حال قطر

المؤسسة القطرية للإعلام شريك إعلامي لملتقى "بالعربي" 2026

المؤسسة القطرية للإعلام شريك إعلامي لملتقى "بالعربي" 2026

الدوحة - سيف الحموري - تشارك المؤسسة القطرية للإعلام، بصفتها شريكًا إعلاميًا في الدورة الثانية من ملتقى «بالعربي» السنوي 2026، إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، التي تقام يومي 19 و20 سبتمبر بمركز الطلاب بمقر المدينة التعليمية، تحت عنوان "بأفكارنا نبني"
وتأتي المشاركة في إطار دعم المؤسسة للمبادرات الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية، وترسيخ استخدامها في المجال الإعلامي والمعرفي، إلى جانب الإسهام في إيصال رسالة الملتقى ومحتواه إلى جمهور أوسع، والتعريف بأهدافه ومبادراته.
وتشارك المؤسسة في الملتقى بجناح خاص للتعريف بـ«الموسوعة الإعلامية»، أحد مشاريعها المعرفية المتخصصة، التي تقدم محتوى عربي يوثق المفاهيم والمصطلحات والنظريات الإعلامية، إلى جانب أعلام الإعلام والمؤسسات المؤثرة، ضمن منهج علمي يربط المعرفة الإعلامية بسياقاتها الفكرية والتاريخية.
ويسهم عرض الموسوعة في التعريف بدورها في دعم المراجع والكتابة الإعلامية العربية، وتعزيز الاستخدام المهني والدقيق للمفاهيم والمصطلحات، ورفع مستوى المعرفة لدى العاملين والباحثين والمهتمين بالمجال الإعلامي.
وقال السيد علي عيسى المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام، إن الشراكة الإعلامية مع ملتقى "بالعربي" تنطلق من اهتمام المؤسسة بالمبادرات التي تعزز حضور اللغة العربية في المشهد الإعلامي، وتفتح آفاقًا أوسع لاستخدامها وتطوير أدواتها في المجالات المعرفية والمهنية المختلفة.

وأضاف أن "الموسوعة الإعلامية" تمثل أحد المشاريع المعرفية التي تعكس اهتمام المؤسسة بتوثيق المفاهيم والمصطلحات الإعلامية باللغة العربية، وتقديمها في إطار علمي يوفر مرجعًا متخصصًا للعاملين والباحثين والمهتمين بهذا المجال.

وأوضح أن المؤسسة القطرية للإعلام تحرص على دعم المشاريع التي تثري المحتوى الإعلامي العربي، مشيرًا إلى أن مشاركتها شريكًا إعلاميًا في ملتقى "بالعربي" تتيح فرصة للتواصل مع الجمهور والتعريف بمبادراتها الإعلامية والمعرفية في خدمة اللغة العربية.

وأكد أن المؤسسة تحرص على المشاركات الميدانية والتغطيات الإعلامية من أجل دعم المبادرات التي تخدم اللغة العربية والمجتمع، وما يعزز الاستخدام للمفاهيم والمصطلحات الإعلامية العربية، وما يساهم في بناء محتوى عربي قادر على مواكبة التطورات المعرفية والمهنية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا