الدوحة - سيف الحموري - كرّمت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، المدارس الفائزة في النسخة الخامسة من جائزة «سيشور للمدرسة الخضراء»، بمشاركة 65 مدرسة حكومية وخاصة، وذلك تقديراً لمبادراتها ومشروعاتها الهادفة إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة في البيئة المدرسية.
جاء ذلك خلال حفل أقيم بحضور عدد من مسؤولي وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومجموعة شاطئ البحر، يتقدمهم سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل الوزارة، والسيد صقر سعيد المهندي، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة شاطئ البحر، إلى جانب ممثلي المدارس المشاركة.
وحققت مدرسة لبابة بنت الحارث الابتدائية للبنات المركز الأول في المرحلة الابتدائية، تلتها مدرسة طيبة الابتدائية للبنات في المركز الثاني، ثم أكاديمية إعداد الدولية – فرع عين خالد في المركز الثالث.
وفي المرحلة الإعدادية، فازت المدارس الأردنية في قطر بالمركز الأول، ومدرسة حمزة بن عبد المطلب الإعدادية للبنين بالمركز الثاني، ومدرسة التمكن الشاملة بالمركز الثالث.
وفي المرحلة الثانوية، حصدت مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات المركز الأول، تلتها أكاديمية قطر للقادة في المركز الثاني، ثم مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين في المركز الثالث.
وشملت الجوائز الخاصة فوز الطالب راشد أنس من مدرسة حمزة بن عبد المطلب الإعدادية للبنين بلقب «سفير الاستدامة»، والمعلمة فلوة الدوسري من مدرسة طيبة الابتدائية للبنات بلقب «سفيرة الاستدامة»، فيما حصلت مدرسة الشحانية الإعدادية للبنات على جائزة «أفضل جهاز».
وأكدت السيدة مريم عبد الله المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الاستدامة مسؤولية وطنية تبدأ من المدرسة، مشيرة إلى أهمية تحويل الوعي البيئي إلى ممارسات يومية تشمل ترشيد استهلاك الموارد وإعادة التدوير والمحافظة على البيئة، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030.
من جانبه، أكد السيد يوسف رمضان الملا، مدير العلاقات الاستراتيجية والتطوير بمجموعة سيشور، أن الجائزة حققت خلال خمس سنوات أثراً ملموساً في نشر الثقافة البيئية، وتحويل مفاهيم الاستدامة من التوعية النظرية إلى مبادرات عملية ومستدامة داخل المدارس، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع الوزارة في توسيع نطاق أثر المبادرة.
واستعرضت المعلمة شاهه سلطان الراشد، ممثلة مدرسة رملة بنت أبي سفيان الثانوية للبنات، تجربة المدرسة في دمج مفاهيم الاستدامة بالمناهج والأنشطة الصفية واللاصفية، وإشراك الطالبات في المبادرات البيئية، مشيرة إلى تحقيق المدرسة إنجازات، من بينها الحصول على العلم الأخضر، والمركز الأول في مبادرة «ازرع وطنك»، والمركز الثالث عالمياً في نظام «جي سي إس» لتقييم الاستدامة.
