلعهم إلى إسهاماتهم المستقبلية في مختلف القطاعات.
د. أسماء آل ثاني: دفعة استثنائية صنعتها التحديات
قالت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني، نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية، إن خريجي هذا العام يمثلون دفعة استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيرة إلى أنهم خاضوا رحلتهم التعليمية في ظل ظروف غير مسبوقة أسهمت في صقل شخصياتهم وبناء قدراتهم المهنية والإنسانية. وهنأت الخريجين وعائلاتهم على هذا الإنجاز، مؤكدة أن هذه التجربة لم تصنع خريجين فقط، بل أفرزت مهنيين يتمتعون بالمرونة والقدرة على التكيف، إلى جانب قيم الإنسانية ومهارات عملية لا تكتسب داخل القاعات الدراسية وحدها. وأوضحت أن ما يميز هذا العام هو وقوف الخريجين من مختلف التخصصات الصحية معًا لأداء القسم في لحظة واحدة، تعكس وحدة الرسالة والالتزام الجماعي بخدمة الإنسان والمجتمع. وأضافت أن الخريجين لا يبدؤون مسيرتهم المهنية فحسب، بل ينطلقون كجيل متميز بالقوة والتعاطف والاستعداد للقيادة في أوقات التحدي، بما يعزز دورهم في خدمة القطاع الصحي والمجتمع.

د. محمد دياب: الجامعة تفخر بخريجيها وتواصل دعمهم بعد التخرج
قال الدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، إن الجامعة تحتفي بإنجازات طلبتها ونجاحهم الأكاديمي، مشيرا إلى ما حققوه من نمو معرفي وشخصي خلال رحلتهم الدراسية في جامعة قطر، والتي أسهمت في بناء مهاراتهم وصقل شخصياتهم وإعدادهم لتحمل المسؤوليات بثقة وكفاءة. وأوضح أن الطلبة الخريجين يقفون اليوم على مشارف مرحلة جديدة من حياتهم، وهم يحملون معهم العلم والخبرات والذكريات التي ستظل أثرا ممتدا في مسيرتهم المهنية والعلمية، لافتا إلى أهمية مواصلة السعي نحو تحقيق الطموحات بكل تميز وإصرار. وأكد أن الجامعة ستظل فخورة بخريجيها ومعتزة بانتمائهم إليها، وستواصل دورها كشريك في تطويرهم وبيت خبرة مفتوح أمامهم للاستزادة من العلم والمعرفة والتدريب.

د. إلهام أبو الهيجاء: أمام الخريجين مسؤولية مهنية لتحسين حياة المرضى
قالت الأستاذة الدكتورة إلهام صالح أبو الهيجاء، عميد كلية طب الأسنان، إن الخريجين اليوم ينتقلون من مرحلة الدراسة الأكاديمية إلى موقع المهنيين المؤتمنين على تحسين حياة الناس من خلال تقديم رعاية دقيقة ومتقنة للمرضى. وأوضحت أن الخريجين اكتسبوا خلال سنوات الدراسة المهارات التقنية اللازمة، وتبنوا منهج التفكير العلمي، ومارسوا طب الأسنان وفق نهج يضع المريض في محور الاهتمام، مشيرة إلى أن التخصص يجمع بين العلم والفن في آن واحد. وأكدت أن ما أظهره الخريجون من كفاءة وتميز يعكس جاهزيتهم للانخراط في العمل المهني، داعية إياهم إلى مواصلة التعلم المستمر والالتزام بخدمة الإنسان والمجتمع. وأضافت أن الابتسامات التي سيعيد الخريجون رسمها للمرضى ستكون انعكاسا لإخلاصهم وخبراتهم، مشيدة بدورهم المستقبلي في تطوير خدمات صحة الفم والأسنان.
د. منى المرزوقي: نجاح الرؤية وتمكين العقول
قالت الدكتورة منى المرزوقي، نائب رئيس الجامعة للاستراتيجية والفاعلية المؤسسية، إن تخرج دفعة 2026 يعكس قوة الرؤية حين تتحول إلى واقع ملموس، مؤكدة أن كل خريج يمثل نجاح استراتيجية ركزت على تمكين العقول وإطلاق الطاقات.
وأوضحت أن الخريجين يدخلون اليوم مرحلة جديدة تتطلب إلى جانب المعرفة العلمية مهارات عملية وقدرة على الابتكار والتطوير، إضافة إلى تقديم قيمة مضافة في بيئات العمل المختلفة. وأضافت أن التجربة الأكاديمية في جامعة قطر يجب أن تكون مرجعا وبوصلة للخريجين في مواجهة التغيرات واستثمار الفرص المستقبلية، بما يعزز من جاهزيتهم المهنية.

د. أيمن إربد: صناعة المعرفة وقيادة المستقبل
قال الأستاذ الدكتور أيمن إربد، نائب رئيس الجامعة للبحث والابتكار، إن تخرج الطلبة لا يمثل مجرد إتمام لمرحلة دراسية، بل يعد انتقالا حقيقيا نحو صفوف صناع المعرفة ورواد التقدم، مشيرا إلى أن كل تحد خاضه الخريجون أسهم في صقل بصيرتهم وتعزيز إرادتهم وتأهيلهم لتحمل مسؤوليات أكبر في المستقبل. وأوضح أن دور الخريجين اليوم يتجاوز حدود التعلم الأكاديمي إلى صناعة أثر ملموس في المجتمع، من خلال الإسهام في قيادة نهضة فكرية، وفتح آفاق جديدة للابتكار، ودفع مسارات التطور والازدهار في مختلف القطاعات. وأكد أن المستقبل لا يمنح فرصه إلا لمن يجمع بين حكمة الخبرة واتساع الرؤية.

د. كارم الزعبي: دور محوري لخريجي الصيدلة في حماية صحة المجتمع
قال الأستاذ الدكتور كارم الزعبي، عميد كلية الصيدلة، إن سنوات الدراسة في الكلية أسهمت في إعداد الخريجين للقيام بدور محوري في حماية صحة المجتمع، من خلال ما اكتسبوه من كفاءة مهنية وسريرية، وممارسة أخلاقية، ومهارات قيادية، وتعزيز المسؤولية المجتمعية والبحث العلمي والتعلم المستمر.وأوضح أن الدور الذي يضطلع به الصيادلة اليوم يحمل مسؤولية كبيرة في منظومة الرعاية الصحية.
د. حنان عبد الرحيم: خريجو العلوم الصحية يواجهون التحديات
قالت الدكتورة حنان عبد الرحيم، عميد كلية العلوم الصحية، إن خريجي الكلية ينضمون اليوم إلى قطاع الرعاية الصحية في مرحلة غير مسبوقة من التحديات، تتزايد فيها الحاجة إلى كفاءات مهنية مؤهلة وذات مبادئ راسخة. وأكدت أن ما يؤهل الخريجين لمواجهة هذه التحديات هو ما اكتسبوه من إعداد أكاديمي رصين خلال سنوات الدراسة، إضافة إلى ما ترسخ لديهم من شعور بالمسؤولية تجاه المجتمع.

د. إبراهيم الأنصاري: خريجو الشريعة ينطلقون برسالة علمية لخدمة المجتمع
قال الدكتور إبراهيم الأنصاري، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، إن هذه المناسبة المباركة تمثل محطة مهمة في مسيرة الخريجين الذين يتقدمون اليوم نحو مرحلة جديدة من المسؤولية وخدمة المجتمع.وأعرب عن تهنئته للخريجين، مشيرا إلى أن الدراسة الجامعية زودتهم بمعرفة راسخة قائمة على الإيمان والأخلاق والسعي العلمي الجاد، ما يؤهلهم للقيام بأدوار فاعلة في مجتمعاتهم.

د. رنا صبح: خريجو الإدارة والاقتصاد يصنعون الأثر
قالت الأستاذة الدكتورة رنا صبح، عميد كلية الإدارة والاقتصاد، إن خريجي الكلية اكتسبوا خلال فترة دراستهم مهارات القيادة القائمة على الاستراتيجية والبصيرة والمسؤولية، بما يؤهلهم للانخراط في بيئات الأعمال بثقة وكفاءة، وصناعة الأثر. وأوضحت أن عالم الأعمال اليوم يتطلب قيادة أخلاقية قادرة على اتخاذ قرارات مدروسة، مشيرة إلى أهمية أن يكون الطموح المهني متوازنا مع قيم النزاهة والالتزام المهني. وأكدت أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بالإنجازات الفردية.

د. فاطمة الكبيسي: امتلاك أدوات صناعة المستقبل
قالت الدكتورة فاطمة علي الكبيسي، عميد كلية الآداب والعلوم، إن خريجي الكلية اكتسبوا من خلال تخصصاتهم المتنوعة مهارات التفكير التحليلي والإبداع والعمق الفكري، وهي مقومات أساسية للابتكار ودعم التقدم المجتمعي.وأوضحت أن المسيرة الأكاديمية للخريجين أسهمت في إعدادهم للانتقال إلى مرحلة مهنية جديدة تتطلب الشغف المعرفي والقدرة على التكيف مع المتغيرات، إلى جانب الالتزام بالتميز.
