الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

ندوة بالمعهد الدبلوماسي: الدوحة وطشقند.. دور فاعل في تطور العلوم والثقافة عالمياً

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - أكد المشاركون في ندوة «دور المراكز الإسلامية في قطر وأوزبكستان في التعريف بالحضارة الإسلامية» أن الدوحة وطشقند تلعبان دوراً فاعلاً في تطوير العلوم والثقافة على المستويين الإقليمي والعالمي.
ونظمت الندوة اللجنة القطرية لتحالف الحضارات بالتعاون مع المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية وسفارة جمهورية أوزبكستان لدى الدولة، وذلك في إطار برنامج الدبلوماسية الحضارية المنبثق عن خطة دولة قطر لتحالف الحضارات 2023-2027.
شهدت الندوة حضوراً دبلوماسياً وأكاديمياً بارزاً، من بينهم سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة رئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السيد أشرف خوجاييف سفير جمهورية أوزبكستان لدى الدولة، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين والمسؤولين ورؤساء المؤسسات العلمية والدينية. وأكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، في كلمته الافتتاحية، أن دولة قطر اتخذت من الدبلوماسية الثقافية نهجا ثابتا لبناء الجسور بين الثقافات، انطلاقا من إيمانها بأن الثقافة قادرة على تحقيق ما قد تعجز عنه السياسة أحيانا، وأن الكتاب يفتح من القلوب ما لا تفتحه المفاوضات.
وقال سعادته أنه بحث مع رئيس مركز الحضارة الإسلامية بجمهورية أوزبكستان آفاق التعاون المشترك، مؤكدا مواصلة العمل في مجالات صون التراث ورقمنته وتبادل المعارض والخبرات ودعم الباحثين في البلدين، إسهاما في بناء مستقبل أكثر عدلا وإنسانية.
وأكد سعادة السفير عبدالله بن أحمد السادة أمين سر اللجنة القطرية لتحالف الحضارات، أن المراكز الإسلامية في دولة قطر تضطلع بدور محوري في التعريف بالحضارة الإسلامية ونشر قيمها القائمة على التسامح والعدل والتكافل، من خلال الأنشطة الدعوية والتعليمية وتنظيم المحاضرات والمعارض، والتعريف بإسهامات المسلمين في الفنون والآداب.
وأشار سعادة السيد فردوس عبد الخالقوف رئيس مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، إلى تطور العلاقات الثنائية بين الدوحة وطشقند استناداً إلى الاحترام المتبادل وحرص قيادتي البلدين على تعزيز التعاون.
وكشف عن مبادرات دولية جديدة، من بينها الاتفاق مع مكتب الأمم المتحدة في جنيف للوصول إلى مكتبته وأرشيفه لدراسة مواد غير معروفة حول تاريخ آسيا الوسطى، وذلك بعد عروض تقديمية ناجحة في مقر اليونسكو بباريس وقصر الأمم بجنيف خلال أكتوبر الجاري، تنفيذاً لمبادرة الرئيس الأوزبكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2025.
وأكد سعادة السفير أشرف خوجاييف عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان، مشيداً بالروابط التاريخية والحضارية المشتركة. وتطرق إلى التطور المستمر في العلاقات الثنائية القائمة على المصالح المشتركة والالتزام المتبادل، منوهاً بأهمية الزيارات رفيعة المستوى في الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات.
كما نوه بالتعاون القائم مع مكتبة قطر الوطنية بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في طشقند عام 2024 في مجالات صون التراث والرقمنة وتبادل الخبرات وإتاحة المخطوطات، مشيداً بالتجربة الثقافية القطرية عبر مؤسسات رائدة مثل الحي الثقافي كتارا ومتحف الفن الإسلامي والمدينة التعليمية.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة