الدوحة - سيف الحموري - أكد سعادة السيد فيكتورينو مابا مانالو، رئيس اللجنة الوطنية للثقافة والفنون في جمهورية الفلبين، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى مانيلا، تظهر بوضوح، في أحد أبعادها، الجهود الرائعة لدولة قطر لإقامة علاقات تعاون متميزة مع الدول الأخرى في شتى المجالات، ومنها الفلبين، مع إعطاء أهمية للتعاون الثقافي.
وقال سعادته في مقابلة مع وكالة الأنباء القطرية «قنا» إن زيارة سمو الأمير من شأنها أن تساهم في دفع العلاقات الثقافية بين البلدين وتمهد الطريق لتعزيز برامج التبادل الثقافي، مما يتيح لشعبي البلدين التعرف على المؤتمرات الفكرية والفنية والمهرجانات الثقافية والعروض الفنية لكل منهما.
وأضاف أن الزيارة ستعزز كذلك التعاون في مجال التعليم والبحث والاستكشاف وسوف تشجع الشراكات بين المؤسسات والمنظمات الأكاديمية والبحثية بما يسهم في زيادة التبادلات والتعاون في مجال التراث التاريخي والثقافي والدراسات اللغوية.
وأكد أن هذا التواصل بين البلدين رفيع المستوى «يعني المزيد من فرص التعاون في التبادلات الثقافية مثل المعارض والمهرجانات والعروض الفنية، كما يعزز المبادرات وتنفيذ الجهود التعاونية بين البلدين في ميادين الثقافة والفنون».
وأشاد سعادة رئيس اللجنة الوطنية للثقافة والفنون في جمهورية الفلبين بدور قطر والتزامها بمد جسور التواصل والتفاهم بين الأمم والشعوب من خلال دبلوماسيتها الثقافية الناجحة في إطار نهج متكامل في علاقاتها الخارجية.
وقال إن الدبلوماسية القطرية تظهر أن هناك أولوية استراتيجية للعلاقات الثقافية مع الدول الآسيوية كجزء من رؤيتها الثقافية الواسعة، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية القوية، وزيادة تأثير القوة الناعمة، وتنمية التبادل الثقافي.
ولفت إلى أن التعاون الثقافي بين الفلبين وقطر يعد أمرا ضروريا لتعزيز التفاهم المتبادل والعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدا التزام بلاده بمواصلة التعاون وتوفير الأسس اللازمة للتبادلات المباشرة بين المؤسسات والمنظمات والخبراء الثقافيين، ما يعزز التبادل الثقافي ويرسخ احترام التقاليد والروابط بين الشعبين.
وذكر أن البلدين وقعا سابقا على مذكرة تفاهم لتعزيز مجالات التعاون الثقافي خاصة ما يتعلق بتبادل الخبرات، وإقامة المعارض الفنية وتنظيم الفنون المسرحية والمهرجانات الأدبية ومعارض الكتاب والحفاظ على الآثار ومواقع التراث العالمي.
وأشار سعادة السيد مانالو إلى بعض الجهود المشتركة التي يمكن من خلالها ترسيخ التعاون الثقافي بين البلدين منها التبادلات الثقافية المتنوعة وتسهيل مشاركة الفن والموسيقى والأدب، إلى جانب إقامة شراكة استراتيجية لإقامة الفعاليات الثقافية والمعارض والبرامج التعليمية.
كما أشار إلى المبادرات التعليمية مثل برامج اللغة والشراكات الأكاديمية والدراسات الثقافية، وبرامج تعزيز الثقافة والتراث الإسلامي، وإقامة المهرجانات الدولية.
وفي ختام مقابلته مع «قنا» أكد سعادة رئيس اللجنة الوطنية للثقافة والفنون الفلبيني مجددا اعتزاز بلاده بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى مانيلا معربا عن ثقته بأن زيارة سموه ستسمح للبلدين بإعادة تأكيد التزامهما بالتعاون الثقافي ومواصلة التبادلات المباشرة بين المؤسسات والمنظمات والخبراء الثقافيين.
