الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

«الدراسات العليا»: 84 % من «القادة الناشئين».. قطريون

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - استقبلت جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في الدوحة 44 مشاركاً من الكفاءات المهنية الواعدة ضمن دفعة عام 2026 من برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال - مسار القادة الناشئين، يمثلون مجموعة واسعة من القطاعات والمؤسسات في قطر وخارجها. ويشكل القطريون 84% من إجمالي المشاركين، فيما تمثل النساء 68% من الدفعة، في مؤشر يعكس أهمية الاستثمار في رأس المال البشري وتنمية الكفاءات والمواهب القادرة على المساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتواصلة في الدولة.

وصُمم برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال - مسار القادة الناشئين لإعداد جيل جديد من قادة الأعمال القادرين على المساهمة في بناء اقتصادات متنوعة قائمة على المعرفة في قطر والمنطقة. ويجمع البرنامج بين التعليم الإداري وفق أرقى المعايير العالمية والفهم العميق لبيئة الأعمال الإقليمية، بما يمكّن المشاركين من توسيع آفاقهم الاستراتيجية، وصقل مهاراتهم الإدارية والقيادية، والاستعداد لتولي مسؤوليات أكبر والمساهمة في دفع مسيرة التحول المؤسسي والاقتصادي.
وتضم دفعة عام 2026 متخصصين من قطاعات متعددة، تشمل القطاع الحكومي والتكنولوجيا والتعليم والقطاع المالي، إلى جانب الطيران والطاقة والرعاية الصحية وغيرها من القطاعات الاقتصادية الرئيسية. ويتيح هذا التنوع في الخلفيات المهنية للمشاركين التعرّف على وجهات نظر متعددة، والتفاعل مع مجموعة واسعة من التحديات التي تشكّل واقع المؤسسات والقطاعات.وأكد جوشوا كوب، الرئيس التنفيذي للنمو والأثر في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في الدوحة، أن تنوع دفعة عام 2026 تعكس أهمية تطوير القدرات القيادية لدعم المؤسسات والاقتصادات في تعاملها مع بيئة تتزايد تعقيدًا.
وقال: «يفتح التنويع الاقتصادي في قطر آفاقاً جديدة للنمو في كلٍّ من القطاعات الراسخة والناشئة. ويتطلب اغتنام هذه الفرص وجود كفاءات قادرة على التفكير بأساليب مبتكرة وتحويل الأفكار إلى نتائج عملية ملموسة على أرض الواقع. ومن خلال استقطاب متخصصين من مختلف القطاعات، يوفر مسار القادة الناشئين لدفعة عام 2026 بيئة تعليمية ثرية لتبادل الخبرات، وإعادة النظر في الأساليب التقليدية، واستكشاف سبل توظيف المعارف المكتسبة لدعم تقدم المؤسسات والاقتصاد على نطاق أوسع».
يُقدَّم برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال - مسار القادة الناشئين بنظام الدوام الجزئي المرن، بما يتيح للمشاركين تحقيق التوازن بين مسؤولياتهم المهنية ومتطلبات برنامج أكاديمي مكثف في التعليم الإداري وتطوير القيادات.
ويجمع البرنامج بين التعليم الإداري المتقدم وتنمية القدرات القيادية، مع التركيز على التخصصات الأساسية في الإدارة والتعلم التطبيقي، مما يساعد المشاركين على تحويل المعارف المكتسبة إلى حلول عملية وتعزيز قدرتهم على التعامل بفعالية مع التحديات المؤسسية المعقدة.
ومن جانبها، أكدت الشيخة شيخة آل ثاني، إحدى المشاركات في دفعة عام 2026، أن انضمامها إلى البرنامج يمثل فرصة
للاستعداد لتولي مسؤوليات قيادية أوسع، إلى جانب الإسهام في مواصلة مسيرة التنمية في قطر.
وقالت: «أنظر إلى تطوير القدرات القيادية باعتباره فرصة شخصية ومسؤولية في الوقت نفسه. وتوفر قطر فرصاً استثنائية للجيل القادم للمشاركة بفعالية في رسم ملامح مستقبلها، وأطمح إلى اكتساب المعارف والرؤية والثقة التي تمكّنني من الاستفادة المثلى من هذه الفرص.بدوره، أشار راشد النعيمي إلى أن تنوع المشاركين يمثل إحدى أبرز مزايا البرنامج، وقال: «تتطلب القيادة اليوم النظر إلى ما يتجاوز حدود مؤسساتنا وقطاعات عملنا. وتتيح لنا المشاركة في دفعة تضم متخصصين من مجالات متعددة الاطلاع على وجهات نظر مختلفة وفهم تحديات متنوعة. وأؤمن بأن تبادل الخبرات، إلى جانب الاستفادة من الخبرات العالمية التي تتمتع بها جامعة HEC Paris في الدوحة، سيساعدنا على تعزيز قدرتنا على التكيف والقيادة بفاعلية».

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة