حال قطر

«الأوقاف»: 75 دارساً في دورات اللغة العربية بالبوسنة وتتارستان

«الأوقاف»: 75 دارساً في دورات اللغة العربية بالبوسنة وتتارستان

الدوحة - سيف الحموري - واصل مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعزيز حضوره الدولي في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، من خلال تنظيم دورتين تدريبيتين في جمهورية البوسنة والهرسك وجمهورية تتارستان التابعة للاتحاد الروسي، في إطار رسالته الرامية إلى نشر اللغة العربية عالميًا وتعزيز التعريف بالثقافة الإسلامية وقيمها الحضارية.
تأتي هذه الدورات امتدادًا لخبرة المركز العريقة والممتدة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والتي أسهمت في ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز المراكز المتخصصة في هذا المجال، من خلال تنفيذ البرامج التعليمية داخل دولة قطر وخارجها، واستقطاب وإعداد آلاف الدارسين من مختلف الجنسيات والثقافات.
انطلاق متزامن للدورتين بمشاركة أكثر من 75 دارسًا. وانطلقت الدورتان مع بداية شهر سبتمبر الجاري، حيث ينظم المركز دورة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة سراييفو بجمهورية البوسنة والهرسك، بمشاركة 36 طالبًا وطالبة من منتسبي الكلية، يدرسون خلالها المستويين الأول (أ) و(ب) وفق منهج علمي متكامل يركز على تطوير مهارات الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة.
وفي جمهورية تتارستان، يشارك نحو 40 طالبًا من طلبة الماجستير في السنتين الأولى والثانية في دورة مماثلة، يتلقون خلالها برامج تعليمية موزعة على المستويات الأول والثاني والثالث وفق مستوياتهم اللغوية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة تعليمية ممكنة، ويعزز قدرتهم على استخدام اللغة العربية في المجالات الأكاديمية والثقافية.
يتولى تقديم الدورات والإشراف عليها مجموعة من المدرسين المختصين بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، ممن يمتلكون خبرات أكاديمية وميدانية واسعة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ويطبقون أحدث الأساليب التعليمية المعتمدة التي تراعي احتياجات الدارسين وخلفياتهم الثقافية واللغويةوتعكس هذه البرامج التعليمية اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتعزيز مكانة اللغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم وأحد أهم روافد المعرفة الإنسانية، فضلًا عن دورها في توثيق الصلات الثقافية والحضارية بين الشعوب. ويؤكد المركز من خلال برامجه الدولية أن تعليم اللغة العربية لا يقتصر على اكتساب مهارة لغوية، بل يمثل مدخلًا أساسيًا للتعرف على الثقافة الإسلامية وقيمها القائمة على الاعتدال والتسامح والتعايش، بما يسهم في بناء جسور الحوار والتفاهم.
ويمتلك المركز سجلًا حافلًا في تنفيذ برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها خارج دولة قطر، حيث نظم خلال السنوات الماضية دورات تعليمية في البوسنة وموريشيوس وكمبوديا وتتارستان، إلى جانب استضافة طلاب من جامعات ومؤسسات أكاديمية في تركيا والهند وتتارستان وعدد من أقاليم الاتحاد الروسي للمشاركة في برامج تعليمية وثقافية متخصصة داخل الدولة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا