الدوحة - سيف الحموري - شهد سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي “لخويا” - رئيس المجلس الأعلى لأكاديمية الشرطة، حفل تخريج الدفعة الثانية من طلبة برنامجي ماجستير القانون وماجستير الدراسات الأمنية بكلية الدراسات العليا، والدورة التأهيلية الحتمية الحادية عشرة لخريجي الجامعات المدنية بكلية الشرطة، والدورة الحتمية الرابعة لخريجات الجامعات المدنية بمعهد الشرطة النسائية، حيث قام سعادته بتكريم الخريجين، وعلى هامش الحفل دشن سعادته الموقع الإلكتروني الخاص بأكاديمية الشرطة على شبكة الإنترنت، والذي يأتي في إطار تطوير منظومة الخدمات الرقمية بالأكاديمية.
وعقب انتهاء حفل التخريج، شهد سعادة وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي “لخويا” - رئيس المجلس الأعلى لأكاديمية الشرطة، حفل تخريج المجموعة السادسة من برنامج “شرطة الغد” في نسخته السابعة (صيف 2026)، وذلك بمقر الأكاديمية بحضور عدد من كبار المسؤولين والضباط، وأهالي وأولياء أمور الخريجين.
وتمنى سعادة وزير الداخلية للخريجين التوفيق في تسخير ما اكتسبوه من علم ومعرفة لدعم المنظومة الأمنية، والإسهام في نهضة الوطن وقال سعادته عبر منصة «إكس»: «نبارك لخريجي الدفعة الثانية من برامج الدراسات العليا، ولخريجي وخريجات الجامعات المدنية، ونتمنى لهم التوفيق في تسخير ما اكتسبوه من علم ومعرفة لدعم المنظومة الأمنية، والإسهام في نهضة الوطن، وتحقيق تطلعات قيادته الرشيدة».
دعم المنظومة الأمنية
ألقى العقيد الدكتور عبد الله ثامر العنزي، مدير كلية الدراسات العليا بأكاديمية الشرطة، كلمة أكد فيها أن برنامجي الماجستير في القانون والدراسات الأمنية أسهما في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك قدرات علمية وبحثية متقدمة لدعم المنظومة الأمنية، مشيرا إلى أن الخريجين خاضوا رحلة أكاديمية ثرية، جمعت بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي، موضحا أن الأكاديمية أطلقت برنامج ماجستير الذكاء الاصطناعي الأمني، لمواصلة التطوير واستشراف مستقبل العمل الأمني، وإعداد كوادر تواكب التحولات التقنية المتسارعة.
بدوره ألقى النقيب مبارك عبد العزيز مبارك المناعي، قائد دورة الجامعيين، كلمة أشار فيها إلى أن الدورات التأهيلية تعكس رؤية وزارة الداخلية في إعداد ضباط يجمعون بين الكفاءة العلمية واللياقة البدنية والانضباط العسكري، من خلال برامج تدريبية متكاملة تعزز الجاهزية وترفع الكفاءة، بما يؤهلهم لتحمل مسؤولياتهم الميدانية وخدمة الوطن بكفاءة واقتدار.
مراحل الإعداد
وتضمن الحفل عرض فيلم وثائقي استعرض أبرز المحطات في برنامجي الماجستير في القانون والدراسات الأمنية، والدورات التأهيلية الحتمية لخريجي وخريجات الجامعات المدنية، مسلطاً الضوء على مراحل الإعداد والتأهيل الأكاديمي والعسكري، وما حققته من مخرجات تسهم في إعداد كوادر أمنية مؤهلة قادرة على أداء مهامها بكفاءة واقتدار.
ويهدف برنامج الماجستير في القانون إلى تنمية القدرات العلمية والبحثية للدارسين، وتعميق فهمهم للنصوص والتشريعات القانونية، وتمكينهم من تحليل ومعالجة القضايا القانونية، ولا سيما المرتبطة بالعمل الأمني، وإعداد بحوث ودراسات أصيلة تسهم في اقتراح الحلول المناسبة، وتضمن البرنامج مقررات إلزامية واختيارية متخصصة في مختلف فروع القانون، إلى جانب إعداد رسالة علمية تُناقش أمام لجنة مختصة تمهيدًا لمنح الدرجة العلمية.
أما برنامج الماجستير في الدراسات الأمنية فيهدف إلى إعداد كوادر أمنية مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات المتقدمة في مجالات العمل الأمني والقيادة وصنع القرار، وتعزيز قدراتها على إعداد الاستراتيجيات الأمنية وتقييمها، ورصد التهديدات وتحليل آثارها، وفهم تطورات النظام الأمني الدولي وآليات التعاون فيه.
أفضل رسالة
وقد حصلت النقيب إيمان محمد اعبيد الكمه على جائزة أفضل رسالة ماجستير في تخصص الدراسات الأمنية، فيما حصل الملازم أول عبد الله حسن عبد الله العبيدلي على جائزة أفضل رسالة ماجستير في تخصص القانون.
وهدفت الدورة التأهيلية الحتمية الحادية عشرة لخريجي الجامعات المدنية إلى إعداد جيل من الضباط يمتلك الكفاءة المهنية والجاهزية الميدانية والقدرة على تحمل المسؤولية في مختلف الظروف والتحديات، واشتملت على محاور معرفية وتطبيقية، هدفت إلى تطوير مهارات المنتسبين، وتعزيز جاهزيتهم الميدانية في بيئة تدريبية احترافية تحاكي الواقع، وترسخ قيم الانضباط والمسؤولية.
وفي هذه الدورة حصل مرشح ضابط علي عبد الهادي علي المري على المركز الأول في المجموع العام، وحصل مرشح ضابط عيسى علي عيسى الشيراوي على المركز الثاني في المجموع العام، بينما نال مرشح ضابط بخيت حميدي علي المقارح المركز الثالث في المجموع العام. وفي الجوائز الفردية، حصل مرشح ضابط سعيد أحمد علي حسن الأنصاري على المركز الأول في الرماية، فيما حصل مرشح ضابط جاسم فهد عبد الله ثاني الزراع على المركز الأول في اللياقة البدنية، ونال مرشح ضابط عبد العزيز حمد يوسف العبيدلي على المركز الأول في السلوك والمواظبة.
