حال قطر

لولوة الخاطر: نتائج الشهادة الثانوية حصاد عام من الاجتهاد والمثابرة

  • لولوة الخاطر: نتائج الشهادة الثانوية حصاد عام من الاجتهاد والمثابرة 1/5
  • لولوة الخاطر: نتائج الشهادة الثانوية حصاد عام من الاجتهاد والمثابرة 2/5
  • لولوة الخاطر: نتائج الشهادة الثانوية حصاد عام من الاجتهاد والمثابرة 3/5
  • لولوة الخاطر: نتائج الشهادة الثانوية حصاد عام من الاجتهاد والمثابرة 4/5
  • لولوة الخاطر: نتائج الشهادة الثانوية حصاد عام من الاجتهاد والمثابرة 5/5

الدوحة - سيف الحموري - اعتمدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، نتائج الدور الأول لاختبارات الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025–2026، وذلك خلال جلسة رسمية عُقدت بمقر الوزارة بحضور قياداتها وكبار المسؤولين.
وهنأت سعادتها الطلبة الناجحين وأولياء أمورهم، معربة عن اعتزازها بالنتائج التي تحققت، والتي تُجسد حصاد عام دراسي كامل من الاجتهاد والمثابرة، وتعكس تكامل جهود قطاعات الوزارة، وما بذله المعلمون والإداريون في المدارس من عطاء وتفان، إلى جانب الدور المحوري لأسر الطلبة في توفير بيئة داعمة أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز.
وأكدت سعادتها، خلال اعتماد النتائج، أن دولة قطر والمنطقة مرت خلال الأشهر الماضية بظروف صعبة واستثنائية، إلا أن تضافر جهود مؤسسات الدولة وتعاونها أسهما في تجاوز تلك المرحلة، واستمرار العملية التعليمية حتى الوصول إلى اعتماد نتائج الشهادة الثانوية العامة.
وتقدمت بالشكر إلى جميع الجهات في الدولة على تعاونها، كما ثمنت جهود منتسبي وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وما بذلوه من عمل استثنائي خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن ما تحقق هو ثمرة العمل بروح الفريق والمسؤولية.
كما وجهت الشكر إلى الهيئات التدريسية والإدارية في المدارس الحكومية والخاصة، مشيدة بما قدموه من جهود كبيرة لضمان استمرار العملية التعليمية وتوفير البيئة المناسبة للطلبة حتى نهاية العام الدراسي.
وهنأت سعادتها خريجي وخريجات الثانوية العامة بمناسبة نجاحهم، مؤكدة أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في مسيرتهم التعليمية، وبداية لمرحلة جديدة حافلة بالعلم والتميز وخدمة الوطن، كما باركت لأولياء الأمور ما بذلوه من دعم ومساندة لأبنائهم طوال العام الدراسي.
ووجهت رسالة إلى الطلبة الذين لم يحالفهم التوفيق في الدور الأول، أكدت فيها أن الفرصة لا تزال متاحة أمامهم، وأن عدم النجاح في هذه المرحلة لا يمثل نهاية الطريق، بل بداية جديدة لمواصلة الاجتهاد وتحقيق النجاح في المستقبل.

5d6dece0ca.jpg

خالد الحرقان: 90 % نسب النجاح بالمسار العلمي و82 % بالأدبي و80 بالتكنولوجي

أكد خالد عبدالله الحرقان، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن النجاح الذي تحقق في اختتام العام الدراسي 2025-2026 وإعلان نتائج الشهادة الثانوية العامة جاء بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل تكامل الأدوار بين مختلف مؤسسات الدولة والجهود الكبيرة التي بذلتها الوزارة والميدان التربوي، بما ضمن استمرار العملية التعليمية والاختبارات وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وأوضح الحرقان، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان نتائج الدور الأول للشهادة الثانوية العامة، أن الوزارة حظيت بدعم كبير من مختلف الجهات المعنية في الدولة، الأمر الذي أسهم في تهيئة البيئة المناسبة لاستكمال العام الدراسي دون انقطاع، مشيرا إلى أن جميع قطاعات الوزارة عملت بروح الفريق الواحد، بقيادة سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، من أجل توفير كل الإمكانات اللازمة لخدمة الطلبة والمدارس وإنجاح العملية التعليمية.
وأشاد بالدور الذي قامت به الكوادر الإدارية والتعليمية في المدارس، مثمنًا جهود مديري المدارس والمعلمين والإداريين، وما أبدوه من تعاون والتزام طوال العام الدراسي، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على استقرار العملية التعليمية وجودة مخرجاتها، مؤكداً أن هذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي شاركت فيه جميع مكونات المنظومة التعليمية.
كما وجه الشكر إلى لجنة النظام والمراقبة وكنترول الشهادة الثانوية العامة، برئاسة الأستاذ إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة التقييم، وإلى جميع فرق العمل التي شاركت في إعداد الاختبارات وأعمال الرصد والتصحيح والمراجعة والتدقيق وإعلان النتائج، مشيدًا بما اتسمت به هذه الأعمال من دقة وسرية واحترافية، بما ضمن حصول كل طالب على حقه الكامل.

مستويات مرتفعة
وأشار الحرقان إلى أن سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي اعتمدت نتائج الدور الأول للشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026، موضحًا أن عدد المتقدمين للاختبارات بلغ 16,486 طالبًا وطالبة في مختلف المسارات التعليمية.
وبيّن أن النتائج عكست مستويات أداء مرتفعة، حيث بلغت نسبة النجاح في المسار العلمي (النهاري) 90.10%، بينما بلغت نسبة النجاح في تعليم الكبار 37.93%، وهو ما يعكس استمرار تفوق طلبة المسار العلمي وتحقيقهم نتائج متميزة.
وأضاف أن 50 طالبًا وطالبة نجحوا في تحقيق الدرجة النهائية الكاملة 100% في المسار العلمي، لافتًا إلى أن الطلبة الذكور سجلوا العدد الأكبر بين الحاصلين على الدرجة الكاملة، بواقع 31 طالبًا مقابل 19 طالبة، وهو ما يعكس مستوى التنافس الأكاديمي والتميز الذي شهده هذا العام.
وبيّن أن مسار الآداب والإنسانيات سجل كذلك نتائج إيجابية، إذ بلغت نسبة النجاح في التعليم النهاري 82.24%، فيما بلغت في تعليم الكبار 52.10%، مؤكدًا أنه رغم عدم تسجيل أي طالب للدرجة الكاملة في هذا المسار، فإن عدداً من الطلبة اقتربوا بصورة كبيرة من نسبة 100%، حيث بلغت أعلى نسبة 99.88%، وهو ما يعكس جودة المستوى الأكاديمي لطلبة هذا المسار.
وأشار إلى أن المسار التكنولوجي حقق نسبة نجاح بلغت 80.14%، فيما جاءت نتائج الطلبة الأوائل بمعدلات مرتفعة للغاية، حيث حققت الطالبة مريم محمد المهندي نسبة 99.99%، بما يعكس التميز الذي يشهده هذا المسار، والإقبال المتزايد عليه باعتباره أحد المسارات المرتبطة بمتطلبات الاقتصاد الوطني وسوق العمل.

أداء متميز 
وأكد الحرقان أن المدارس التخصصية واصلت تحقيق نتائج متميزة، حيث سجلت مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين نسبة نجاح بلغت 100%، فيما بلغت نسبة النجاح في المعهد الديني 97.87%، كما حققت مدرستا قطر التقنية الثانوية نسبة نجاح بلغت 89.24% في التعليم النهاري و83.72% في تعليم الكبار، بينما سجلت مدرسة التربية السمعية نسبة نجاح كاملة بلغت 100%، في حين بلغت نسبة النجاح في المسار الموازي لتعليم الكبار 41.8%.
وأوضح أن المؤشرات العامة للنتائج أظهرت ارتفاعًا ملحوظًا في مستوى التحصيل الدراسي مقارنة بالأعوام السابقة، حيث بلغ عدد الطلبة الذين حصلوا على معدل 70% فأعلى 10,898 طالبًا وطالبة، وهو ما يؤهلهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي داخل دولة قطر وخارجها، مؤكدًا أن هذا الارتفاع يمثل مؤشرًا واضحًا على التطور المستمر الذي تشهده المنظومة التعليمية، وعلى فاعلية البرامج التعليمية والتطويرية التي تنفذها الوزارة.

الدور الثاني
وأشار إلى أن 3,501 طالب وطالبة لم يحالفهم التوفيق في الدور الأول، إلا أن الفرصة لا تزال متاحة أمامهم من خلال اختبارات الدور الثاني، داعيًا إياهم إلى استثمار الفترة المقبلة في المراجعة والاستعداد الجيد، مؤكداً أن الاجتهاد والمثابرة كفيلان بتعويض ما فاتهم وتحقيق النجاح في الدور الثاني.
وخلال المؤتمر، أوضح أن المؤشرات العامة للنتائج تعكس استقرارًا وتحسنًا في الأداء الأكاديمي، حيث أكد أن الفروقات في بعض المواد بين الفصلين الدراسيين كانت طفيفة، وتراوحت بين 1% إلى 2%، في حين سجلت بعض المواد تحسنًا ملحوظًا في نسب النجاح مقارنة بالعام الماضي، موضحاً أن نسب النجاح العامة جاءت أفضل من السنوات السابقة في عدد من المسارات، مع الإشارة إلى أن الفصل الدراسي الثاني شهد أداءً أفضل في معظم المواد مقارنة بالفصل الأول.
وفيما يتعلق بمادة العلوم العامة في مسار الآداب والإنسانيات، كشف مسؤولو الوزارة أن نسبة النجاح هذا العام بلغت 87.28%، مقارنة بـ 84.76% في العام الماضي، وهو ما يعكس تحسنًا واضحًا في مستوى التحصيل الأكاديمي للطلبة.
وحذر من تأثير ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من “هاشتاغات” تتعلق بصعوبة الاختبارات، مؤكداً أن ذلك قد يسبب تشويشًا نفسيًا على الطلبة ويؤثر على أدائهم في الاختبارات المتبقية.
وأكد أن الاختبار “ينتهي بانتهائه”، داعين الطلبة إلى عدم الانشغال بما يتم تداوله بعد كل اختبار، والتركيز على ما تبقى من استحقاقات أكاديمية، مشيراً إلى أن جميع الملاحظات يتم التعامل معها عبر القنوات الرسمية داخل الوزارة، وليس عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

15f7047e53.jpg

مريم المهندي: بداية جديدة نحو مستقبل أكاديمي ومهني واعد

هنأت السيدة مريم عبدالله المهندي، مديرة إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، جميع الطلبة والطالبات الناجحين في الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 -2026، معربة عن تهانيها لأسرهم ومعلميهم وقيادات المدارس ولكل من أسهم في تحقيق هذا الإنجاز.
وأكدت أن النجاح في الثانوية العامة لا يمثل إنجازاً فردياً للطالب فحسب، وإنما هو حصيلة شراكة حقيقية بين الأسرة والمدرسة والمعلمين ومختلف الجهات الداعمة للعملية التعليمية، مشيدة بما بذله الجميع من جهود طوال العام الدراسي.
وأضافت أن يوم إعلان النتائج يمثل محطة استثنائية في ذاكرة الطلبة وأسرهم، لما يحمله من مشاعر الفرح والترقب وتحقيق الطموحات، مؤكدة أن هذه المرحلة تشكل بداية جديدة نحو مستقبل أكاديمي ومهني واعد.
وأشارت إلى أن الطلبة الأوائل يحظون باهتمام وتقدير خاص من الدولة، سواء من خلال اتصالات التهنئة التي تجريها سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، أو عبر ما توفره الدولة من برامج الابتعاث والمنح الدراسية المخصصة للمتفوقين.
وأكدت أن الطلبة المتميزين تتاح لهم فرص واسعة للالتحاق بأفضل الجامعات داخل دولة قطر وخارجها، ضمن برامج الابتعاث الحكومي والبرامج الأكاديمية التي تهدف إلى دعم الكفاءات الوطنية وتمكينها من مواصلة التميز العلمي.
وفي ختام حديثها، أشادت المهندي بالدور الذي تؤديه وسائل الإعلام باعتبارها شريكاً أساسياً في دعم العملية التعليمية، من خلال مواكبة مختلف الفعاليات والاختبارات ونقلها بكل مهنية وشفافية، كما ثمنت جهود الإدارات المساندة، وفي مقدمتها إدارة نظم المعلومات وإدارة تقييم الطلبة، إلى جانب الهيئات الإدارية والتعليمية في المدارس، مؤكدة أن نجاح العملية التعليمية هو ثمرة عمل جماعي متكامل يجسد روح التعاون والمسؤولية المشتركة.

d73101196c.jpg

إبراهيم المهندي: إتاحة «الشهادات» إلكترونياً.. الأحد

أكد الأستاذ إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة ورئيس كنترول الشهادة الثانوية العامة، أن شهادات الثانوية العامة ستكون متاحة عبر البوابة الإلكترونية الرسمية اعتباراً من يوم الأحد، بما يتيح للطلبة استخراجها والتحقق من بياناتها إلكترونياً، في إطار جهود الوزارة لتعزيز التحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة للطلبة وأولياء الأمور.
وهنأ المهندي جميع الطلبة والطالبات الناجحين في الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025- 2026، مؤكدا أن النتائج التي تحققت هذا العام تعكس ثمرة جهود متواصلة بذلها الطلبة، إلى جانب دعم أسرهم ومعلميهم، والعمل المتكامل الذي قدمته مختلف مكونات المنظومة التعليمية.
وأشاد المهندي بالطلبة الأوائل وما حققوه من مستويات متميزة، مؤكدا أن تفوقهم جاء نتيجة اجتهاد استثنائي ومثابرة طوال العام الدراسي، وأن هذا الإنجاز يمثل نموذجاً يحتذى به في الإصرار والتميز.

عمل متكامل
وأوضح أن نتائج هذا العام جاءت تتويجاً لمسار عمل متكامل بدأ قبل انطلاق الاختبارات، واستمر خلال فترة انعقادها وحتى الانتهاء من أعمال الكنترول والرصد والتدقيق، مشيراً إلى أن الوزارة حرصت على تطبيق منظومة تقييم ترتكز على الشفافية والدقة والعدالة في جميع مراحلها.
وأكد أن شعار الوزارة هذا العام «اختبار موثوق.. ونتيجة عادلة» لم يكن مجرد شعار، بل تُرجم إلى إجراءات تنفيذية شملت اللقاءات التنسيقية مع المدارس ومراكز الاختبارات، وتوحيد التعليمات وآليات العمل، بما عزز موثوقية الاختبارات وثقة الطلبة وأولياء الأمور بمنظومة التقييم.
وأشار إلى أن مراكز الاختبارات ولجان السير والملاحظين أسهموا بدور محوري في إنجاح العملية الامتحانية، من خلال توفير بيئة امتحانية هادئة ومنظمة تكفل تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، مؤكداً أن الانضباط كان أحد أهم عناصر تحقيق العدالة، وأن الهدوء داخل اللجان لا يعني التساهل في تطبيق اللوائح.
وأضاف أن أعمال الكنترول والرصد والتدقيق تمثل المرحلة الأكثر حساسية في منظومة التقييم، حيث تخضع كل درجة لمراجعات دقيقة باعتبارها أمانة ومسؤولية، بما يضمن إعلان نتائج تعكس أعلى معايير الدقة والإنصاف.
ووجه الشكر والتقدير إلى جميع الكوادر التربوية والإدارية التي شاركت في إنجاز أعمال الاختبارات، من إدارات المدارس ولجان السير ولجان تقدير الدرجات والفرق الفنية والإدارية، مؤكداً أن تكامل هذه الجهود كان سبباً رئيسياً في نجاح موسم الاختبارات.
كما أشار إلى إطلاق مبادرة «كنترول صحي» خلال فترة أعمال الكنترول التي امتدت لأكثر من ثلاثين يوماً، بهدف تعزيز الصحة العامة وتشجيع النشاط البدني للعاملين، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين بيئة العمل.
وثمن الدور الكبير الذي قام به أولياء الأمور في دعم أبنائهم طوال فترة الاستعداد للاختبارات وحتى إعلان النتائج، مؤكداً أن النجاح هو حصيلة شراكة حقيقية بين الطالب والأسرة والمدرسة.

دراسة واسعة
وحول آلية تصحيح الاختبارات، أوضح المهندي أن عملية تقدير الدرجات تمر بعدة مراحل دقيقة تبدأ بدراسة عينة واسعة من أوراق الإجابة قد تتجاوز 500 ورقة، بهدف تحليل استجابات الطلبة ووضع أسس عادلة للتصحيح.
وأضاف أن الوزارة تشرك معلمين من الميدان التربوي، إلى جانب الموجهين التربويين والمتخصصين، في تحليل الإجابات، بما يضمن اعتماد جميع البدائل العلمية الصحيحة وعدم التقيد الحرفي بالإجابة النموذجية، مؤكداً أن ورقة الإجابة تمر بعدة مراحل من المراجعة والتدقيق قبل اعتماد الدرجة النهائية، لضمان أعلى مستويات الدقة والعدالة.
وفيما يتعلق بما أثير عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن صعوبة بعض الاختبارات، أكد المهندي أن إعداد الاختبارات يتم وفق جداول مواصفات دقيقة ومعتمدة وثابتة، وتهدف إلى قياس مستويات التحصيل المختلفة لدى الطلبة.
وأوضح أن الاختبارات تراعي الفروق الفردية، وتتضمن أسئلة تمايزية، فمن الطبيعي أن يراها بعض الطلبة مناسبة، بينما يجدها آخرون أكثر تحديا، وهو ما يتوافق مع مبادئ القياس والتقويم التربوي، مشيراً إلى أن الوزارة ترصد جميع الملاحظات الواردة من الميدان وتدرسها من خلال لجان متخصصة لتحليل نتائج الاختبارات وأداء الطلبة.
وأشار المهندي إلى أن الطلبة الناجحين يمكنهم الاستفادة من اختبارات الدور الثاني لتحسين معدلاتهم في عدد من المواد دون قيود، موضحاً أن هذه الخطوة تهدف إلى منح الطلبة فرصة أفضل للالتحاق بالتخصصات والمسارات الجامعية التي يطمحون إليها، بما يعكس اهتمام الدولة بدعم التميز الأكاديمي.

12fc1831f4.jpg

8 طالبات من مدرسة آمنة بنت وهب ضمن الأوائل

أكدت مديرة مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات أن إدراج 8 من طالبات المدرسة ضمن قائمة أوائل الثانوية العامة، من بينهن الأولى على الطلبة القطريين، وحصول 5 طالبات على العلامة الكاملة في المسار العلمي، يعكس جودة البيئة التعليمية التي توفرها المدرسة، ويؤكد استمرارها في تحقيق نتائج متميزة عاما بعد عام.
وقالت في تصريح لـ«العرب» إن هذا الإنجاز جاء ثمرة منظومة متكاملة تقوم على التخطيط والمتابعة المستمرة، والحرص على توفير بيئة تعليمية محفزة تسهم في تنمية قدرات الطالبات وصقل مهاراتهن، بما يمكنهن من تحقيق أعلى مستويات التحصيل الأكاديمي.
وأشارت إلى أن المدرسة حرصت على مشاركة الطالبات فرحتهن بهذا الإنجاز من خلال زيارتهن وتهنئتهن، تقديرا لما بذلنه من جهد ومثابرة طوال العام الدراسي، متمنية لهن دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهن الجامعية.
وثمنت مديرة المدرسة جهود الهيئتين التدريسية والإدارية، مؤكدة أن ما تحقق هو نتاج العمل بروح الفريق الواحد، والتعاون الوثيق بين الإدارة والمعلمات والطالبات وأولياء الأمور، وهو ما أسهم في تحقيق هذه النتائج المشرفة.
وشهدت نتائج المدرسة حصول خمس طالبات على العلامة الكاملة (100%) في المسار العلمي، وهن: دعاء خالد الحاج، وآية محمد النعسان، وحنين محمد عطوى، وريم أحمد أبوبكر، وفاطمة الزهراء محمد المغربي.
كما حققت ثلاث طالبات نسبة تجاوزت 99%، وهن: الدانة حمزة الدوسري، والمها علي العبيدلي، وتماضر محمد سعيد باجبير.

Advertisements

قد تقرأ أيضا