الدوحة - سيف الحموري - اختُتمت في مركز أم السنيم الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية فعاليات النسخة العشرين من المخيم الطبي الآسيوي، الذي وفر خدمات رعاية صحية متكاملة ومجانية لآلاف العمال والموظفين من ذوي الدخل المحدود والعاملين في المنازل والسائقين والمقيمين من مختلف الدول الآسيوية، في مبادرة إنسانية تهدف إلى تعزيز فرص الحصول على الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجاً.
وافتتح المخيم سعادة الدكتور ك. سريكار ريدي، سفير جمهورية الهند لدى دولة قطر، بحضور عدد من السفراء والمسؤولين الدبلوماسيين من نيبال وبنغلاديش وسريلانكا، إلى جانب كبار المسؤولين في وزارة الصحة العامة وممثلين عن المؤسسات الصحية والشخصيات المجتمعية.
ونُظم المخيم من قبل مركز الجالية الهندية في قطر، بالتعاون مع نادي الأطباء الهنود، وتحت إشراف وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية. وتميزت هذه النسخة بمستوى عالٍ من التنظيم والتنسيق بين المؤسسات الصحية والمجتمعية، فضلاً عن المشاركة الواسعة للمتطوعين.
وشارك في دعم المخيم عدد من المؤسسات والجمعيات، من بينها اتحاد الممرضين الهنود في قطر (UNIQ)، وصيدلية ويلكير، وجمعية الصيادلة الهنود في قطر، ومنتدى العلاج الطبيعي الهندي، إلى جانب مؤسسات خيرية ومجتمعية، منها الهلال الأحمر القطري والجمعية القطرية للسكري ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية.
وقدم المخيم مجموعة واسعة من الخدمات الطبية المجانية، شملت الفحوصات الصحية الشاملة والاستشارات الطبية المتخصصة والأدوية المجانية في عدد من التخصصات، من بينها أمراض القلب والكلى والكبد والعظام والأمراض الجلدية والأنف والأذن والحنجرة وطب العيون وطب الأسنان والطب الباطني.
كما تضمنت الخدمات حملات للتبرع بالدم والتسجيل للتبرع بالأعضاء، والاستشارات المتعلقة بالصحة النفسية، وخدمات العلاج الطبيعي والسمعيات وفحوصات العيون، فضلاً عن جلسات توعوية صحية قدمها مختصون وخبراء في المجالات الطبية المختلفة.
وسجل للمشاركة في المخيم نحو 4 آلاف شخص ينتمون إلى 10 دول، من بينها الهند ونيبال وبنغلاديش وسريلانكا، فيما استفاد أكثر من 3400 شخص من الخدمات الطبية والأدوية المجانية. وجرى إصدار بطاقات تسجيل رقمية للمشاركين المسجلين مسبقاً، وتنظيم الاستشارات الطبية عبر ثلاث فترات زمنية لضمان انسيابية العمل وتسهيل حصول المستفيدين على الخدمات.
برامج توعوية لتعزيز الصحة المجتمعية
وفي إطار تعزيز الوعي الصحي، نظم المخيم ورش عمل تفاعلية تناولت عدداً من الموضوعات المهمة، من بينها الأمراض المرتبطة بنمط الحياة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وأهمية الفحوصات الطبية الدورية، والتغذية الصحية، ومكافحة التدخين، والصحة والسلامة المهنية، والنظافة الشخصية، إلى جانب الإنعاش القلبي الرئوي والإسعافات الأولية.
وتولى تقديم هذه الجلسات كل من السادة نزار شيروفاث، ولطفي كلامبان، وسليمان محمد، وإرشاد علي، وإليزابيث أنتوني، وجيشا ماثيو، وربينة عثمان، وديليش بهارغافان، وروشنة عبد الجليل.
كما شهد البرنامج تنظيم جلسات طبية متخصصة قدمها عدد من الأطباء والخبراء، من بينهم الدكتور سوني سي. داس، اختصاصي الأمراض الجلدية، والدكتور كريشنا كومار ك.، اختصاصي أمراض الكلى بمستشفى حمد، والدكتورة هيما كيه. بي.، اختصاصية أمراض النساء والولادة بمستشفى أستر ميمز.
وامتدت فعاليات المخيم يوم الجمعة من الساعة السادسة والنصف صباحاً حتى الرابعة والنصف عصراً، وشهدت مشاركة واسعة من الكوادر الطبية والإدارية والتطوعية، حيث أسهم في تقديم الخدمات أكثر من 140 طبيباً اختصاصياً، و150 ممرضاً، و40 صيدلانياً، إلى جانب أكثر من 500 متطوع ومتطوعة من الرجال والنساء والطلاب المنتمين إلى مركز الجالية الهندية في قطر.
