الدوحة - سيف الحموري - علي السادة: محتوى يلبي تطلعات كافة فئات وأعمار المجتمع
سعود المعاضيد: ضمان رصانة الطرح وعصرنة الصورة
يستعد تلفزيون قطر لإطلاق مخططه البرامجي الجديد لشهر سبتمبر يوم الأحد 13 سبتمبر الجاري، ضمن رؤية متجددة تستهدف تعزيز حضور الشاشة الوطنية وتقديم محتوى محلي متنوع يواكب اهتمامات المجتمع وتطلعات المشاهدين.
ويأتي المخطط الجديد في إطار حرص تلفزيون قطر على مواصلة تطوير محتواه، وتحقيق التوازن بين التجديد والحفاظ على البرامج التي حققت نجاحًا خلال المواسم الماضية، إلى جانب استحداث مساحات برامجية جديدة تُعنى بالشأن المحلي والأسرة والمجتمع، بما يعزز دور التلفزيون في التوعية والتثقيف ومواكبة الحراك المجتمعي في الدولة.
وتتوزع ملامح الدورة الجديدة بين نوافذ صباحية مطورة، وبرامج حوارية واجتماعية وقانونية وتربوية وثقافية ودينية، إلى جانب برامج تعنى بالتراث والطفل والتجارب الإنسانية، فضلاً عن استمرار التغطيات اليومية والأسبوعية للأحداث والفعاليات المحلية، في مخطط يسعى إلى تقديم محتوى متوازن يجمع بين المعلومة، والتحليل والمعايشة والترفيه.

وأكد السيد علي بن صالح السادة، مدير تلفزيون قطر، أن المخطط البرامجي لدورة سبتمبر يعكس التوازن المدروس بين التجديد والابتكار من جهة، والحفاظ على الهوية البرامجية التي ارتبط بها المشاهد القطري وحققت نجاحا وجماهيرية واسعة خلال الفترة الماضية من جهة أخرى.
وقال السادة: نطلق دورة برامج سبتمبر الجديدة برؤية إعلامية متكاملة تضع الأسرة والمجتمع في مقدمة أولوياتها، معتمدين على محتوى محلي يلامس قضايا المواطن والمقيم بشكل مباشر ويدعم الأفكار البناءة والتعاون المستمر.
وأضاف: إلى جانب إطلاق برنامج «فيّ الضحى» بحلته الجديدة والمطورة ليكون نافذة صباحية عصرية، والبرامج الدينية والتربوية والتعريفية الجديدة من بينها برنامج «تفسير القرآن» والبرنامج التربوي «أثر»، فإننا حريصون على استمرار ركائز الشاشة التلفزيونية الأساسية؛ حيث يواصل برنامج «حياتنا» مسيرته اليومية الناجحة في رصد ومواكبة مختلف الفعاليات والأحداث المحلية في الدولة بمرونة وشفافية كاملة، ليبقى التلفزيون دائما المرآة الحقيقية النابضة لكل ما يدور في قطر. كما يواصل برنامج «قطر في أسبوع» تقديم حصاده الإخباري والتحليلي الشامل لأبرز الأحداث في الدولة.
وأكد مدير تليفزيون قطر، على حرص الإدارة على تنويع المحتوى ليلبي تطلعات كافة فئات وأعمار المجتمع؛ حيث يبرز برنامج «حوار الوطن» كمنصة حوارية لمناقشة وطرح القضايا المحلية الملحة بكل موضوعية، الى جانب برنامج «ملفات الساعة» وهو حواري سياسي، فيما يواكب برنامج «مدارس» تفاصيل العام الأكاديمي واليوم الدراسي بالكامل. كما تم تطوير المحتوى الاجتماعي والقانوني ليتجسد في برنامج «بحكم القانون»، وبرنامج «مشوار» الذي يقوم بإبراز أهم المواقع والفعاليات بصورة مختلفة.
وتابع السيد علي السادة: يمتد الزخم البرامجي ليشمل إحياء التراث والثقافة والعلوم الدينية والتربوية؛ حيث يطلُّ برنامج «نزهة العقول» في موسمه الثالث ليواصل رحلته الثقافية في عالم الكتب والمكتبات، فيما يعود برنامج «في خاطري» بنسخة جديدة تعتمد على المعايشة الحقيقية للتجارب الإنسانية والمهنية المشوقة، كما نواصل تقديم برنامج «امراح»، وبرنامج «حزاوي» الذي يستعرض قصصا شعبية للأطفال، إلى جانب برنامج «تفسير القرآن» والبرنامج التربوي الهادف «أثر»، والبرنامج الديني التوعوي المستمر «ومضات من السنة». ولم ننسَ أحباءنا الصغار حيث خصصنا لهم كرتون الأطفال المميز «مغامرات جاسم وشاهين» لتقديم رسائل تربوية ووطنية في قالب ترفيهي ممتع.
واختتم السادة تصريحه قائلا: إن هذا المخطط الشامل هو نتاج ثقة متبادلة وتواصل دائم مع مجتمعنا، وسنواصل التزامنا بالاعتماد على فرق العمل المتجانسة والكفاءات القطرية لتقديم صورة إبداعية تليق بتلفزيون قطر وتطلعات مشاهديه.

صناعة الأثر
بدوره أوضح السيد سعود علي المعاضيد، مساعد مدير تلفزيون قطر، أن المخطط البرامجي لسبتمبر يُعد ترجمة حقيقية لنهج إعلامي يرتكز على الابتكار وصناعة الأثر، مؤكدا أن هذه الدورة هي نتاج رؤية مؤسسية متكاملة وعمل جماعي وثيق يهدف إلى إعادة صياغة المحتوى بالشكل الذي يضمن التوازن الدقيق بين تلبية متطلبات الشارع القطري والارتقاء بالوعي العام.
وقال المعاضيد “ حرصنا على هندسة دورة برامجية تتسم بالمرونة والموضوعية، وتوظف أدوات التواصل الرقمي الحديثة لضمان رصانة الطرح وعصرنة الصورة، بدءًا من النوافذ الصباحية التي أعدنا صياغتها بالكامل، وصولاً إلى التغطيات اليومية والأسبوعية المستمرة التي تلتزم برصد الحراك التنموي للدولة بأعلى درجات الشفافية والمسؤولية».
وأضاف: «ترتكز استراتيجيتنا في هذه المرحلة على استثمار النجاحات السابقة والبناء عليها؛ لذا شهد المخطط عودة مواسم متجددة من الأعمال الثقافية والوثائقية التي تعتمد على المعايشة الواقعية وتوثق التجارب الإنسانية والمهنية الملهمة، جنبا إلى جنب مع إحياء الإرث القطري عبر مساحات برامجية متخصصة تحتفي بالهوية والتقاليد وتصون الموروث الشعبي للأجيال القادمة، لتبقى الشاشة الوطنية دائما الوعاء الأول للثقافة المحلية».
وتابع: «إن قياس نبض المجتمع وتلمس احتياجاته يمثلان الركيزة الأساسية لعملنا، وهو ما يتجسد في تعزيز المنصات الحوارية التي تطرح القضايا الملحة بموضوعية، بالتوازي مع تكثيف المحتوى التربوي والتعليمي الموجه لمواكبة الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية. كما أفردت هذه الدورة مساحات نوعية لتعميق الوعي المجتمعي والسلوكي، وتقديم قوالب توعوية مبسطة تسهم في نشر الثقافة القانونية وضمان إدراك الحقوق والواجبات داخل المجتمع.
