الدوحة - سيف الحموري - تقدم مسؤولون بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية بخالص التعازي وصادق المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الكريمة والشعب القطري والأمتين العربية والإسلامية في وفاة فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكدين أن دولة قطر فقدت قائدًا أسهم برؤيته الثاقبة في نهضة قطر الحديثة، حتى أصبحت الدولة نموذجًا عالميًا في التنمية والإنجاز والريادة.
وقالوا «إن فقيد الوطن الكبير، أولى كافة القطاعات وخاصة القطاع الصحي اهتمامًا كبيرًا، فكان داعمًا لمسيرة تطوير الخدمات الصحية، وتعزيز جودة الرعاية، والاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية، وهو ما أثمر عن منظومة صحية متقدمة تواصل مسيرتها اليوم بثبات».

د. مريم عبد الملك: نموذج عالمي في التنمية والإنجاز والريادة
أكدت الدكتورة مريم علي عبدالملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن دولة قطر فقدت برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، قائدًا استثنائيًا ورجل دولةٍ صنع تاريخًا، وأسهم برؤيته الثاقبة وإخلاصه في بناء نهضة قطر الحديثة، حتى أصبحت نموذجًا عالميًا في التنمية والإنجاز والريادة.
وقالت إن فقيد الوطن الكبير كرَّس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وأرسى دعائم التنمية الشاملة، ووضع الإنسان في صميم مسيرة البناء، فشهدت البلاد في عهده تطورًا نوعيًا في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها التعليم والصحة والاقتصاد، إلى جانب ترسيخ مكانة دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضافت أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تستذكر بكل التقدير ما أولاه، رحمه الله، من اهتمام بالغ بتطوير القطاع الصحي، إيمانًا منه بأن صحة الإنسان أساس التنمية المستدامة، وهو النهج الذي تواصل الدولة السير عليه بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله.
وتقدمت الدكتورة مريم علي عبدالملك، باسـمها وباسم جميع منتسبي المؤسسة، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى الأسرة الكريمة، وإلى الشعب القطري، والأمتين العربية والإسلامية، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن وطنه وأمته خير الجزاء.

مسلم النابت: إرث وطني وإنساني خالد
أكد السيد مسلم مبارك النابت، مساعد المدير العام بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن رحيل فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، لما تركه من إرث وطني وإنساني خالد، ومسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز.
وقال إن الفقيد الكبير كان قائدًا صاحب رؤية بعيدة، قاد دولة قطر إلى مرحلة تاريخية من التقدم والازدهار، وأرسى دعائم مؤسساتها الحديثة، ورسخ مكانتها بين الأمم، وظلت إنجازاته شاهدًا على إخلاصه لوطنه وحرصه على رفعة شعبه.
وأضاف أن الأجيال ستبقى تستذكر بكل فخر ما قدمه الراحل من مواقف وإنجازات صنعت حاضر قطر وأسست لمستقبلها، داعيًا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.
واختتم بتقديم خالص التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الكريمة، والشعب القطري، والأمتين العربية والإسلامية، سائلًا الله أن يحفظ قطر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

د. سامية العبدالله: قائد ووالد عظيم كرس حياته لخدمة وطنه
أعربت الدكتورة سامية أحمد العبدالله، مساعد المدير العام للتشغيل والشؤون الإكلينيكية والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، عن بالغ الحزن والأسى لرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مؤكدة أن الوطن فقد قائدًا ووالدا عظيمًا كرّس حياته لخدمة قطر وشعبها، وأسهم في بناء نهضتها الحديثة على أسس راسخة من التنمية والتميز.
وقالت إن الراحل، رحمه الله، أولى كافة القطاعات وخاصة القطاع الصحي اهتمامًا كبيرًا، فكان داعمًا لمسيرة تطوير الخدمات الصحية، وتعزيز جودة الرعاية، والاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية، وهو ما أثمر عن منظومة صحية متقدمة تواصل مسيرتها اليوم بثبات.
وأضافت أن مآثر الأمير الوالد ستظل حاضرة في وجدان أبناء قطر، وأن إنجازاته ستبقى مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة.
وفي ختام كلمتها، رفعت أصدق مشاعر التعزية إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى الأسرة الكريمة، والشعب القطري، والأمتين العربية والإسلامية، داعيةً الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
